بعد مرور أكثر من 100 يوم على وقف إطلاق النار، وسّع برنامج الأغذية العالمي نطاق عملياته بشكل كبير وساهم في دفع خطر المجاعة إلى التراجع — بينما يحاول مزارعون مثل عيسى شام الله استعادة أراضيهم الزراعية المدمرة، على أمل إنتاج الغذاء من جديد رغم محدودية الموارد واستمرار انعدام الأمن.
برنامج الأغذية العالمي يعمل مع شركائه لتنسيق الخدمات اللوجستية وتقديم المساعدات النقدية والإمدادات الطارئة في جامايكا وكوبا وهايتي وجمهورية الدومينيكان
بعد شهر من حدوث زلزال مدمر وهزات ارتدادية متعددة، يسارع برنامج الأغذية العالمي لتقديم الدعم للناجين في شرق أفغانستان مع دخول فصل الشتاء القارس. لكن الاحتياجات هائلة، والتمويل شحيح.
كان إعصار بيريل أول إعصار من الفئة الخامسة يضرب المنطقة في وقت مبكر من الموسم. والآن، مع إنشاء مركز لوجستي جديد في بربادوس، يقوم برنامج الأغذية العالمي وشركاؤه بتخزين الإمدادات الإنسانية مسبقًا لضمان استجابات أسرع.
مع تقلص المساعدات الغذائية الطارئة ووصول سوء التغذية إلى مستويات قياسية، يحتاج الملايين إلى دعم برنامج الأغذية العالمي بينما يعانون للبقاء على قيد الحياة