حالات الطوارئ
حالة الطوارئ في جنوب السودان
- 7.8 ملايين
- شخص يواجهون مستويات مرتفعة من الجوع
- أكثر من 2.2 مليون
- طفل دون سن الخامسة يعانون من سوء التغذية الحاد
- 258 مليون دولار أمريكي
- يحتاجها برنامج الأغذية العالمي لدعم المساعدات المنقذة للحياة التي يقدمها خلال عام 2026
تتسبب النزاعات، والنزوح الجماعي، والصدمات المناخية، وعدم الاستقرار الاقتصادي، والحرب المستمرة في السودان المجاور، في تفاقم أزمة جوع حادة في جنوب السودان.
ويواجه أكثر من نصف السكان، أي 7.8 مليون شخص، مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بينما يعاني 2.2 مليون طفل من سوء التغذية الحاد.
ومما يزيد من تفاقم الأزمة، أن أزمة التمويل الحالية تعني أن أكثر من 650 ألف لاجئ وطالب لجوء مهددون بفقدان إمكانية الوصول إلى المساعدات المنقذة للحياة، في وقت تستمر فيه الاحتياجات الإنسانية في الارتفاع.
وأي تخفيضات في المساعدات ستكون أشد وطأة خلال موسم الأمطار (من إبريل/نيسان إلى أكتوبر/تشرين الأول)، عندما يصبح الغذاء أكثر ندرة، وترتفع أسعار الأسواق، وتتسبب الطرق المغمورة بالمياه أو المتدهورة في زيادة صعوبة الوصول الإنساني.
وقد عبر أكثر من 1.4 مليون لاجئ وعائد إلى جنوب السودان منذ اندلاع الحرب في السودان عام 2023. ولا تزال المساعدات الإنسانية تمثل شريان حياة أساسياً لأسر اللاجئين لتلبية احتياجاتها الأساسية من الغذاء والدعم التغذوي.
إلى جانب ذلك، يواجه اللاجئون خطر ضياع سنوات من الجهود التي بذلوها لإعادة بناء حياتهم، مما يهدد قدرتهم على الاعتماد على أنفسهم ومواصلة إحراز التقدم في مجالات التعليم وسبل العيش والقدرة على الصمود.
ويظل برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة ملتزماً بالوصول إلى الفئات الأكثر ضعفاً من خلال توفير المساعدات المنقذة للحياة للأشخاص المتضررين من الأزمات، عبر المساعدات الغذائية الطارئة والتحويلات النقدية.
ويواجه البرنامج عجزاً تمويلياً قدره 258 مليون دولار أمريكي للفترة المتبقية من عام 2026، مما يهدد استمرار الدعم المنقذ للحياة لملايين الأشخاص المستضعفين.
ما الذي يفعله البرنامج للاستجابة لحالة الطوارئ في جنوب السودان
-
المساعدات الغذائية
-
يقدم برنامج الأغذية العالمي المساعدات الغذائية والتحويلات النقدية، بما في ذلك للاجئين والنازحين داخلياً والمجتمعات المضيفة. وقد استأنف البرنامج مؤخراً تقديم المساعدات للمجتمعات المحلية في المناطق الواقعة على ضفاف الأنهار في مقاطعة ناصر، بعد فترة طويلة من القيود التي أعاقت الوصول إليها، دعماً لمنطقة جرى تصنيفها على أنها مرتفعة المخاطر من حيث التعرض للمجاعة.
-
الصمود أمام تغير المناخ
-
التحويلات النقدية
-
الوجبات المدرسية
-
التغذية
