Skip to main content

مصرهي ثالث أكبر دولة في أفريقيا من حيث تعداد السكان، حيث يبلغ عدد سكانها المتزايد نحو 94.79 مليون نسمة، وتلعب دوراً جغرافياً وسياسياً مؤثراً في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وعلى الرغم من تصنيفها كدولة متوسطة الدخل، يظل الفقر والتفاوت التنموي بين المناطق الجغرافية من التحديات الرئيسية للتنمية البشرية في هذا البلد، وتؤثر التقلبات في أسعار العملات وكذلك تحديات الوضع الاقتصادي الكلي المحلي على حالة الغذاء والتغذية في البلد.

بعد التصديق على دستور جديد في عام 2014، اتخذت الحكومة خطوات ملموسة لإصلاح الاقتصاد وتحقيق النمو الاقتصادي الشامل، وتوفير شبكات الأمان لأكثر الفئات ضعفاً.  وفي عام 2016، أطلقت مصر رؤية مصر 2030، وهي عبارة عن خارطة طريق مؤلفة من عشر ركائز تشكل استراتيجية التنمية المستدامة للبلاد لتحقيق أجندة 2030.  ومثلما جاء في الاستعراض الوطني الطوعي لمصر 2018، فقد عدلت مصر تصميم وتنفيذ ونطاق برامج الحماية الاجتماعية الوطنية لدعم المجموعات الضعيفة بشكل أفضل.

ساهمت هذه الإصلاحات في تحسين إجمالي الناتج المحلي الحقيقي، حيث وصل إلى 5.3 في المائة في يوليو/تموز 2017 إلى يونيو/حزيران 2018 - وهو تحسن كبير مقارنة بمعدل 4.2 في المائة في يوليو/تموز 2016 إلى يونيو/حزيران 2017.  إلا أنه رغم التقدم الاقتصادي والاجتماعي المحرز، تظل التحديات في الأمن الغذائي وسوء التغذية والمساواة بين الجنسين قائمة.

وفقاً لمؤشر الجوع العالمي لعام 2018، تعاني مصر من مستوى معتدل من الجوع، حيث تحتل المرتبة 61 من أصل 119 دولة.  تظل القدرة على تحمل تكاليف الغذاء ونوعيته وسلامته من أكثر التحديات إلحاحاً حيث تواصل مصر الاعتماد على الأسواق العالمية لتوفير أكثر من نصف سلعها الأساسية. يُعد سوء التغذية أحد المخاوف الأخرى المتزايدة على الصحة العامة، إضافة إلى العبء المزدوج لنقص التغذية، بما في ذلك ارتفاع معدلات التقزم ونقص المغذيات الدقيقة، وزيادة الوزن والسمنة.  ونظراً لنقص التوعية في مجال النظافة الشخصية والافتقار إلى الوعي بالممارسات الإيجابية لاستهلاك الغذاء، يستمر عبء سوء التغذية في التزايد بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر وعامين، والمراهقين، والنساء في سن الإنجاب.

وتسعى الحكومة من خلال الخطة الاستراتيجية الوطنية للتعليم قبل الجامعي (2014-2030)، إلى تحقيق تغطية كاملة من خلال برنامجها الوطني للتغذية المدرسية وزيادة القيمة الغذائية للوجبات المدرسية.

يعمل برنامج الأغذية العالمي عن كثب مع الحكومة المصرية في جهودها الرامية إلى تحقيق الهدف 2 من أهداف التنمية المستدامة، حيث يوفر الدعم المؤسسي لبرامج الحماية الاجتماعية والأمن الغذائي والتغذية، ويساعد في تسريع وتيرة الابتكار في مجال التنمية، ويسعى إلى تعزيز القدرة على الصمود لدى المزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة على المدى الطويل، وينقل المعرفة والتكنولوجيا من أجل تحقيق تعاون أكبر فيما بين بلدان الجنوب.

98 مليون
هو تعداد السكان
24.7 بالمائة
من السكان يعانون الفقر
8.9 بالمائة
من السكان عاطلين عن العمل

ما الذي يفعله برنامج الأغذية العالمي في مصر

  • الاندماج الاجتماعي

    يكمل برنامج الأغذية العالمي مبادرة الحكومة للتغذية المدرسية من خلال توفير حوافز غذائية في المجتمعات المحلية (كما في مدارس الفصل الواحد في المناطق النائية) والمدارس الحكومية، بما في ذلك المدارس التي تستضيف اللاجئين السوريين. ومن خلال اتباع نهج شامل، يعمل البرنامج على تجاوز العراقيل التي تحول دون توفير فرص للتعليم وتحقيق الأمن الغذائي من خلال تقديم حصص غذائية منزلية، وعقد دوارات تدريبية لتوفير سبل لكسب الرزق من أجل التمكين المالي للأمهات، وتعزيز قدرات المعلمين والعاملين في مجال حماية الطفل.
  • الأمن الغذائي

    يعمل البرنامج لتمكين المؤسسات الوطنية من الرصد والاستجابة بشكل منظم لمخاطر الأمن الغذائي، وتوفير تحليل قائم على الأدلة لسياسة الأمن الغذائي، ودعم جهود إصلاح شبكة الأمان الاجتماعي القائمة على الغذاء.
  • بناء القدرة على الصمود

    يدعم البرنامج الجهود الوطنية الرامية لتمكين المجتمعات الضعيفة في المناطق الريفية بصعيد مصر وبالمحافظات الحدودية من تحسين قدرتها على مواجهة الصدمات الاجتماعية والاقتصادية والتغيرات المناخية وذلك من خلال التدخلات المختلفة بما في ذلك إصلاح الأصول ونقل التكنولوجيا وتنويع مصادر الدخل.
  • التغذية

    يساهم البرنامج في تعزيز القدرات الوطنية للوقاية من سوء التغذية المزمن بين أضعف الفئات السكانية. وفي إطار برنامج "أول 1000 يوم من الحياة"، يدعم برنامج الأغذية العالمي النساء الحوامل والمرضعات والأطفال دون سن الثانية وذلك من خلال تطبيق نهج متكامل لتقديم المساعدة المراعية للتغذية بما في ذلك إتاحة الحصول على نوعيات الطعام المغذية وتوفير خدمات الرعاية الصحية الأولية والتعريف بممارسات التغذية الأنسب للرضع والأطفال الصغار.
  • دعم اللاجئين والمهاجرين

    يقدم برنامج الأغذية العالمي المساعدات الغذائية للاجئين السوريين الضعفاء، وللنساء السوريات الحوامل والمرضعات، وللمجتمعات المضيفة الضعيفة. وفي عام 2019، قدم البرنامج مساعدات غذائية إلى 102 ألف فرد من اللاجئين والمجتمعات المضيفة. ومن أجل تعزيز الشمول الاجتماعي والاعتماد على الذات، يوفر البرنامج دورات تدريبية للمعرفة بسبل تنمية المهارات المعيشية لكل من اللاجئين والمستضعفين من أفراد المجتمع المضيف، وذلك بهدف القضاء على الفوارق وتحقيق تماسك اجتماعي أفضل وضمان المساواة في الحصول على الغذاء.

بيانات صحفية عن مصر

اذهب إلى الصفحة

الشركاء والجهات المانحة

يتطلب القضاء على الجوع تكاتف الكثير من المؤسسات. لقد أصبح عملنا في مصر ممكناً بفضل دعم وتعاون شركائنا والمانحين، ومنهم:

اتصل بنا

القاهرة

49 شارع 105 حدائق المعادي

البريد الإلكتروني

amina.alkorey@wfp.org

الهاتف: 0020225261993; 0020225261992

الفاكس:

للاستفسارات الإعلامية

amina.alkorey@wfp.org