حالة طوارئ
دولة فلسطين
- 1.6 مليون شخص
- يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد
- 1.6 مليون شخص
- يصل إليهم البرنامج شهرياً
- 258 مليون دولار أمريكي
- الاحتياجات التمويلية لعمليات برنامج الأغذية العالمي في غزة والضفة الغربية حتى أكتوبر/تشرين الأول 2026
أدى النزاع العنيف، وانهيار الخدمات الأساسية، وتفكك النظام الغذائي بالكامل إلى أوضاع يائسة في جميع أنحاء قطاع غزة.
ويواجه ما لا يقل عن 1.6 مليون شخص – أي 77 في المائة من السكان – مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، وفقًا لأحدث تحليل للتصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي. ويشمل ذلك أكثر من 100 ألف طفل و37 ألف امرأة حامل ومرضعة يُتوقع أن يعانين من سوء التغذية الحاد.
ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2025، بدأت المساعدات الإنسانية في الوصول إلى السكان. إلا أن المكاسب المحققة لا تزال هشّة، لا سيما في ظل تصاعد النزاع في مختلف أنحاء المنطقة. ولا تزال الأسر في غزة شديدة التعرض للجوع، وتكافح لإعادة بناء حياتها بعد عامين من الحرب.
وفي كل شهر داخل قطاع غزة، يصل برنامج الأغذية العالمي إلى نحو 1.6 مليون شخص من خلال الطرود الغذائية، والوجبات الساخنة، والخبز، والمساعدات النقدية (أي 80 في المائة من السكان). كما يدعم البرنامج تجار التجزئة والتجار والمجتمعات المحلية للتعافي وإعادة بناء سبل عيشهم وتحقيق الاعتماد على الذات.
ورغم إحراز تقدم حاسم في درء المجاعة، لا تزال الأوضاع بالغة الهشاشة. إذ إن 80 في المائة من سكان غزة ما زالوا عاطلين عن العمل، ولا يستطيعون ببساطة تحمّل كلفة شراء الدقيق أو الخضروات والفواكه الطازجة ومصادر البروتين اللازمة للحفاظ على نظام غذائي صحي.
وفي الضفة الغربية، تدفع الأوضاع المتقلبة والمتزايدة العنف بالأسر نحو الأزمة، في ظل تفشي أعمال العنف والتراجع الاقتصادي. ويتصاعد انعدام الأمن الغذائي، فيما تعجز ثلث الأسر عن تحمّل كلفة نظام غذائي مقبول من الناحية التغذوية.
ويحتاج الناس في جميع أنحاء فلسطين إلى السلام، والسلامة، والأمن، حتى يتمكنوا من التعافي، والعودة إلى أراضيهم وأعمالهم، وإعادة بناء أمنهم الغذائي وسبل عيشهم.
ويحتاج برنامج الأغذية العالمي إلى 258 مليون دولار أمريكي لتنفيذ عملياته في غزة والضفة الغربية حتى أكتوبر/تشرين الأول 2026.
ما الذي يفعله برنامج الأغذية العالمي بشأن الاستجابة لحالة الطوارئ الفلسطينية
-
المساعدة الغذائية والنقدية
-
في قطاع غزة، يوفّر البرنامج سلالًا غذائية لأكثر من مليون شخص. وتحصل كل أسرة على طردين غذائيين، وكيس دقيق بوزن 25 كيلوغرامًا، و2.5 كيلوغرام من بسكويت عالي الطاقة. وتُعد المطابخ المجتمعية شريان حياة أساسيًا، إذ تقدّم نحو 350 ألف وجبة ساخنة يوميًا، لا سيما للأسر الأشد ضعفًا التي تفتقر إلى المكونات والوقود اللازمين للطهي. كما يواصل البرنامج دعم 26 مخبزًا في غزة بالدقيق والوقود، بما يغطي ثلث احتياجات الخبز في القطاع، ويضمن إنتاج 130 ألف ربطة خبز يوميًا. ويعمل البرنامج على توسيع نطاق المساعدات النقدية، حيث يقدّم تحويلات نقدية رقمية إلى 650 ألف شخص (أي 130 ألف أسرة).
-
اللوجيستيات
-
التعافي
-
التغذية
-
عمليات الضفة الغربية
