Skip to main content

تستضيف الجزائر لاجئين من الصحراء الغربية منذ عام 1975 وهي واحدة من أطول أزمات اللاجئين أمداً في العالم. يعيش اللاجئون الصحراويون في خمسة مخيمات بالقرب من مدينة تندوف في غرب الجزائر، وتتسم هذه المنطقة بالحرارة الشديدة وشح الأمطار.

تحد البيئة الصحراوية القاسية والمعزولة من سبل العيش والفرص الاقتصادية المتاحة لهؤلاء اللاجئين، مما يدفعهم للاعتماد بشدة على المساعدات الإنسانية. بالرغم من المساعدات المستمرة لأكثر من 30 عاماً، يعاني 30% من اللاجئين الصحراويين من انعدام الأمن الغذائي وهناك 58% منهم معرضون لخطر انعدام الأمن الغذائي.

وقد أظهرت آخر دراسة استقصائية غذائية تدهور الحالة التغذوية للأطفال والنساء. يصيب سوء التغذية الحاد العالمي حوالي 8 في المائة من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 سنوات أو أقل. ينتشر فقر الدم بشكل مثير للقلق لدى أكثر من نصف الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 سنوات أو أقل، والنساء في سن الإنجاب، مما يشير إلى نقص الحديد. وبالإضافة إلى ذلك، تؤدي النظم الغذائية غير المتنوعة والافتقار إلى الوعي الغذائي إلى تداخل مشاكل التغذية بما في ذلك نقص المعادن والفيتامينات وزيادة الوزن أو السمنة لدى النساء. وعلى الرغم من استمرار المفاوضات، لا يزال الوضع السياسي دون حل، وهو ما جعل من المخيمات البديل الوحيد للاجئين الصحراويين.

لقد تسبب الوضع القائم في زرع الإحباط وخيبة الأمل لدى اللاجئين، وخاصة الشباب، وهو ما قد يؤدي إلى تفاقم انعدام الأمن والتوترات في هذه المنطقة. إن تفشي وباء كوفيد-19 يهدد بإرباك النظام الصحي الهش في المخيمات كما يؤدي إلى تفاقم وضع اللاجئين الصعب بالفعل. وقد أعدت المنظمات الإنسانية، بما في ذلك مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين واليونيسيف، وبرنامج الأغذية العالمي، الاستراتيجية المشتركة للاستجابة لجائحة كوفيد-19 لمنع انتقال انتشار فيروس كورونا بين اللاجئين الصحراويين، وتوفير الرعاية الكافية للمرضى المصابين بفيروس كورونا ودعم أسرهم وتكييف برامج التعليم والأمن الغذائي والحماية والمياه والصرف الصحي والنظافة العامة للتخفيف من أسوأ تداعيات الجائحة. وبناءً على طلب حكومة الجزائر، يظل برنامج الأغذية العالمي يدعم غالبية اللاجئين الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي منذ عام 1986، ويظل يغطي احتياجاتهم الغذائية والتغذوية الأساسية.

5 مخيمات
تأوي لاجئين من الصحراء الغربية
88 بالمائة
من اللاجئين الصحراويين يعانون من انعدام الأمن الغذائي أو معرضون لخطر انعدام الأمن الغذائي
45 بالمائة
من النساء الصحراويات اللائي تتراوح أعمارهن بين 15 و 49 سنة يعانين من فقر الدم.

ما الذي يقدمه برنامج الأغذية العالمي في الجزائر؟

  • الاستجابة لجائحة فيروس كورونا

    يواصل برنامج الأغذية العالمي أنشطته المنقذة للحياة مثل المساعدات الغذائية والدعم التغذوي للنساء الحوامل والمرضعات والأطفال دون سن الخامسة. وبسبب تفشي الجائحة، تم تعليق برنامج التغذية المدرسية مؤقتًا، مع استمرار المبادرات الأخرى، مثل أنشطة سبل كسب العيش في بعض المناطق، التي يديرها الشركاء والمجتمع المحلي. تم تعديل التوزيعات للحد من عدد الأشخاص الموجودين في مواقع التوزيع وضمان اتباع قواعد التباعد الاجتماعي.
  • التغذية

    يجمع برنامج الأغذية العالمي للأم والطفل بين أساليب الوقاية والعلاج للحد من فقر الدم، والتقزم وسوء التغذية بين كل الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 5 سنوات، والنساء الحوامل والمرضعات، ويستهدف نحو 22500 شخص في إطار برنامج صحة الأم والطفل من خلال 29 مركزاً صحياً. تشمل مساعدات البرنامج توفير الزيت والسكر وأطعمة مخصصة للتغذية، وتركز بشكل متزايد على تحسين الوعي بالتغذية من خلال برنامج التواصل من أجل تغيير السلوك الاجتماعي.
  • المساعدة الغذائية

    يوزع البرنامج حالياً 125,000 حصة عينية لتلبية الاحتياجات الغذائية والتغذوية الأساسية للاجئين الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي. تتكون سلة الأغذية المتنوعة من 9 سلع وتشمل عدة أنواع من الحبوب ونوعين من البقول والسكر والزيت النباتي ومواد غذائية مخلوطة توفر إجمالي 2100 سعر حراري للشخص الواحد في اليوم. يتم توزيع الطعام عبر 116 نقطة توزيع نهائية في جميع المخيمات الخمسة.
  • التغذية المدرسية

    لتشجيع الأطفال على الالتحاق بالمدارس والحضور إليها، يقدم برنامج الأغذية العالمي وجبات يومية خفيفة في منتصف الصباح – عبارة عن لبن وبسكويت مدعم – لما يقرب من 40,000 طفل في 31 فصل رياض أطفال و 26 مدرسة ابتدائية و 10 مدارس متوسط و 10 مراكز لذوي الاحتياجات الخاصة وخمس مدارس لتحفيظ القرآن في المخيمات. كما يقوم البرنامج بإعادة تأهيل وبناء المطابخ والمتاجر المدرسية.
  • الأنشطة التكميلية

    ينفذ البرنامج أيضاً أنشطة تكميلية لتحسين الأمن الغذائي والتغذية للاجئين، وذلك من خلال تزويدهم بفرص لكسب العيش في المخيمات. يشمل النهج الجديد لبناء القدرة على الصمود توفير أنشطة لكسب العيش، مثل إنتاج الأعلاف الخضراء باستخدام الزراعة المائية منخفضة التكنولوجيا واستزراع الأسماك.

بيانات صحفية عن الجزائر

اذهب إلى الصفحة

الشركاء والجهات المانحة

تحقيق القضاء على الجوع هو عمل الجميع. عملنا في الجزائر لم يكن ليتحقق بدون دعم شركائنا ومن بينهم:

اتصل بنا

الجزائر

العنوان: 13 rue Abri Arezki Hydra, Alger

البريد الإلكتروني

WFP.Algiers@wfp.org

الهاتف: 0021323485523/24/25

الفاكس: 0021323485527

للاستفسارات الإعلامية

WFP.Algiers@wfp.org