حالات الطوارئ
حالة الطوارئ في نيجيريا
- 35 مليون شخص
- يتوقع أن يواجهوا انعدامًا شديدًا للأمن الغذائي خلال موسم العجز الغذائي لعام 2026
- 2.3 مليون شخص
- نزحوا بسبب العنف وانعدام الأمن في الشمال الشرقي
- 129 مليون دولار أمريكي
- مطلوبة لعمليات برنامج الأغذية العالمي حتى يوليو/تموز 2026
يشهد نحو 35 مليون نيجيري مستويات من انعدام الأمن الغذائي تُعد الأعلى على الإطلاق، تغذيها النزاعات، وصدمات تغيّر المناخ، والنزوح، والانهيار المنهجي في نظم الغذاء المحلية.
وتُسهم الهجمات المتصاعدة من قبل الجماعات المسلحة في تأجيج أزمة الجوع غير المسبوقة، ما يؤدي إلى نزوح واسع، وانهيار سبل العيش، وتهيئة بيئة خصبة لتجنيد الجماعات المسلحة.
وتظل الولايات الشمالية الشرقية – ولا سيما بورنو وأداماوا ويوبي – بؤرة الأزمة، حيث يواجه ما يقرب من 5.8 مليون شخص انعدامًا شديدًا للأمن الغذائي في عام 2026. ويشمل ذلك 15,000 شخص في ولاية بورنو يُتوقع أن يواجهوا الجوع الكارثي وظروفًا شبيهة بالمجاعة.
ويتعرّض الأطفال للخطر الأكبر في ولايات بورنو وسوكوتو ويوبي وزامفارا، حيث تُسجَّل أعلى معدلات سوء التغذية.
وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي يواجه فيه شريان المساعدات الغذائية المنقذة للحياة خطر التوقف التام بسبب نقص التمويل.
وقد أُغلِق ما مجموعه 150 عيادة تغذوية يدعمها برنامج الأغذية العالمي في ولايتي بورنو ويوبي – وهما من بين المناطق التي تسجّل أعلى مستويات الجوع وسوء التغذية – ما عرّض 300,000 طفل لخطر الهزال (انخفاض الوزن بالنسبة للطول). وفي المناطق التي أُغلقت فيها العيادات، تدهورت مستويات سوء التغذية من "خطيرة" إلى "حرجة" خلال الربع الثالث من عام 2025.
ورغم الاحتياجات المتصاعدة، سيستنفد برنامج الأغذية العالمي موارده المخصّصة للمساعدات الغذائية والتغذوية الطارئة بالكامل بحلول مارس/آذار 2026. ومن دون تمويل عاجل، سيُترك ملايين الأشخاص دون الدعم الحيوي الذي يحتاجونه، ما يزيد احتمالات عدم الاستقرار ويعمّق أزمة الجوع الشديدة.
ويحتاج برنامج الأغذية العالمي إلى ما لا يقل عن 129 مليون دولار أمريكي لضمان مواصلة عملياته حتى يوليو/تموز 2026.
ما الذي يفعله البرنامج للاستجابة لحالة الطوارئ في نيجيريا
-
المساعدة الغذائية
-
تمكّن برنامج الأغذية العالمي من الحد من تفاقم الجوع خلال النصف الأول من عام 2025، ولا سيما في المناطق المتأثرة بالنزاع في الشمال، حيث قدم مساعدات غذائية وتغذوية منقذة للحياة لأكثر من 1.3 مليون شخص. وقد يؤدي تعليق المساعدات الغذائية إلى زعزعة استقرار المنطقة بشكل أكبر، حيث يجد الناس أنفسهم أمام خيارات مستحيلة: تحمّل الجوع، أو الفرار من منازلهم، أو مواجهة خطر الاستغلال من قبل الجماعات المتطرفة.
-
التغذية
-
سبل العيش
-
الإمدادات والاتصالات في حالات الطوارئ
-
الخدمات الجوية الإنسانية التابعة للأمم المتحدة
