Skip to main content

كان اليمن من بين أفقر الدول في العالم العربي حتى قبل اندلاع القتال في أوائل 2015. فمتوسط العمر المتوقع للسكان يقل عن 64، يأتي اليمن في المرتبة 177 من أصل 189 في مؤشر التنمية البشرية 2019.

ومع ما يقرب من خمس سنوات من الصراع الذي خلف آلاف القتلى من المدنيين و3.65 مليون نازح داخلياً، فقد كان أثره مدمراً على البنية التحتية للبلاد حيث تضررت الطرق والمطارات الرئيسية بشدة.

ورغم المساعدات الإنسانية المتواصلة، هناك أكثر من 16.2 مليون يمني يعانون انعدام الأمن الغذائي.

لقد حالت الاستجابة المنسقة للمجتمع الإنساني دون وقوع كارثة في اليمن. ولكن إذا توقفت هذه التدخلات أو أُعيقت بشدة، فمن المرجح أن يتدهور الوضع بسرعة.

تظل معدلات سوء التغذية بين النساء والأطفال في اليمن من بين أعلى المعدلات على مستوى العالم، حيث تحتاج 1.2 مليون امرأة حامل أو مرضع و2.3 مليون طفل دون الخامسة إلى العلاج من سوء التغذية الحاد.  إلى العلاج من سوء التغذية الحاد. ومن بين هؤلاء الأطفال، يتعرض حوالي 400 ألف طفل دون الحصول على علاج لخطر الوفاة.

لا تزال تشكل القيود المفروضة على إمكانية الوصول تحدياً خطيراً للبرنامج في العديد من المناطق، لاسيما في المناطق التي يحتدم فيها الصراع. وعلى الرغم من تحديات الوصول والمخاطر الأمنية، يستطيع البرنامج وشركاؤه تقديم المساعدة إلى الغالبية العظمى من المستضعفين في هذا البلد.

يقدم البرنامج مساعدات غذائية لمن هم في أمس الحاجة إلى الدعم في واحدة من أسوأ أزمات الجوع في العالم. وفي الوقت الراهن، تشكل جائحة كورونا المستجد (كوفيد-19) تهديدًا جديدًا يتعرض له الشعب اليمني. وقد يكون التأثير الاقتصادي لـوباء كورونا المستجد (كوفيد-19) على بلدان مثل اليمن - الذي يكافح الفقر وتمزقه الصراعات - أكثر تدميراً من المرض نفسه.

 

ما الذي يقوم به برنامج الأغذية العالمي في اليمن

المساعدة الغذائية العينية

في عام 2021، يستهدف برنامج الأغذية العالمي تزويد ما يقرب من 13 مليون شخص بالمساعدات الغذائية في صورة حصص عينية من الدقيق والبقول والزيت والسكر والملح، أو قسائم شرائية أو مساعدات نقدية لشراء نفس الكمية من الغذاء.

المساعدة النقدية

من خلال هذا النظام، يتلقى الناس نقودًا تساوي قيمة السلة الغذائية المقدمة للأسر، مما يساعد على ضخ السيولة في اقتصاد البلاد حيث تمس الحاجة إليها. ارتفاع أسعار المواد الغذائية بشكل كبير في جنوب اليمن عن الشمال يعني أن المساعدات النقدية تختلف قيمتها وفقاً لأسعار السلع في كل منطقة.

الدعم الغذائي

استجابةً لارتفاع معدلات سوء التغذية الحاد والمعتدل والشديد بين الأطفال، يقدم البرنامج دعماً تغذوياً لحوالي 3.3 مليون شخص من النساء الحوامل والمرضعات والأطفال دون سن الخامسة.

دعم سبل العيش

يركز برنامج الأغذية العالمي أيضًا على مساعدة اليمن في بناء مستقبل مستدام من خلال دعم سبل كسب الرزق. في عام 2021، يهدف البرنامج إلى الوصول إلى 1.2 مليون شخص بمشروعات لإعادة بناء الأصول الإنتاجية مثل الطرق والأراضي الزراعية وأنظمة الري والمدارس والمرافق الصحية بالإضافة إلى التدريب.

التغذية المدرسية

يقدم برنامج الأغذية العالمي وجبات خفيفة مغذية يومية - إما البسكويت بالتمر أو البسكويت عالي الطاقة - إلى 1.55 مليون طفل من أطفال المدارس. ويركز البرنامج على المناطق التي تضررت بشدة من الصراع، مما أدى إلى انخفاض مستويات الحضور المدرسي وضعف الأمن الغذائي.

الخدمات اللوجستية

تستمر خدمات الأمم المتحدة للنقل الجوي للمساعدة الإنسانية، والتي يديرها برنامج الأغذية العالمي، في نقل موظفي الإغاثة الإنسانية بين المراكز الخمس الرئيسية في اليمن والمنطقة. علاوة على ذلك، تقوم المجموعة اللوجستية بتيسير النقل البحري والجوي المنتظم للشحنات الإنسانية بين عدن والحديدة وصنعاء وجيبوتي.

الشركاء والجهات المانحة

تحقيق القضاء على الجوع هو عمل الجميع. عملنا في اليمن لم يكن ليتحقق بدون دعم شركائنا ومن بينهم:
Australia Austria Belgium Bulgaria Canada

اتصل بنا

Office

Diplomatic Area, Nowakshot Street, House No. 22 P.O. Box 7181 Sana'a - Republic of Yemen
Sana'a
اليمن

الهاتف
009671214100
الفاكس
009671205515
For media inquiries