Skip to main content


لقد تحسن الوضع الأمني العام في العراق منذ هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في العراق وبلاد الشام في نهاية عام 2017، إلا أنه لا تزال هناك تحديات كبيرة - منها التحولات السياسية والأمنية، وعدم الاستقرار الاقتصادي، والاضطرابات الاجتماعية بسبب ارتفاع البطالة، وتردي الخدمات العامة، وتدني مستويات المعيشة. لا يزال الوضع الإنساني غير مستقر في العديد من المناطق المتأثرة بالصراع. ومع وصول معدل الفقر إلى 22.5 في المائة، يأتي العراق في المرتبة 120 من أصل 189 دولة في مؤشر التنمية البشرية لعام 2019.


يوجد حالياً 1.39 مليون نازح عراقي و247440 لاجئ سوري في العراق.  وترد بلاغات عن حالات نزوح ثانوي لبعض الأسر التي تضطر إلى العودة إلى المخيمات بسبب الظروف الأمنية ونقص فرص العمل وسبل كسب العيش في مناطقهم الأصلية.


تركز المساعدة التي يقدمها برنامج الأغذية العالمي في العراق على إنقاذ الأرواح وحماية سبل كسب العيش، ودعم شبكات الأمان الاجتماعي التي تقدمها حكومة العراق للقضاء على الجوع. ومن خلال المساعدة الطارئة للنازحين واللاجئين، وأنشطة التعافي والتدريب على المهارات المقدمة للعائدين، يساعد برنامج الأغذية العالمي الحكومة العراقية في تقليص الفئات الهشة وبناء قدرة الشعب على الصمود وتحقيق الأمن الغذائي في سبيل تحقيق السلام والتنمية على المدى الطويل.


وقد تم تسجيل أول حالة من حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في العراق في 24 فبراير/شباط. ونظراً لتزايد أعداد الحالات التي أبلغت عنها وزارة الصحة، والقرار الذي اتخذته الحكومة العراقية للحد من التجمعات، يتخذ برنامج الأغذية العالمي وشركاؤه تدابير إضافية لحماية صحة ورفاهية الفئات المستفيدة من المساعدات.

39 مليون
تعداد السكان
1.39 مليون
نزحوا بسبب الصراعات
1.77 مليون شخص
عرضة لانعدام الأمن الغذائي

ما الذي يقدمه برنامج الأغذية العالمي في العراق؟

  • المساعدات الغذائية

    يدعم برنامج الأغذية العالمي حوالي 280 ألف نازح داخليًا و76 ألف لاجئ سوري في المخيمات من خلال المساعدات الغذائية الشهرية، التي تقدم بشكل رئيسي في صورة تحويلات نقدية. ومن خلال التنسيق المنتظم، يكمل برنامج الأغذية العالمي سلة الغذاء التي تقدمها وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، بإضافة "حصص تكميلية" أصغر. وقد ساعد هذا النظام على استقرار مستويات الاستهلاك للأغذية بالإضافة إلى توفير الأموال.
  • تنمية سبل كسب العيش

    يساعد برنامج الأغذية العالمي في تعزيز الأمن الغذائي للفئات المحتاجة من خلال استعادة الأصول الأساسية أو إنشائها وإيجاد فرص عمل مثل مشروع "حدائق المطبخ"، وزراعة الأشجار المثمرة، ومشروعات الحفاظ على المياه - وجميعها مشروعات يكملها تدريب مصاحب. كما يواصل برنامج الأغذية العالمي أيضًا برنامج EMPACT "التمكين من خلال العمل" الحائز على جوائز، والذي يزود اللاجئين السوريين والمحتاجين من الشباب العراقي بمهارات اللغة الرقمية واللغة الإنجليزية لمساعدتهم على تأمين العمل المناسب.
  • نظام التوزيع العام

    يدعم برنامج الأغذية العالمي وزارة التجارة لرقمنة نظام التوزيع العام للحصص الغذائية، وهو أكبر برنامج للحماية الاجتماعية في العراق. ويتيح "نظام التوزيع العام الإلكتروني" الجديد إمكانية الإدارة والتتبع الأفضل للمستفيدين ليتمكنوا بسهولة من الحصول على حصصهم عن طريق مسح قزحية العين والتحقق الرقمي. ويقوم برنامج الأغذية العالمي ووزارة الاتصالات بتجربة تطبيق "تمويني" المخصص للهواتف الذكية، حتى يتمكن المستفيدون من تحديث بيانات أسرهم بسهولة والتفاعل مع نظام التوزيع العام من خلال هواتفهم المحمولة.
  • التغذية المدرسية

    استأنف برنامج الأغذية العالمي ووزارة التربية والتعليم برنامج التغذية المدرسية في ديسمبر 2019، الذي يصل إلى أكثر من 324 ألف طفل في 1200 مدرسة في 11 محافظة في جميع أنحاء العراق، بهدف توسيعه ليشمل جميع المحافظات اعتبارًا من أكتوبر. ويتلقى الأطفال وجبات صحية خفيفة تحتوي على الخبز والفاكهة والجبن والمياه أو عصير الفاكهة، وجميع المكونات من الموردين المحليين. وفي أبريل، وعندما تم إغلاق المدارس بسبب جائحة كورونا (كوفيد-19)، حصل الأطفال على الحصص الغذائية المنزلية.
  • الاستجابة لجائحة فيروس كورونا

    عمل برنامج الأغذية العالمي على تعزيز مساعدته التي يقدمها للفئات المستضعفة التي تضررت من الأزمة، ويعمل على إضافة 35 ألف لاجئ و 10 آلاف نازح داخليًا ليحصلوا على التحويلات النقدية الشهرية. ولاحتواء انتشار الفيروس، يتخذ برنامج الأغذية العالمي وشركاؤه تدابير احترازية مثل الحفاظ على مسافات أمان، واستخدام الكمامات ومعقمات الأيدي، وتعقيم المواد المستخدمة بكثرة في مناطق توزيع الطعام. وفي هذا الصدد، أرسل البرنامج العديد من الرسائل الرئيسية كما عقد جلسات توعية تستهدف المستفيدين والعاملين في متاجر المخيمات. ويحظى برنامج الأغذية العالمي بالريادة في توفير طرق الدفع غير النقدي، وذلك حتى يتمكن المستفيدون من شراء الطعام "بدون تلامس" باستخدام هواتفهم المحمولة، وهو أمر سهل وصحي.

بيانات صحفية عن العراق

اذهب إلى الصفحة

الشركاء والجهات المانحة

تحقيق القضاء على الجوع هو عمل الجميع. عملنا في العراق لم يكن ليتحقق بدون دعم شركائنا ومن بينهم:

اتصل بنا

بغداد

مجمع الأمم المتحدة

البريد الإلكتروني

الهاتف:

الفاكس:

للاستفسارات الإعلامية

sharon.rapose@wfp.org