Skip to main content
الهدف 2

في عالم ينعم بوفرة غذائية، يجب أن يكون الجوع شيئًا من الماضي

اقرأ المزيد عن الجوع

في عالم ينعم بوفرة غذائية، حيث يتم إنتاج ما يكفي من الغذاء لإطعام كل من على هذا الكوكب، يجب أن يكون الجوع شيئًا من الماضي. ومع ذلك، تتسبب النزاعات وتغير المناخ والكوارث وعدم المساواة - ومؤخرًا جائحة كورونا - في أن واحدًا من بين كل تسعة أشخاص على مستوى العالم لا يزالون ينامون جوعى وهو ما يضع ملايين الناس تحت خطر المجاعة.

بفضل الشغف والتفاني والكفاءة لموظفينا البالغ عددهم 20,000 حول العالم، يعمل البرنامج في أكثر من 80 دولة لتقديم الطعام المنقذ لحياة الأشخاص الذين نزحوا بسبب النزاعات وللمحتاجين الذين تضرروا بفعل الكوارث، ويساعد الأفراد والمجتمعات في إيجاد حلول جذرية للتحديات المتعددة التي يواجهونها في سبيل بناء مستقبل أفضل.

نحن نعمل على تحسين التغذية لدى النساء والأطفال، ودعم المزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة من أجل تحسين إنتاجيتهم وتقليل خسائرهم، ومساعدة البلدان والمجتمعات على الاستعداد للصدمات المناخية والتعامل معها، وتعزيز رأس المال البشري من خلال برامج التغذية المدرسية.

وفي حالات النزاع، نقدم الإغاثة للسكان المستنزفين ونستخدم المساعدة الغذائية لبناء مسارات للسلام والاستقرار - وهو العمل الذي حصل بموجبه البرنامج على جائزة نوبل للسلام عام 2020.