سلسلة الإمداد
- 2.4 مليون
- طن متري من المواد الغذائية تم توزيعها
- 2.2 مليار دولار أمريكي
- تم إنفاقها على التحويلات النقدية وتحويلات القسائم
- 62%
- نسبة الأغذية المشتراة محليًّا أو إقليميًّا
يدير برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أكبر سلسلة إمداد إنسانية في العالم. ففي كل يوم، نخطط ونشتري وننقل ونخزّن ونوفر الغذاء الآمن والمغذي لملايين الأشخاص حول العالم.
ومن خلال تشغيل شبكة لوجستية عالمية تمتد عبر البر والجو والبحر، يضمن برنامج الأغذية العالمي وصول المساعدات إلى المحتاجين بسرعة وكفاءة، حتى في أكثر المناطق عزلة وصعوبة في الوصول.
وفي عام 2025، قدّم البرنامج المساعدة إلى 121 مليون شخص في أكثر من 100 دولة.
كيف تقوم سلسلة الإمداد التابعة لبرنامج الأغذية العالمي بتوزيع الأغذية؟
تتألف سلسلة الإمداد التابعة لبرنامج الأغذية العالمي من أربع خطوات رئيسية. ونظرًا لأن حوالي 70 في المائة من التمويل الإنساني يُنفق على سلاسل الإمداد، فإن كل خطوة مصممة لتوصيل الأغذية إلى حيث تشتد الحاجة إليها - بسرعة وكفاءة.
التخطيط
يُعد التخطيط الجيد أمراً بالغ الأهمية لعمليات سلسلة الإمداد في برنامج الأغذية العالمي. ونحن نستخدم التحليلات المتقدمة والأدوات الرقمية المبتكرة لتعظيم كفاءة وفعالية عملياتنا – مما يساهم في توفير المال، وخفض الانبعاثات، وتجنب فقدان الأغذية. وتساعدنا أربع منصات رقمية – هي «بريزما» و«سكاوت» و«روت ذا ميلز» و«أوبتيموس» – على التخطيط في الوقت الفعلي، وتحديد المخاطر وإدارتها، وتقديم المساعدات بكفاءة. في عام 2025، وفرت أدوات التخطيط لدينا حوالي 12 مليون دولار أمريكي، مما مكننا من الوصول إلى 800,000 شخص إضافي لتزويدهم بالمساعدات الغذائية المنقذة للحياة.
المشتريات
تُشكل عمليات المشتريات محركًا أساسيًا لعمل برنامج الأغذية العالمي — بدءًا من المواد الغذائية وصولاً إلى الوقود، ومن الشاحنات إلى التكنولوجيا — مما يضمن حصولنا على ما نحتاجه، في الوقت المناسب، من الموردين المناسبين وبأفضل قيمة. في عام 2025، اشترينا ما قيمته 2 مليار دولار أمريكي من الأغذية والسلع والخدمات من 153 بلداً، مسترشدين بالتزامنا بالشراء الذكي والتخطيط الاستراتيجي والعمل مع صغار المزارعين ودعم الأسواق المحلية. ومن خلال شراء الأغذية من أقرب مكان ممكن للمجتمعات التي ندعمها، نحسن الكفاءة ونحافظ على انخفاض التكاليف.
النقل والتخزين
تعد شبكة الخدمات اللوجستية التابعة لبرنامج الأغذية العالمي واحدة من أكبر الشبكات وأكثرها مرونة في مجال الخدمات اللوجستية الإنسانية. فنحن نشغل أسطولاً من الشاحنات للوصول إلى المجتمعات المحلية في المناطق النائية والوعرة، ونستخدم السفن لنقل كميات هائلة من الأغذية، وننشر الطائرات لنقل الإمدادات والأغذية في حالات الطوارئ — لا سيما عندما تنقطع الطرق. كما نعتمد على السكك الحديدية، والقوارب النهرية، وشركات النقل التجارية، والمركبات المتخصصة مثل مركبات «شيربس» (SHERPS)، للتغلب على الفيضانات والثلوج والرمال وغيرها من التضاريس الوعرة. ومن خلال الجمع بين أسطولنا العالمي وخيارات النقل المحلية، يضمن برنامج الأغذية العالمي وصول مساعدات منقذة للحياة إلى الناس أينما كانوا. كما يدير برنامج الأغذية العالمي شبكة عالمية تضم 380 مستودعاً ومركزاً للخدمات اللوجستية لتخزين المواد الغذائية.
التسليم
لا تكتمل سلسلة الإمداد الخاصة ببرنامج الأغذية العالمي إلا عندما تصل المواد الغذائية والمستلزمات الأساسية الأخرى إلى الأشخاص الذين يحتاجون إليها. ولتغطية هذه المرحلة الأخيرة، نعمل مع ما يقرب من 1,000 شريك محلي لتقديم المساعدة وضمان وصول الإمدادات إلى المجتمعات الضعيفة بأمان. وفي الأماكن التي تعمل فيها الأسواق، نقدم أيضًا تحويلات نقدية وقسائم – مما يمنح الناس المرونة لشراء الإمدادات التي يحتاجونها مع تعزيز الاقتصادات المحلية في الوقت نفسه. يتتبع برنامج الأغذية العالمي كل شحنة غذائية من أجل تحسين التنسيق مع الشركاء وزيادة الكفاءة وضمان نقلها وتخزينها بأمان. في عام 2025، قمنا بتحويل 2.2 مليار دولار أمريكي في شكل تحويلات نقدية وقسائم سلع تم إنفاقها في أسواق التجزئة المحلية، مما ساهم في تعزيز الاقتصادات ودخل السكان.
سلسلة الإمداد التابعة لبرنامج الأغذية العالمي في حالات الطوارئ
عندما تندلع أزمة ما، يتواجد برنامج الأغذية العالمي على الأرض في غضون أقل من 72 ساعة لتقييم الاحتياجات الغذائية الملحة. وفي غضون أيام، نبدأ التنسيق مع مجموعة من الشركاء – بما في ذلك الحكومات والموردين والمجتمعات المحلية – لتحديد مصادر الإمدادات وطرقها، وإدارة الشحنات العابرة للحدود، وتنظيم القوافل لضمان توصيل المساعدات دون انقطاع.
وعندما ضرب زلزال بقوة 7.7 درجة على مقياس ريختر ميانمار في مارس 2025، قدمنا مساعدات غذائية ونقدية طارئة إلى 400,000 شخص خلال الأسابيع القليلة الأولى. ويعد تشغيل سلسلة الإمداد الفعالة أمراً بالغ الأهمية أيضاً في حالات الطوارئ المطولة. ففي السودان، على سبيل المثال، يواصل برنامج الأغذية العالمي تقديم المساعدات الغذائية والتغذوية المنقذة للحياة في جميع الولايات الـ 18، على الرغم من انعدام الأمن على نطاق واسع والقيود المفروضة على إمكانية الوصول.
كيف يدعم برنامج الأغذية العالمي الشركاء الإنسانيين
إن الانتشار العالمي لبرنامج الأغذية العالمي، إلى جانب خبرتنا التي تمتد لـ 60 عامًا في تقديم المساعدة الغذائية للناس في بعض أكثر المناطق النائية والأقل أمانًا على كوكب الأرض، يجعلنا في وضع مثالي لمساعدة الشركاء الإنسانيين الآخرين في الوصول إليهم أيضًا. ولتحقيق ذلك، نتيح خدماتنا وخبراتنا لوكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والحكومات.
كما يدير برنامج الأغذية العالمي «خدمة النقل الجوي الإنساني التابعة للأمم المتحدة»، التي توفر وسائل نقل آمنة وموثوقة للعاملين في مجال الإغاثة، و«مستودع الاستجابة الإنسانية التابع للأمم المتحدة»، الذي يتولى شراء وتخزين وإرسال إمدادات الإغاثة للشركاء من خمسة مراكز عالمية. وتقوم «المجموعة اللوجستية» التي يقودها برنامج الأغذية العالمي بالتنسيق وإدارة المعلومات أثناء الاستجابة الطارئة، وتتيح الوصول إلى الخدمات اللوجستية.
