Skip to main content

ما زال الوضع الأمني في العراق غير مستقر إلى جانب التحديات الأخرى - بما في ذلك الوضع السياسي والاقتصادي الغامض وغير الواضح، والاضطرابات الاجتماعية بسبب ارتفاع معدلات البطالة، وتردي الخدمات العامة، واستمرار تدني المستويات المعيشة. وما تزال الحالة الإنسانية غير مستقرة ومحفوفة بالمخاطر في العديد من المناطق المتأثرة بالصراعات، وقد تفاقم الوضع بسبب جائحة كوفيد – 19 مما أدى إلى تباطؤ التنمية وزيادة انعدام الأمن الغذائي. ومع وصول معدل الفقر إلى 31.7٪ في عام 2020، يحتل العراق المرتبة 123 من بين 189 دولة في مؤشر التنمية البشرية لعام 2020.

 

لا يزال هناك 1.2 مليون نازح داخلي و247,300 لاجئ سوري في العراق. وترد بلاغات عن حالات نزوح ثانوي لبعض العوائل التي تضطر إلى العودة إلى المخيمات بسبب الظروف الأمنية ونقص فرص العمل وسبل كسب العيش في مناطقهم الأصلية.

تركز المساعدات التي يقدمها برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في العراق على إنقاذ الأرواح، وبناء القدرة على الصمود والتعافي ودعم شبكات الحماية الاجتماعية، ومسانده الحكومة العراقية من أجل القضاء على الجوع. ومن خلال تعزيز الحماية الاجتماعية والمساعدات الطارئة للنازحين واللاجئين وتطوير المهارات والتدريب على مشاريع العمل للمجتمعات والفئات الهشة، يساعد برنامج الأغذية العالمي حكومة العراق على بناء قدرة الأفراد في الاعتماد على أنفسهم وتحقيق الأمن الغذائي، في سبيل تحقيق التماسك الاجتماعي والسلام والتنمية على المدى الطويل.

تم تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا الجديد كوفيد-19 في العراق في شباط / فبراير 2020. ونظراً لتزايد أعداد الحالات التي أبلغت عنها وزارة الصحة، يتخذ برنامج الأغذية العالمي وشركاؤه تدابير إضافية لحماية صحة ورفاهية الأشخاص والفئات المستفيدة من المساعدات.

ما الذي يقدمه برنامج الأغذية العالمي في العراق؟

الاستجابة للأزمات

يدعم برنامج الأغذية العالمي نحو 225,000 ألف نازح داخلي و70,000 ألف لاجئ سوري في المخيمات من خلال المساعدات الغذائية الشهرية، والتي يتم تقديمها بشكل أساسي على شكل حوالات نقدية. وخلال جائحة كوفيد - 19، أضاف برنامج الأغذية العالمي 39,000 فرداً من النازحين واللاجئين من الفئات الهشة إلى مساعداته الشهرية، لغرض دعمهم خلال الأزمة.

بناء القدرة على الصمود

يساعد برنامج الأغذية العالمي في تعزيز الأمن الغذائي للأشخاص المحتاجين والفئات الهشة من خلال استعادة الأصول المجتمعية الرئيسية او إعادة انشائها مثل مشاريع الري وزراعة الحقول والبساتين، وإيجاد فرص عمل مثل مشاريع التخفيف من آثار التغيرات المناخية، بما في ذلك المشاريع في جنوب العراق – ويتم استكمال هذه المشاريع بتدريبات خاصة. كما يواصل برنامج الأغذية العالمي أيضًا تنفيذ برنامج EMPACT "التمكين في العمل" والحائز على عدة جوائز، والذي يزود اللاجئين السوريين والشباب العراقي من الفئات الهشة بالمهارات الرقمية واللغة الإنجليزية لمساعدتهم على تأمين فرص عمل مناسبة لهم.

الحماية الاجتماعية

يعمل برنامج الأغذية العالمي على دعم وزارة التجارة لرقمنة نظام التوزيع العام للحصص الغذائية (البطاقة التموينية)، وهو أكبر برنامج للحماية الاجتماعية في العراق ليصل إلى جميع المواطنين المؤهلين والمستحقين. ويتيح "نظام التوزيع العام الإلكتروني" الجديد إمكانية حصول المستفيدين بسهولة وأمان على حصصهم التموينية مما يوفر الوقت لهم ولموظفي نظام التوزيع العام، وتجنب الازدواجية وبالتالي توفير الأموال. يقوم البرنامج ووزارة التجارة بطرح تطبيق الهاتف الذكي "تمويني" (Tamwini)، حيث يمكن للمستفيدين من تحديث بياناتهم وبيانات عوائلهم بسهولة وأمان والتفاعل مع نظام التوزيع العام أثناء تواجدهم في المنزل من خلال هواتفهم المحمولة.

التغذية المدرسية

يدير برنامج الأغذية العالمي ووزارة التربية البرنامج الوطني للتغذية المدرسية، الذي وصل إلى 321,800 ألف طفل في 11 محافظة في جميع أنحاء العراق في عام 2020 وعندما تم إغلاق المدارس بسبب جائحة كورونا (كوفيد-19)، حصل الأطفال وعوائلهم على الحصص الغذائية المنزلية وحصلوا أيضا على تدريبًا منزليا خاصًا وآمنا بشأن النظافة والتغذية والتعليم.

الاستجابة لجائحة فيروس كورونا

قام برنامج الأغذية العالمي بتوسيع نطاق مساعدته للفئات الهشة والمتضررة من الأزمة، وعمل على إضافة 39,000 نازح داخليًا ولاجئ سوري ليحصلوا على الحوالات النقدية الشهرية. ولاحتواء انتشار الفيروس، يتخذ برنامج الأغذية العالمي وشركاؤه تدابير وقائية مثل الحفاظ على مسافات آمنة، واستخدام الكمامات ومعقمات الأيدي، وتعقيم المواد المستخدمة بكثرة وبشكل متكرر في مناطق توزيع الأغذية. وفي هذا الصدد، أرسل برنامج الأغذية العالمي العديد من الرسائل الرئيسية كما عقد جلسات توعية تستهدف المستفيدين والعاملين في متاجر المخيمات. ويحظى برنامج الأغذية العالمي بالريادة في توفير طرق الدفع غير النقدي، وذلك حتى يتمكن المستفيدون من شراء الطعام " دون تلامس" باستخدام هواتفهم المحمولة، وهو أمر سهل وصحي.

الشركاء والجهات المانحة

تحقيق القضاء على الجوع هو عمل الجميع. عملنا في العراق لم يكن ليتحقق بدون دعم شركائنا ومن بينهم:

اتصل بنا

بغداد

مجمع الأمم المتحدة

البريد الإلكتروني

WFP.Iraq@wfp.org

الهاتف:

الفاكس:

للاستفسارات الإعلامية

sharon.rapose@wfp.org