Skip to main content

تتسبب النزاعات، والنزوح الجماعي، والصدمات المناخية، وعدم الاستقرار الاقتصادي، والحرب المستمرة في السودان المجاور، في تفاقم أزمة جوع حادة في جنوب السودان.

ويواجه أكثر من نصف السكان، أي 7.8 مليون شخص، مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بينما يعاني 2.2 مليون طفل من سوء التغذية الحاد.

وفي ظل أسوأ السيناريوهات المحتملة، لا تزال أربع مقاطعات معرّضة لخطر المجاعة.

كما أدت ظروف الجفاف المرتبطة بظاهرة النينيو إلى إلحاق أضرار بالمحاصيل الزراعية، وتقليص توافر المياه، وإضعاف قدرة الأسر على الصمود، في حين دفع موسم الشح مزيداً من الأسر إلى براثن الجوع.

ومما يزيد من تفاقم الأزمة، أن أزمة التمويل الحالية تعني أن أكثر من مليون شخص مهددون بفقدان إمكانية الوصول إلى المساعدات المنقذة للحياة بحلول شهر أكتوبر/تشرين الأول.

وقد عبر أكثر من 1.4 مليون لاجئ وعائد إلى جنوب السودان منذ اندلاع الحرب في السودان عام 2023. ولا تزال المساعدات الإنسانية تمثل شريان حياة أساسياً لأسر اللاجئين لتلبية احتياجاتها الأساسية من الغذاء والدعم التغذوي.

وأكثر من ذلك، يواجه اللاجئون خطر ضياع سنوات من العمل الدؤوب الذي بذلوه لإعادة بناء حياتهم، مما يهدد قدرتهم على الاعتماد على أنفسهم ومواصلة إحراز التقدم في مجالات التعليم وسبل العيش والقدرة على الصمود.

ويظل برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة ملتزماً بالوصول إلى الفئات الأكثر ضعفاً من خلال توفير المساعدات المنقذة للحياة.

ويواجه البرنامج عجزاً تمويلياً قدره 258 مليون دولار أمريكي للفترة المتبقية من عام 2026، مما يهدد استمرار الدعم المنقذ للحياة لملايين الأشخاص المستضعفين.

 

ما الذي يفعله البرنامج للاستجابة لحالة الطوارئ في جنوب السودان

المساعدات الغذائية

يقدم برنامج الأغذية العالمي المساعدات الغذائية والتحويلات النقدية، بما في ذلك للاجئين والنازحين داخلياً والمجتمعات المضيفة. وقد استأنف البرنامج مؤخراً تقديم المساعدات للمجتمعات المحلية في المناطق الواقعة على ضفاف الأنهار في مقاطعة ناصر، بعد فترة طويلة من القيود التي أعاقت الوصول إليها، دعماً لمنطقة جرى تصنيفها على أنها مرتفعة المخاطر من حيث التعرض للمجاعة.

كيف يمكنك المساعدة؟

الأسر في جنوب السودان في حاجة ماسة إلى الطعام. إذا لم نتحرك اليوم، فقد يكون الأوان قد فات. يحتاج برنامج الأغذية العالمي إلى التمويل بشكل عاجل لضمان استمرار المساعدات الغذائية.
تبرع الآن