Skip to main content

لا يزال النزاع يتفاقم في أنحاء السودان، حيث أدّت أكثر من ثلاثة أعوام من الحرب إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

ووفقًا لـ التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) – وهو المعيار العالمي لقياس انعدام الأمن الغذائي – يواجه 19 مليون شخص مستويات حادة من الجوع.

وقد جرى تأكيد أوضاع مجاعة في الفاشر وكادقلي، مع وجود خطر لحدوث مجاعة في 20 منطقة إضافية في أنحاء دارفور الكبرى وكردفان الكبرى.

كما يواجه السودان أسوأ أزمة نزوح في العالم، إذ أُجبر أكثر من 11.5 مليون شخص على الفرار من منازلهم. ويواصل النزاع فرض ضغوط شديدة على الموارد الشحيحة أصلًا، ويهدّد بزعزعة استقرار المنطقة بأكملها ما لم تُتخذ إجراءات عاجلة للحيلولة دون خروج الأزمة عن السيطرة.

وأدّى النزاع أيضًا إلى أزمة حادة في القطاع المصرفي، مع نقص واسع في السيولة النقدية على مستوى البلاد. ويكافح السودانيون الذين يعانون من شحّ النقد لشراء السلع الأساسية في ظل الارتفاع الحاد في معدلات التضخم.

وعلى الرغم من نقص التمويل والتحديات الأمنية وقيود الوصول، وفّر برنامج الأغذية العالمي مساعدات غذائية وتغذوية منقذة للحياة في جميع ولايات السودان الثماني عشرة منذ اندلاع النزاع، بما في ذلك بعض أصعب المناطق وصولًا في دارفور والخرطوم والجزيرة.

ما يفعله برنامج الأغذية العالمي في السودان

المساعدة الغذائية

يقدم برنامج الأغذية العالمي المساعدة الغذائية باعتبارها شريان الحياة الأول ويعمل على ضمان حصول الأشخاص المتضررين من الصدمات على الغذاء. يتلقى اللاجئون المستضعفون ، والمشردون داخليا ، والعائدون ، والمجتمعات المحلية المتضررة من الصدمة طعامًا أو نقودًا ، لتوفير الاختيار. من خلال برامج المساعدة الغذائية مقابل الأصول ، تتلقى المجتمعات الغذاء أو النقد لسد فجوة الغذاء الفورية. في المقابل ، يعمل أعضاء المجتمع في مشاريع تشمل بناء أو ترميم البنية التحتية مثل الطرق أو المدارس.

اتصل بنا

البريد الإلكتروني
للاستفسارات الإعلامية