العمل المبكر يؤتي ثماره في ظل تفاقم الفيضانات والجفاف بسبب ظاهرة النينيو
قصة | 22 مايو 2024
حالات الطوارئ
هناك نحو مليون شخص آخرين في الصومال قد يتم دفعهم إلى حافة الجوع الحاد، حيث تؤدي موجات الجفاف والفيضانات المتكررة، إلى جانب النزاع وارتفاع أسعار الغذاء، إلى تشريد العائلات وتعطيل الزراعة وتقييد امكانية الوصول إلى الأسواق وزيادة الاحتياجات الإنسانية.
ويواجه ما مجموعه 3.4 مليون شخص مستويات الأزمة بسبب الجوع، وفقًا للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، وهو المعيار العالمي لقياس انعدام الأمن الغذائي.
ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم إلى 4.4 مليون شخص (أي 23 بالمائة من السكان) بين أبريل ويونيو 2025، عندما يُتوقع هطول أمطار "غو" بمعدلات أقل من المتوسط.
كما يعاني 1.7 مليون طفل من سوء التغذية الحاد، ويحتاجون إلى علاج عاجل بين يناير وديسمبر، من بينهم 466,000 طفل يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم.
وقد أدى تحسن هطول الأمطار والمساعدات الإنسانية المستمرة إلى تحسين الأمن الغذائي في الصومال لفترة وجيزة، بعد أن بلغ الجوع ذروته عند 6.7 مليون شخص وكان شبح المجاعة يلوح في الأفق أواخر عام 2022 خلال أطول موجة جفاف في تاريخ البلاد.
في ذلك الوقت، ساهمت الزيادة الهائلة في المساعدات الإنسانية في تجنب حدوث المجاعة. ولكن الآن، ترتفع معدلات الجوع مجددًا مع اقتراب موجة جفاف أخرى. ويستجيب برنامج الأغذية العالمي لكل من الاحتياجات الطارئة وطويلة الأمد للفئات الأكثر ضعفًا.
ومع ذلك، فإن فجوة تمويلية حرجة تبلغ 297 مليون دولار أمريكي تجبر البرنامج على تقليص المساعدات في وقت يتزايد فيه الجوع مرة أخرى. وبدون تمويل إضافي، ستواجه عمليات برنامج الأغذية العالمي في الصومال انقطاعات حادة بحلول منتصف العام.