حالات الطوارئ
حالة الطوارئ في الساحل الأفريقي
- 10 ملايين شخص
- يعانون من الجوع الحاد
- 3.5 مليون شخص
- عالقين في مناطق محاصرة في بوركينا فاسو ومالي ونيجيريا
- 174.7 مليون دولار أمريكي
- التمويل المطلوب لعمليات برنامج الأغذية العالمي حتى يوليو/تموز 2026
الصراع في منطقة الساحل يقلب حياة الناس وسبل عيشهم رأسًا على عقب ويدفع المزيد من الناس إلى الفرار بحثًا عن الأمان. يُعَد تغير المناخ، وتراجع الإنتاج الزراعي، والتوترات بين المجتمعات، والتحديات الاقتصادية العالمية التي تزيد من أسعار الغذاء والوقود من أبرز العوامل المؤدية إلى الجوع في منطقة وسط الساحل – بما في ذلك بوركينا فاسو وتشاد ومالي والنيجر.
أدى زيادة العنف في بوركينا فاسو ومالي والنيجر إلى دفع مئات الآلاف من اللاجئين إلى عبور الحدود بحثًا عن الأمان في الدول الساحلية، مما يجعل غرب إفريقيا واحدة من أسرع أزمات النزوح نموًا في العالم.
هناك ما يقدر بنحو 3.5 مليون شخص في في بوركينا فاسو، ومالي ونيجيريا لا يزالون يعيشون تحت الحصار ومعزولين عن المساعدات. فإمكانية الوصول إلى المناطق المحاصرة يشكل أحد أكبر التحديات التي تواجه العاملين في المجال الإنساني.
إن استمرار عدم الاستقرار في النيجر، إلى جانب انخفاض الإنتاجية الزراعية والصدمات المناخية والأسواق المتقلبة، يؤدي إلى تفاقم معدلات الجوع والاحتياجات الإنسانية – التي بلغت بالفعل مستويات غير مسبوقة في السنوات الأخيرة.
جميع النازحين قسرًا في منطقة الساحل الوسطى بحاجة إلى مساعدات عاجلة ومنقذة للحياة. ومعظمهم يتم استضافتهم من قبل مجتمعات غالباً ما تكون محرومة ومعرضة للغاية. وتزداد الاحتياجات الغذائية بشكل لا مفر منه، في وقت يصبح فيه الوصول إلى المساعدات الإنسانية أكثر تحدياً.
يجمع برنامج الأغذية العالمي بين الاستجابة الإنسانية المنقذة للحياة وحزمة متكاملة من الأنشطة التي تدعم سبل العيش، وتستعيد الأنظمة البيئية، وتخلق فرص عمل، وتبني التماسك الاجتماعي.
ومع ذلك، سيُضطر برنامج الأغذية العالمي إلى تعليق المساعدات الغذائية والتغذوية المنقذة للحياة لما يصل إلى مليوني شخص متضرر من الأزمات في أبريل/نيسان، في مختلف أنحاء منطقة الساحل وفي نيجيريا، بسبب محدودية التمويل.
ويحتاج البرنامج بشكل عاجل إلى 174.7 مليون دولار أمريكي لضمان استمرار تقديم الدعم للأشخاص المتضررين من الأزمات في وسط الساحل حتى يوليو/تموز 2026.
ما الذي يقوم به برنامج الأغذية العالمي للاستجابة لحالة الطوارئ في منطقة الساحل الأفريقي؟
-
بوركينا فاسو
-
تشمل عمليات برنامج الأغذية العالمي ما يلي: تقديم المساعدات الغذائية الطارئة للنازحين داخليًا، والمجتمعات المضيفة، واللاجئين، والأشخاص المتأثرين بموسم العجز الغذائي؛ وجبات مدرسية؛ علاج ومنع سوء التغذية؛ المساعدة الغذائية مقابل الأصول لصغار المزارعين؛ دعم سلاسل القيمة؛ التأمين المناخي؛ تطوير القدرات الوطنية؛ وتقديم خدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والخدمات اللوجستية، وغيرها من أشكال الدعم للشركاء. كما يقدم برنامج الأغذية العالمي مساعدات غذائية وتغذوية حيوية للأشخاص الضعفاء في المناطق المحاصرة، من خلال خدمة الأمم المتحدة الجوية الإنسانية (UNHAS).
-
تشاد
-
مالي
-
النيجر
