الجمهورية الإسلامية الإيرانية
- أكثر من 3.4 مليون
- لاجئ وأشخاص في أوضاع شبيهة باللجوء
- أكثر من 32,500
- لاجئ يدعمهم برنامج الأغذية العالمي
- 92 مليون
- تعداد السكان
يبدي برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة قلقه البالغ إزاء التصعيد العسكري الأخير في إيران وفي أنحاء الشرق الأوسط.
وتستضيف إيران بالفعل واحدة من أكبر وأطول حالات اللجوء أمدًا في العالم، حيث وصل إليها لاجئون من أفغانستان والعراق على موجات متتالية على مدى العقود الأربعة الماضية.
ويُقدَّر عدد اللاجئين والأشخاص في أوضاع شبيهة باللجوء في البلاد بنحو 3.4 ملايين شخص، من بينهم 35 ألفًا من الأكثر ضعفًا يقيمون في 20 تجمعًا مخصصًا موزعة على 13 محافظة.
ويدعم برنامج الأغذية العالمي أكثر من 32,500 لاجئ أفغاني من خلال التحويلات النقدية، وتوفير الخبز ودقيق القمح، إضافة إلى وجبات مدرسية تُؤخذ إلى المنازل للأطفال.
وفي حين تواصل الحكومة الترويج لـ العودة الطوعية باعتبارها الحل الطويل الأمد المفضّل، فإنها تواجه عبئًا ماليًا متزايدًا في دعم هذه الفئة السكانية، وقد دعت باستمرار إلى زيادة المساعدات الدولية.
وتتفاقم حالة الطوارئ الراهنة بفعل ارتفاع معدلات التضخم، ومحدودية فرص العمل، والارتفاع الحاد في تكاليف المعيشة، ما يترك العديد من اللاجئين غير قادرين على تلبية احتياجاتهم الأساسية ويجعلهم عرضة بشكل متزايد لانعدام الأمن الغذائي.
ويقدّم برنامج الأغذية العالمي مساعدات غذائية منقذة للحياة، ويعزّز تعليم الفتيات، ويدعم الأنشطة المدرة للدخل، كما يعمل على تعزيز القدرة على الصمود من خلال نموذج هجين يجمع بين التحويلات النقدية وتوزيعات الغذاء.
برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة هو أكبر منظمة إنسانية في العالم تقوم بإنقاذ الناس في حالات الطوارئ وتستخدم المساعدة الغذائية لتمهيد السبيل إلى السلام والاستقرار والازدهار من أجل الأشخاص الذين يتعافون من النزاعات والكوارث وآثار تغيّر المناخ.
ما الذي يقوم به برنامج الأغذية العالمي في إيران؟
-
مساعدة اللاجئين
-
يساعد برنامج الأغذية العالمي على تلبية الاحتياجات الأساسية من الغذاء والتغذية لنحو 35,000 لاجئ في 20 تجمعًا. ومن خلال نموذج هجين يجمع بين توزيع الغذاء والتحويلات النقدية الشهرية، يتمكن اللاجئون من الحصول على المواد الغذائية الأساسية واتخاذ خيارات غذائية تتناسب مع احتياجاتهم. وتتلقى الأسر التي تعيلها نساء استحقاقاتها الغذائية كاملة، في حين تحصل الأسر التي يعيلها رجال على 80 في المائة من الاستحقاقات. كما تُقدَّم مدفوعات نقدية إضافية للأشخاص ذوي الإعاقة. ويُشترى الغذاء محليًا ويُوزَّع شهريًا بما يسهم في خفض تكاليف الخدمات اللوجستية ودعم الأسواق المحلية.
-
التغذية المدرسية
-
القدرة على الصمود
-
الاستجابة لحالات الطوارئ
-
التحويلات النقدية و غيرها من الخدمات للشركاء
