Skip to main content

لا تزال حدة النزاع، وتدمير سبل العيش، وانهيار الخدمات الأساسية تجعل الأسر في غزة عرضة بشدة لخطر الجوع.

وبعد أكثر من تسعة أشهر من وقف إطلاق النار الهش للغاية، لا يزال 1.4 مليون شخص، أي نحو ثلثي السكان، يواجهون مستويات أزمة أو أسوأ من انعدام الأمن الغذائي الحاد.

وقد أجبر نقص التمويل برنامج الأغذية العالمي على خفض المساعدات الغذائية في غزة بنحو الثلث، ما أدى إلى حرمان نصف مليون شخص من الحصول على مساعدات ضرورية. وتأتي هذه التخفيضات مع اقتراب فصل الشتاء، في وقت لا تزال فيه التحسينات المحدودة التي طرأت مؤخرًا على الأمن الغذائي هشة.

وحذر برنامج الأغذية العالمي من أن ما يصل إلى 90 في المائة من سكان غزة قد يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد بحلول نهاية عام 2026.

وقد نزح معظم سكان غزة مرات عديدة ويعيشون في ظل انعدام الأمن، وتضرر المنازل، وسوء خدمات الصرف الصحي، ومحدودية الحصول على المياه الآمنة. ومع استمرار البطالة بين 80 في المائة من السكان، لا يستطيع كثيرون تحمل تكلفة ما يحتاجون إليه من الخضروات والفواكه الطازجة والبروتين ووقود الطهي للحصول على نظام غذائي صحي.

وفي الضفة الغربية، يدفع تصاعد العنف والقيود المفروضة على الحركة والتدهور الاقتصادي المتفاقم مزيدًا من الأسر نحو الأزمة. ويُقدَّر عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي بنحو 900,000 شخص، فيما لا تستطيع ثلث الأسر تحمل تكلفة نظام غذائي مغذٍ.

وفي الضفة الغربية، يدفع تصاعد العنف والقيود المفروضة على الحركة والتدهور الاقتصادي المتفاقم المزيد من الأسر إلى الوقوع في براثن الأزمة. ويُقدّر أن 900,000 شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي، فيما لا تستطيع ثلث الأسر تحمل تكلفة نظام غذائي مغذٍ. كما يؤثر نقص التمويل على عمليات برنامج الأغذية العالمي في الضفة الغربية، حيث انخفض عدد الأشخاص الذين يتلقون المساعدات إلى النصف، من 400,000 إلى 200,000 شخص، في سبتمبر/أيلول.

ويحتاج برنامج الأغذية العالمي بشكل عاجل إلى 450 مليون دولار أمريكي حتى مارس/آذار 2027 لمواصلة دعم الأشخاص الأكثر ضعفًا في غزة والضفة الغربية، وللحفاظ على المكاسب الهشة التي تحققت منذ وقف إطلاق النار.

ما الذي يفعله برنامج الأغذية العالمي بشأن الاستجابة لحالة الطوارئ الفلسطينية

المساعدة الغذائية والنقدية

ستحصل الأسر التي تتلقى مساعدات غذائية في غزة الآن على طرد غذائي واحد فقط بدلًا من طردين، بالإضافة إلى كيس أصغر من دقيق القمح. كما خفّض برنامج الأغذية العالمي عدد الوجبات الساخنة التي يوفرها من 250,000 إلى 150,000 وجبة يوميًا. وستحصل الأسر التي تعيش في المناطق التي يصعب الوصول إليها، بما في ذلك المناطق القريبة من الخط الأصفر الخاضع للسيطرة العسكرية الإسرائيلية، على وجبة ساخنة كل يومين بدلًا من تلقي وجبة يوميًا. كما خفّض البرنامج قيمة المساعدات النقدية المقدمة إلى 75,000 أسرة في غزة. وفي الوقت الراهن، يمكن للبرنامج مواصلة دعم المخابز التي تلبي ثلث احتياجات غزة من الخبز، وتقديم الدعم التغذوي إلى 300,000 امرأة وطفل، وتوفير وجبات مدرسية خفيفة وصحية لـ200,000 طفل.

كيف يمكنك المساعدة

تتزايد الاحتياجات الإنسانية بشكل أكبر في فلسطين. من فضلك تبرع اليوم وساعد في وصول الدعم المنقذ للحياة إلى العائلات التي هي في أمس الحاجة إليه.
تبرع الآن