حالات الطوارئ
حالة الطوارئ في اليمن
- 18.3 مليون شخص
- يواجهون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي
- 2.2 مليون طفل
- دون سن الخامسة يعانون من سوء التغذية الحاد
- 268 مليون دولار أمريكي
- يحتاجها برنامج الأغذية العالمي لتنفيذ عملياته المنقذة للحياة حتى مارس/آذار 2027
لقد أدّى أكثر من عقد من النزاع في اليمن إلى واحدة من أشد الأزمات الإنسانية حدة في العالم.
وأدّى النزاع، إلى جانب الصعوبات الاقتصادية وتفشي الأمراض بشكل متكرر، إلى معاناة 18.3 مليون شخص من انعدام حاد في الأمن الغذائي. ويتسبب تصاعد القتال في تعز وعلى طول الساحل الغربي لليمن في نزوح الأسر وتفاقم الاحتياجات الإنسانية وقطع المساعدات المنقذة للحياة.
ويعاني نحو 2.2 مليون طفل دون سن الخامسة من سوء التغذية الحاد، من بينهم 500,000 طفل يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم، وهو أكثر أشكال سوء التغذية تهديداً للحياة.
ويتعذر على برنامج الأغذية العالمي الآن الوصول إلى نحو 800,000 شخص، من بينهم أكثر من 600,000 شخص في تعز يعتمدون على المساعدات الإنسانية. وفي بعض المناطق التي يتعذر الوصول إليها، أوشكت مخزونات دقيق القمح على النفاد، فيما تتناقص الإمدادات الغذائية في الأسواق المحلية بسرعة.
ويثير فقدان إمكانية الوصول قلقاً بالغاً، لا سيما أن تعز تسجل بالفعل بعضاً من أعلى مستويات انعدام الأمن الغذائي في البلاد، إذ سبق تصنيف 10 مديريات من أصل 16 عند مستوى الطوارئ وفقاً للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي.
ويستورد اليمن نحو 90 في المائة من غذائه، مما يجعل الأسر شديدة التأثر بأي اضطرابات في طرق التجارة وسلاسل الإمداد والأسواق. وتشير بيانات الرصد التي يجمعها برنامج الأغذية العالمي إلى أن 74 في المائة من الأسر غير قادرة على تلبية احتياجاتها الغذائية الأساسية، وهي أعلى نسبة مسجلة حتى الآن هذا العام.
يوفر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة جزءاً كبيراً من القدرات اللوجستية للاستجابة الإنسانية، حيث يدعم وكالات الأمم المتحدة الأخرى والمنظمات غير الحكومية. إلا أن التصعيد الأخير في النزاع تسبب في اضطراب شديد في العمليات الإنسانية، مع تقييد الوصول الإنساني، وانقطاع طرق الإمداد الحيوية، وفقدان مخزونات غذائية.
ويواصل برنامج الأغذية العالمي دعم 1.7 مليون شخص من الفئات الأكثر ضعفاً في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة، كما قدم مساعدات طارئة لأكثر من 115,000 شخص نزحوا حديثاً بسبب القتال. ويستعد البرنامج لتوسيع نطاق مساعداته لتشمل ما يصل إلى 1.5 مليون شخص إضافي، متى أمكن الوصول إليهم.
ومع ذلك، يهدد النقص الحاد في التمويل هذه الاستجابة المنقذة للحياة. ويحتاج برنامج الأغذية العالمي بشكل عاجل إلى 268 مليون دولار أمريكي لمواصلة المساعدات الغذائية وبرامج التغذية والوجبات المدرسية وأنشطة بناء القدرة على الصمود وخدمات الدعم اللوجستي الإنساني حتى مارس/آذار 2027.
ما الذي يفعله البرنامج للاستجابة لحالة الطوارئ في اليمن
-
المساعدات الغذائية
-
يوفر برنامج الأغذية العالمي المساعدات الغذائية للأسر الأكثر ضعفاً في مختلف أنحاء اليمن، بما في ذلك نحو 1.7 مليون شخص في المناطق الخاضعة للحكومة اليمنية، و115,000 شخص نزحوا بسبب أحدث موجات القتال.
-
المساعدات النقدية
-
الدعم الغذائي
-
التغذية المدرسية
-
الخدمات اللوجستية
في دائرة الضوء
"خدمات الأمم المتحدة للنقل الجوي" في ذكرى تأسيسها العشرين: طائرات ومروحيات الاستجابة الإنسانية تهبط في أماكن صعبة
قصة | 16 فبراير 2024
جهود برنامج الأغذية العالمي لمواجهة التغير المناخي تمنح الأمل لملايين الناس في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
قصة | 13 ديسمبر 2023
النساء ضد الجوع في اليمن: تدريبات مهارات الأعمال تُظهر البطاقة الحمراء لعدم المساواة بين الجنسين
قصة | 14 أغسطس 2023
