حالة طوارئ
حالة الطوارئ في هايتي
- 5.8 مليون
- شخص يواجهون الجوع الحاد
- 2.7 مليون شخص
- وصل إليهم برنامج الأغذية العالمي في عام 2025
- 332 مليون دولار أمريكي
- مطلوبة لتمويل عمليات البرنامج حتى أبريل/نيسان 2027
يعاني نحو 5.8 ملايين شخص – أي أكثر من نصف السكان – من انعدام الأمن الغذائي في هايتي، من بينهم 1.8 مليون شخص عند مستويات طارئة من الجوع.
وتعود أزمة الأمن الغذائي المستمرة منذ ما يقرب من عقد من الزمن إلى العنف المرتبط بالجماعات المسلحة، والاضطرابات السياسية، والأزمة الاقتصادية، إلى جانب ارتفاع مستويات الهشاشة أمام الظواهر المناخية المتطرفة.
وقد أدّى النزاع إلى نزوح أكثر من 1.4 مليون شخص داخل هايتي، يعيش نحو 300 ألف منهم في ملاجئ مؤقتة مكتظة وتفتقر إلى الشروط الصحية في العاصمة بورت أو برنس.
وتفاقمت تحديات الأمن الغذائي أكثر عندما كانت هايتي من بين البلدان التي ضربها إعصار ميليسا في أواخر عام 2025.
ورغم تدهور الوضع الأمني وتزايد تحديات التمويل، وصل برنامج الأغذية العالمي إلى عدد قياسي بلغ 2.7 مليون شخص في عام 2025، مساهماً في تحقيق تحسّن طفيف في الأمن الغذائي.
ويدعو برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة بشكل عاجل إلى توفير الدعم لحماية هذه المكاسب الهشة الأخيرة وتعزيز الاستقرار في الدولة الكاريبية التي تعاني من أزمات متراكمة.
وتُعد هايتي الأزمة الأقل تمويلاً في العالم، حيث تهدد فجوات التمويل استمرار المساعدات الطارئة وكذلك المشاريع الهادفة إلى تعزيز الأمن الغذائي على المدى الطويل.
وفي الوقت نفسه، لا تزال المنظمات الإنسانية تواجه تحديات كبيرة في الوصول إلى المجتمعات التي تعيش في مناطق خاضعة لسيطرة جماعات مسلحة.
ويحتاج برنامج الأغذية العالمي إلى 332 مليون دولار أمريكي لدعم عملياته في هايتي حتى إبريل/نيسان 2027.
ما الذي يفعله برنامج الأغذية العالمي للاستجابة لحالة الطوارئ في هايتي
-
المساعدات الغذائية في حالات الطوارئ
-
يوفّر برنامج الأغذية العالمي المساعدات الغذائية الطارئة إلى جانب الدعم طويل الأمد للنازحين داخلياً. غير أن النقص الحاد في التمويل يعرّض العمليات الإنسانية للخطر.
-
الاستعداد للطوارئ
-
خدمة النقل الجوي الإنسانية للأمم المتحدة
-
إعصار ميليسا
-
بناء القدرة على الصمود
