Skip to main content

في فلسطين، لا يزال النزاع الطويل المستمر مصحوباً بالركود الاقتصادي وتقييد التجارة وصعوبة الوصول إلى الموارد، إلى جانب ارتفاع معدلات البطالة والفقر، يشكلون تحديات خطيرة أمام تحقيق الهدف 2 من أهداف التنمية المستدامة والرامي إلى القضاء على الجوع وتحقيق الأمن الغذائي وتحسين التغذية.

مع عدم قدرة ما يقرب من ثلث عدد السكان - 32.7 في المائة، أو 1.6 مليون شخص – على تحمل نفقة توفير الطعام المغذي، تساهم المساعدات الإنسانية في الحيلولة دون حدوث المزيد من التدهور في الأمن الغذائي بين السكان. وترتفع معدلات انعدام الأمن الغذائي بين النساء – تعاني 32 في المائة من الأسر التي تعولها امرأة من انعدام الأمن الغذائي - وخاصة في قطاع غزة، حيث تصل هذه النسبة إلى 54 في المائة.

قبل تفشي جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، كان ما يقرب من ثلث السكان -نسبة تبلغ 32.7 في المائة، أو 1.6 مليون شخص - غير قادرين على تكلفة شراء الأطعمة المغذية. وترتفع معدلات انعدام الأمن الغذائي بين النساء - وتعاني نسبة تبلغ 32 بالمائة من الأسر التي تعيلها نساء من انعدام الأمن الغذائي - ولا سيما في قطاع غزة؛ حيث تبلغ نسبة انعدام الأمن الغذائي 54 بالمائة.

تؤدي قلة تنوع المواد الغذائية إلى مشاكل غذائية متداخلة. ووفقاً لأحدث الاستقصاءات الوطنية، يعاني 50 في المائة من الذين تم تقييمهم من نقص كبير  في المعادن والفيتامينات الأساسية.

وتستمر الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة في التدهور بوتيرة تنذر بالخطر في أعقاب انهيار جميع القطاعات الإنتاجية والخدمات الاجتماعية الأساسية والبنية التحتية حيث يعاني 53 في المائة من السكان من الفقر في حين يعاني 68.5 في المائة من انعدام الأمن الغذائي. إن النسيج الاجتماعي الاقتصادي في غزة متعثر بسبب التأثير التراكمي للحصار البحري والجوي على مدار 12 عاماً. وقد أدت القيود المفروضة على التنقل بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) إلى تزايد أعداد الفئات الضعيفة والمحتاجة.

ويعمل برنامج الأغذية العالمي في فلسطين منذ عام 1991، على توفير المساعدات الغذائية للسكان الأشد ضعفاً من غير اللاجئين ويقدم الخبرة الفنية للوزارات والشركاء الآخرين. ويدعم البرنامج الجهود الحكومية لمكافحة الفقر، بما في ذلك من خلال برامج الحماية الاجتماعية الشاملة. ويركز برنامج الأغذية العالمي أنشطته على المناطق التي يسود فيها انتشار انعدام الأمن الغذائي، بما في ذلك قطاع غزة والمناطق الجنوبية من الضفة الغربية.

واستجابة للاحتياجات المتزايدة بسبب جائحة كورونا، عمل برنامج الأغذية العالمي على توسيع  نطاق مساعداته لتشمل مناطق بأكملها في الضفة الغربية، حيث قدم المساعدات الغذائية إلى الفئات الأشد احتياجاً من غير اللاجئين الذين ربما تعرضوا أيضًا لفقد سبل كسب الرزق  الهشة والمحدودة بالفعل. ولزيادة تعزيز الترابط بين العمل الإنساني والتنمية والسلام، يقدم برنامج الأغذية العالمي الأصول الزراعية المبتكرة (مثل الزراعة المائية والزراعة في الأحواض الموفرة للمياه) للأسر لزيادة السعرات الحرارية التي يحصلون عليها ولتمكينهم من إدرار الدخل.

4.7 مليون
هو تعداد السكان
32.7 %
يعانون من انعدام الأمن الغذائي
68.5 %
من سكان قطاع غزة يعانون من انعدام الأمن الغذائي

ما الذي يقدمه برنامج الأغذية العالمي في دولة فلسطين؟

  • الاستجابة لفيروس كورونا

    تسببت أزمة فيروس كورونا في حدوث تداعيات وخيمة على الاقتصاد الفلسطيني المحاصر بالفعل، مما زاد من صعوبة حياة الشعب الفلسطيني. لقد فقد مئات الآلاف من الأشخاص وظائفهم وسبل كسب عيشهم بالفعل. وتمثل النساء والأطفال وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة الفئات الأشد تضرراً وهم في أمس الحاجة إلى المساعدات الإنسانية، بما في ذلك الأطعمة المغذية والصحية.
  • المساعدة الغذائية

    يوفر برنامج الأغذية العالمي للسكان من غير اللاجئين في المناطق التي تعاني من انعدام شديد في الأمن الغذائي، بما في ذلك قطاع غزة والمنطقة ج من الضفة الغربية، مساعدات غذائية غير مشروطة – والتي يقدمها على نحو متزايد في شكل قسائم إلكترونية يمكن للناس استخدامها لشراء الطعام الذي يختارونه. كما يقدم البرنامج توعية بالتغذية بهدف الحد من نقص الفيتامينات والمعادن.
  • تعزيز القدرات

    يعمل البرنامج مع المؤسسات الوطنية من أجل تعزيز قدرة شبكات الأمان الاجتماعي الحالية لمساعدة الفقراء والضعفاء، ويقيم البرنامج شراكات جديدة مع الحكومات ومنظمات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية من أجل توظيف وتطوير نظام القسائم الذي ينقل المساعدة عبر بطاقات برنامج الأغذية العالمي الإلكترونية. وقد أثبت نظام القسائم الخاص بالبرنامج أنه أداة فعالة ومرنة وموفرة وتم إتاحته لعدة شركاء.

بيانات صحفية عن فلسطين

اذهب إلى الصفحة

الشركاء والجهات المانحة

تحقيق القضاء على الجوع هو عمل الجميع. عملنا في فلسطين لم يكن ليتحقق بدون دعم شركائنا ومن بينهم:

اتصل بنا

البريد الإلكتروني

info.wfppal@wfp.org

الهاتف:

الفاكس:

للاستفسارات الإعلامية

info.wfppal@wfp.org