Skip to main content

لا يزال يحتل السودان ترتيباً متدنياً في مؤشر التنمية البشرية بفعل الصدمات المناخية التي تؤدي إلى تباين إنتاجه الزراعي فضلاً عن ارتفاع معدلات سوء التغذية، والصراع المُمْتَدّ في بعض المناطق والتحديات الاقتصادية المستمرة، حيث يحتل المرتبة 167 من أصل 189 بلداً.

على مدار عام 2019، عززت الأزمة الاقتصادية في البلاد موجات من الاضطرابات السياسية أعقبها سقوط الرئيس السابق عمر البشير بعد ثلاثة عقود من الحكم. وقد أدى توقيع الاتفاقات السياسية والدستورية بعد عزله بفترة وجيزة إلى رسم نظرة مستقبلية أكثر إيجابية لحل طويل الأمد بين المدنيين والجماعات العسكرية.

 

لا تزال الأزمة الاقتصادية المستمرة تلقي بظلالها على الظروف المعيشية للملايين، وتدفع المزيد والمزيد من الناس إلى الفقر. وبحلول سبتمبر/أيلول 2019، تم تحديد 8.5 مليون شخصبحاجة إلى مساعدات إنسانية - مقارنة بحوالي 5.7 مليون شخص في يناير/كانون الثاني من العام نفسه.

 

لقد كان للتضخم تأثيراً كبيراً على مستوى انعدام الأمن الغذائي. فقد تضاعف عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي ليصل إلى 5.7 مليون شخص بعدما كان 3.8 مليون في بداية الأزمة الاقتصادية في نوفمبر/تشرين الثاني 2017.

 

يمثل رأس المال البشري تحدياً أيضاً، حيث يعاني ما يصل إلى 2.4 مليون طفل من سوء التغذية الحاد المعتدل، بالإضافة إلى أن هناك 689,000 طفل يعانون من سوء التغذية الحاد والشديد. يقدم البرنامج استجابته المعتادة من خلال توفير الأطعمة التكميلية الجاهزة للأكل، إلى جانب توفير حلول مبتكرة لمعالجة نقص الفيتامينات والمعادن. في عام 2018، طرح البرنامج بنجاح منتجه الخاص VITAMINO، والذي يتصدى لسوء التغذية في المناطق الحضرية ويتم طرحه عبر المنافذ التابعة للبرنامج جنباً إلى جنب مع نقاط التوزيع المجانية المخصصة لدعم الفئات الضعيفة في حالات الطوارئ.

لا يزال السودان في حالة طوارئ ممتدة نظراً للصراع الدائر في دارفور منذ أكثر من عقد. ويظل 2.5 مليون شخص نازحين داخلياً، ويعانون شحاً في الموارد وفي الحلول المستدامة لإعادة بناء حياتهم. علاوة على ذلك، يأوي السودان ما يصل إلى مليون لاجئ من الدول المجاورة، وخاصة جنوب السودان.

يتواجد برنامج الأغذية العالمي في السودان منذ عام 1963. وسعى البرنامج إلى خدمة نحو 4.4 مليون شخص في جميع أنحاء البلاد خلال 2019 وذلك من خلال مجموعة من التدخلات الغذائية والنقدية والتغذوية، بالإضافة إلى أنشطة تعزيز الصمود لمساعدة السكان على مقاومة الصدمات المناخية والمشاكل الناتجة عن الصراعات. ويواجه البرنامج في السودان عجزاً تمويلياً يبلغ 29 مليون دولار أمريكي على مدار الستة أشهر القادمة (ديسمبر/كانون الأول 2019-مايو/أيار 2020).

43 مليون نسمة
هو تعداد السكان
1.87 مليون شخص
نازحين داخلياً
5.8 مليون شخص
يعانون انعدام الأمن الغذائي

ما الذي يفعله برنامج الأغذية العالمي في السودان؟

  • المساعدة الغذائية

    يقدم برنامج الأغذية العالمي المساعدات الغذائية للاجئين المستضعفين والنازحين داخلياً والعائدين والمجتمعات المتأثرة بالصدمات، ويتحول تدريجياً نحو تقديم مزيج من المواد الغذائية أو النقدية أو القسائم لتوفير المزيد من الحرية والاختيار للمستفيدين. من خلال برامج الغذاء مقابل بناء الأصول، تحصل المجتمعات على الغذاء أو القسائم أو النقد مقابل المشاركة في أنشطة للحفاظ على الموارد الطبيعية أو دعم الأنشطة الاقتصادية أو تحسين الخدمات والبنية التحتية المجتمعية.
  • التغذية المدرسية

    يستهدف البرنامج الأطفال الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي في المناطق الريفية والمتأثرة بالصراعات حيث يكون الوصول إلى الغذاء محدوداً، ويقدم لهم وجبات مدرسية ساخنة لتشجيعهم على الحضور والتركيز. ولتعزيز مشاركة الإناث في المناطق المستهدفة في جميع أنحاء شرق السودان، يقدم البرنامج حصص إعاشة إضافية للطالبات. مع بداية 2019، من المتوقع أن تحل القسائم الإلكترونية المنزلية محل حصص الإعاشة لأسر الفتيات اللائي يتلقين تعليماً عن التنوع الغذائي.
  • النظم الغذائية وشبكات الأمان

    لتعزيز اعتماد المجتمعات المحلية الضعيفة على نفسها، يعمل البرنامج على توسيع نطاق برامج ضياع المحصول بعد الحصاد - والتي تمكن المزارعين من أصحاب الحيازات الصغيرة من الاحتفاظ بمعظم المحاصيل التي يزرعونها من خلال استخدام أكياس تعبئة محكمة الغلق - والعمل مع الحكومة من أجل تعزيز شبكات الأمان الخاصة بها. يشمل ذلك توفير مصادر بديلة للدخل خلال فترات عدم الاستقرار من خلال المدفوعات النقدية، وبالتالي مساعدة المجتمعات الضعيفة على تلبية الاحتياجات الأساسية للأمن الغذائي.
  • التغذية

    يهدف البرنامج إلى منع وعلاج سوء التغذية الحاد في حالات الطوارئ وما بعدها، كما يعمل على الحد من التقزم ومنع نقص الفيتامينات والمعادن من خلال التدخلات الخاصة بالتغذية. بالتعاون مع القطاع الخاص، أطلق البرنامج بنجاح منتج VITAMINO، وهو منتج مخصص للمغذيات الدقيقة لمعالجة سوء التغذية يتم توزيعه مجاناً على المشردين داخلياً واللاجئين والمقيمين الضعفاء، ويتم طرحه عبر منافذ البيع بالتجزئة بغرض الوصول إلى سكان المناطق الحضرية. يدعم البرنامج أيضاً الجهود الوطنية الرامية إلى إثراء الأغذية، ويدعو إلى وضع التشريعات والمعايير ذات الصلة، ويشجع استهلاك الأغذية المدعمة.

بيانات صحفية عن السودان

اذهب إلى الصفحة

اتصل بنا

البريد الإلكتروني

wfp.Khartoum@wfp.org

الهاتف:

الفاكس:

للاستفسارات الإعلامية

wfp.Khartoum@wfp.org