Skip to main content

هناك نحو مليون شخص آخرين في الصومال قد يتم دفعهم إلى حافة الجوع الحاد، حيث تؤدي موجات الجفاف والفيضانات المتكررة، إلى جانب النزاع وارتفاع أسعار الغذاء، إلى تشريد العائلات وتعطيل الزراعة وتقييد امكانية الوصول إلى الأسواق وزيادة الاحتياجات الإنسانية.

ويواجه ما مجموعه 3.4 مليون شخص مستويات الأزمة بسبب الجوع، وفقًا للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، وهو المعيار العالمي لقياس انعدام الأمن الغذائي.

ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم إلى 4.4 مليون شخص (أي 23 بالمائة من السكان) بين أبريل ويونيو 2025، عندما يُتوقع هطول أمطار "غو" بمعدلات أقل من المتوسط.

كما يعاني 1.7 مليون طفل من سوء التغذية الحاد، ويحتاجون إلى علاج عاجل بين يناير وديسمبر، من بينهم 466,000 طفل يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم.

وقد أدى تحسن هطول الأمطار والمساعدات الإنسانية المستمرة إلى تحسين الأمن الغذائي في الصومال لفترة وجيزة، بعد أن بلغ الجوع ذروته عند 6.7 مليون شخص وكان شبح المجاعة يلوح في الأفق أواخر عام 2022 خلال أطول موجة جفاف في تاريخ البلاد.

في ذلك الوقت، ساهمت الزيادة الهائلة في المساعدات الإنسانية في تجنب حدوث المجاعة. ولكن الآن، ترتفع معدلات الجوع مجددًا مع اقتراب موجة جفاف أخرى. ويستجيب برنامج الأغذية العالمي  لكل من الاحتياجات الطارئة وطويلة الأمد للفئات الأكثر ضعفًا.

ومع ذلك، فإن فجوة تمويلية حرجة تبلغ 297 مليون دولار أمريكي تجبر البرنامج على تقليص المساعدات في وقت يتزايد فيه الجوع مرة أخرى. وبدون تمويل إضافي، ستواجه عمليات برنامج الأغذية العالمي في الصومال انقطاعات حادة بحلول منتصف العام.

ما يقوم به برنامج الأغذية العالمي للاستجابة لحالة الطوارئ في الصومال

الاستجابة للأزمة
برنامج الأغذية العالمي، وهو أكبر وكالة إنسانية في الصومال، ينقذ الأرواح من خلال تقديم المساعدات الغذائية والتغذوية للأشخاص الذين يعانون من الأزمات. يعمل البرنامج بشكل مباشر ومن خلال أكثر من 100 شريك، حتى في المناطق التي يؤدي فيها انعدام الأمن إلى صعوبة الوصول. كما تعد الصومال موطنًا لأكبر استخدام لبرنامج الأغذية العالمي للإجراءات الاستباقية في إفريقيا، حيث تساعد الأسر المتضررة من الجفاف على الاستعداد لموسم أمطار فقير رابع محتمل من خلال التحويلات النقدية وحملة إعلامية.
القدرة على الصمود
يغير برنامج الأغذية العالمي الحياة في الصومال من خلال المساعدة في بناء قدرة مستدامة وطويلة الأجل على الصمود على مستوى المجتمع المحلي والولاية والمستوى الوطني ضد الصدمات المتكررة مثل الجفاف والفيضانات. ويشمل ذلك العمل مع الحكومة لتنفيذ برامج الحماية الاجتماعية؛ تعزيز النظم الغذائية الذكية مناخيا (على سبيل المثال من خلال تدريب المزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة وربطهم بأسواق جديدة)؛ وتطوير قدرة المؤسسات الوطنية على معالجة الجوع على نحو مستدام.
تعاون الحكومة والأمم المتحدة
يعمل برنامج الأغذية العالمي مع جميع مستويات الحكومة بما يتماشى مع خطة التنمية الوطنية التاسعة للصومال، وإطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة، وخطة الاستجابة الإنسانية. ومن الأمثلة على ذلك دعم برنامج الأغذية العالمي لشركة Baxnaano، وهي شبكة أمان وطنية مملوكة للحكومة. تم دمج عمل برنامج الأغذية العالمي مع الأمم المتحدة الأوسع، بما في ذلك البرمجة المشتركة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة ومنظمة الأغذية والزراعة.

كيف يمكنك المساعدة

يرجى التبرع اليوم للمساعدة في إيصال الغذاء المنقذ للحياة إلى العائلات التي تحتاجه بشدة.
Donate now