من
نحن
برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة هو أكبر منظمة إنسانية في العالم تقوم بإنقاذ الأرواح في حالات الطوارئ وتستخدم المساعدة الغذائية من أجل تمهيد السبيل نحو السلام والاستقرار والازدهار للناس الذين يتعافون من النزاعات والكوارث وآثار تغيّر المناخ.
الجوع لا ينبغي أن يكون مشكلة في عالمنا اليوم
في عالم يتوفر فيه غذاء يكفي لإطعام كل سكان الكوكب، ينبغي أن يكون الجوع شيئاً من الماضي. ومع ذلك، فإن النزاعات، وتغير المناخ، والنزوح، والصدمات الاقتصادية، وعدم المساواة تجعل 343 مليون شخص يعانون من الجوع الحاد، وتلوح في الأفق مجاعة تهدد 1.9 مليون شخص. ففي مخيم زمزم في شمالي السودان، تم تأكيد حدوث المجاعة بالفعل.
بفضل الشغف والتفاني والكفاءة لموظفينا البالغ عددهم 23,000 حول العالم، يعمل البرنامج في أكثر من 120دولة ومنطقة لتقديم الطعام المنقذ لحياة الأشخاص الذين نزحوا بسبب النزاعات وللمحتاجين الذين تضرروا بفعل الكوارث، ويساعد الأفراد والمجتمعات في إيجاد حلول جذرية للتحديات المتعددة التي يواجهونها في سبيل بناء مستقبل أفضل.
نحن نعمل على تحسين التغذية لدى النساء والأطفال، ودعم المزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة من أجل تحسين إنتاجيتهم وتقليل خسائرهم، ومساعدة البلدان والمجتمعات على الاستعداد للصدمات المناخية والتعامل معها، وتعزيز رأس المال البشري من خلال برامج التغذية المدرسية.
وفي حالات النزاع، نقدم الإغاثة للسكان المستنزفين ونستخدم المساعدة الغذائية لبناء مسارات للسلام والاستقرار - وهو العمل الذي حصل بموجبه البرنامج على جائزة نوبل للسلام عام 2020.
نحن ملتزمون بالمساءلة والشفافية
يلتزم برنامج الأغذية العالمي وموظفيه بأعلى معايير النزاهة والسلوك. ونحن ملتزمون بالشفافية الكاملة والمساءلة أمام الأشخاص الذين نخدمهم والجهات المانحة التي تمول عملياتنا بسخاء.
نقوم بإجراء عمليات تدقيق موضوعية ومستقلة، فضلاً عن التحقيقات والتفتيشات في المخالفات المشتبه بها وسوء السلوك والاحتيال، فضلاً عن الاستغلال الجنسي أو الاعتداء.
لضمان بقائنا على قدر عال من الكفاءة والأهمية والتأثير والاستدامة لعملنا، نجري تقييمات مستقلة دورية. وتوفر هذه التقييمات للجهات المانحة والشركاء مزيدًا من التفاصيل حول فعالية وكفاءة وأهمية وتأثير واستدامة عملنا.