العمل الاستباقي لمواجهة الصدمات المناخية
- 44 بلداً
- يعمل بها برنامج الأغذية العالمي لتطوير وتعزيز "العمل الاستباقي" بالتعاون مع الحكومات والشركاء
- أكثر من 6 ملايين شخص
- تم حمايتهم من خلال العمل الاستباقي في عام 2024
- 72.6 مليون دولار أمريكي
- في إطار التمويل المُعد مسبقًا والمتاح لتنفيذ العمل الاستباقي في عام 2024
تعد الظواهر المناخية المتطرفة أحد الأسباب الرئيسية لانعدام الأمن الغذائي. وتشكل الفيضانات والجفاف والعواصف، التي تزداد تواتراً وشدةً، ما يصل إلى 90 في المائة من المخاطر في جميع أنحاء العالم. وفي الوقت نفسه، تتداخل أزمة المناخ مع العوامل الأخرى المسببة للجوع وتؤدي إلى تفاقمها، بما في ذلك النزاعات والركود الاقتصادي. ولإدارة هذه المشاكل المتشابكة بنجاح وتجنب الكوارث الإنسانية المتتالية، يتعين على أنظمة الاستجابة الإنسانية التقليدية أن تتطور من مجرد الاستجابة للأزمات إلى إدارة المخاطر الاستشرافية.
أحد البرامج الرائدة لبرنامج الأغذية العالمي لإدارة المخاطر المرتبطة بالمناخ هو برنامج العمل الاستباقي (AA) لمواجهة الصدمات المناخية، الذي كان يُعرف سابقاً باسم التمويل القائم على التنبؤات (FbF). ويتيح برنامج العمل الاستباقي تنفيذ وتمويل الإجراءات قبل وقوع أي ظاهرة جوية متطرفة. وتهدف هذه الإجراءات الاستباقية إلى منع وتخفيف – قدر الإمكان – آثار الظواهر الجوية المتطرفة على الأمن الغذائي والتغذية للأشخاص المعرضين بشدة للخطر.
وقد أُطلقت محفظة برنامج الأغذية العالمي للعمل الاستباقي في عام 2015، وهي تشمل الآن 44 بلداً في آسيا والمحيط الهادئ وأفريقيا وأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي. ويدعم برنامج الأغذية العالمي، بالتعاون مع شركاء من الحكومات الوطنية والمحلية، التنمية لأنظمة الإنذار المبكر والعمل الاستباقي لمواجهة المخاطر الطبيعية الخطيرة مثل الجفاف والفيضانات والأعاصير.
تتيح الإجراءات الاستباقية للحكومات والمجتمعات والأسر التصرف قبل أيام أو أسابيع، وأحياناً حتى أشهر، من وقوع صدمة مناخية، مما يخفف من تأثيرها على الأمن الغذائي والأرواح وسبل العيش. ودعماً لهذا النهج الابتكاري، يعمل برنامج الأغذية العالمي مع الحكومات والوكالات الإنسانية والمنظمات غير الحكومية والأوساط الأكاديمية وغيرها من الجهات لبناء أنظمة الإنذار المبكر للعمل الاستباقي لمواجهة الأخطار التي تحدث تدريجياً وتلك التي تحدث فجأة.
من خلال شراكاتنا المتنوعة، يلتزم برنامج الأغذية العالمي بتوسيع نطاق برامج الإجراءات الاستباقية. وسيضمن ذلك: حصول المجتمعات المحلية على المساعدة الإنسانية قبل أيام أو حتى أشهر من وقوع الصدمات المناخية؛ والوصول إلى عدد أكبر من الناس؛ وتمكين المجتمعات المحلية من توقع الصدمات المناخية والاستعداد لها والتعافي منها.
لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ: climatechange@wfp.org
قصص النجاح
-
بنغلاديش
-
نجح برنامج الأغذية العالمي في تنفيذ العمل الاستباقي بالتعاون مع الحكومة الوطنية والشركاء الإنسانيين، بما في ذلك حركة الهلال الأحمر. وقد تم تنفيذ برنامج الإجراءات الاستباقية قبل الفيضانات الموسمية الشديدة التي دمرت المجتمعات الضعيفة في شمال شرق البلاد في عام 2020. ويعمل برنامج الأغذية العالمي على توسيع نطاق برنامج الإجراءات الاستباقية، ويمكنه حالياً الوصول إلى 350,000 شخص قبل خمسة أيام من الفيضانات المتوقعة، باستخدام خدمات الدفع عبر الهاتف المحمول ورسائل الإنذار المبكر. أظهرت الإجراءات الاستباقية في بنغلاديش تأثيراً إيجابياً على الأمن الغذائي للأسر؛ حيث انخفض عدد الأشخاص الذين قضوا يوماً دون طعام خلال الفيضانات بنسبة 36 في المائة، عندما تلقوا المساعدة.
-
الفلبين
-
نيبال
-
موزمبيق
-
الجمهورية الدومينيكية
-
إثيوبيا
-
الصومال
-
زيمبابوي
