حالات الطوارئ
حالة الطوارئ في الصومال
- 6.5 مليون شخص
- يواجهون أزمة جوع
- 1.84 مليون طفل
- من المتوقّع أن يعانوا من سوء التغذية الحاد في عام 2026
- 95 مليون دولار أمريكي
- يحتاجها برنامج الأغذية العالمي لدعم الأشخاص الأكثر ضعفًا بين مارس/آذار وأغسطس/آب 2026
الصومال على شفا أزمة إنسانية كبرى، إذ تدفع موجات الجفاف وانعدام الأمن والنزوح وضعف المساعدات الإنسانية مستويات الجوع إلى مستويات مقلقة.
وتقترب الأوضاع بشكل مثير للقلق من تلك التي سبقت أزمة عام 2022، حين لم تُتَجَنَّب المجاعة إلا بعد توسّع غير مسبوق في الاستجابة الإنسانية.
ومن المتوقع أن يواجه 6.5 ملايين شخص مستويات الأزمة أو أسوأ جراء الجوع، من بينهم مليونا شخص في مستوى الطوارئ، وفق المعيار العالمي للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC).
وتتجاوز معدلات سوء التغذية الحاد المستوى الحرج، مع توقّعات بأن يعاني 1.84 مليون طفل من سوء التغذية الحاد في عام 2026، منهم أكثر من 483 ألف طفل مصابين بسوء التغذية الحاد الشديد.
وقد شهدت معظم المناطق ثلاث مواسم مطرية فاشلة، إضافة إلى أدنى حصاد موسمي للمحاصيل منذ 30 عامًا. كما تجعل أسعار الغذاء المرتفعة الكثيرين غير قادرين على تحملة تكلفة السلع الأساسية.
وفي الوقت نفسه، يدفع الصراع المستمر مئات الآلاف إلى الفرار من منازلهم بحثًا عن الغذاء والمأوى.
يُعد برنامج الأغذية العالمي أكبر منظمة إنسانية في الصومال، ولدينا الخبرة والوجود الميداني اللازم لتقديم المساعدات المنقذة للحياة للمجتمعات الأشد تضررًا.
ومع ذلك، فإن التمويل الحيوي ضروري لتجنّب كارثة إنسانية كبرى. فلا يمكننا حاليًا الوصول إلا إلى واحد فقط من كل عشرة أشخاص محتاجين. ومن دون تمويل عاجل، قد ينخفض هذا العدد أكثر بحلول أبريل/نيسان 2026.
يحتاج برنامج الأغذية العالمي بشكل عاجل إلى 95 مليون دولار أمريكي لمواصلة دعم الفئات الأكثر ضعفًا خلال الفترة بين مارس/آذار وأغسطس/آب 2026.
ما يقوم به برنامج الأغذية العالمي للاستجابة لحالة الطوارئ في الصومال
-
الاستجابة للأزمة
-
برنامج الأغذية العالمي، وهو أكبر وكالة إنسانية في الصومال، ينقذ الأرواح من خلال تقديم المساعدات الغذائية والتغذوية للأشخاص الذين يعانون من الأزمات. يعمل البرنامج بشكل مباشر ومن خلال أكثر من 100 شريك، حتى في المناطق التي يؤدي فيها انعدام الأمن إلى صعوبة الوصول. كما تعد الصومال موطنًا لأكبر استخدام لبرنامج الأغذية العالمي للإجراءات الاستباقية في إفريقيا، حيث تساعد الأسر المتضررة من الجفاف على الاستعداد لموسم أمطار فقير رابع محتمل من خلال التحويلات النقدية وحملة إعلامية.
-
القدرة على الصمود
-
تعاون الحكومة والأمم المتحدة
