Skip to main content

أدّت حدّة الصراع، وانهيار الخدمات الأساسية، والقيود الشديدة على المساعدات الإنسانية إلى أوضاع يائسة في جميع أنحاء قطاع غزة.

يواجه ما لا يقل عن 1.6 مليون شخص – أي 77 في المائة من السكان – مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، وفقاً لأحدث تصنيف مرحلي متكامل للأمن الغذائي (IPC). ويشمل ذلك أكثر من 100,000 طفل و37,000 امرأة حامل ومرضعة يُتوقع أن يعانين من سوء التغذية الحاد حتى أبريل/نيسان 2026.

ويسهم وقف إطلاق النار في إتاحة المجال للوكالات الإنسانية للوصول إلى الفئات الضعيفة التي كانت معزولة سابقًا عن المساعدات المنقذة للحياة.

وقد وسّع برنامج الأغذية العالمي بشكل كبير عملياته المنقذة للحياة في جميع أنحاء قطاع غزة، مقدماً المساعدة لأكثر من مليون شخص شهريًا من خلال الحصص الغذائية والخبز والوجبات الساخنة والوجبات المدرسية.

ورغم إحراز تقدم حاسم في درء شبح المجاعة، لا يزال الوضع هشًا للغاية. ولضمان تنفيذ العمليات على نطاق واسع، نحتاج إلى استخدام سريع وفعّال لجميع نقاط الدخول، وتوفير وصول إنساني آمن ودون عوائق، وإعادة تأهيل البنية التحتية الحيوية ومرافق التخزين، وتسريع إجراءات التصاريح.

وندعو جميع الأطراف والمجتمع الدولي إلى ضمان إيصال الغذاء المنقذ للحياة بشكل فوري وآمن.

ما الذي يفعله برنامج الأغذية العالمي بشأن الاستجابة لحالة الطوارئ الفلسطينية

المساعدة الغذائية والنقدية

للمرة الأولى منذ بداية الحرب، يقدّم برنامج الأغذية العالمي حصة غذائية كاملة مؤلفة من كيسَي دقيق قمح وصندوقَي من المواد الغذائية لأكثر من مليون شخص في غزة شهرياً. كما يتم يوميًا تقديم أكثر من 400,000 وجبة عبر 45 مطبخًا مجتمعيًا. وتمكن المدفوعات الإلكترونية الشهرية 60,000 أسرة (300,000 شخص) من شراء الغذاء من الأسواق المحلية.

كيف يمكنك المساعدة

تتزايد الاحتياجات الإنسانية بشكل أكبر في فلسطين. من فضلك تبرع اليوم وساعد في وصول الدعم المنقذ للحياة إلى العائلات التي هي في أمس الحاجة إليه.
تبرع الآن