العمل الاستباقي لمواجهة الصدمات المناخية
- 33 بلداً
- يعمل بها برنامج الأغذية العالمي لتطوير وتعزيز "العمل الاستباقي" بالتعاون مع الحكومات والشركاء
- 5.4 مليون شخص
- تمت حمايتهم من خلال الإجراءات الاستباقية في عام 2025.
- 1.2 مليون شخص
- تلقوا تحويلات نقدية تم تفعيلها بناءً على التنبؤات بوقوع الفيضانات والجفاف والأعاصير في عام 2025.
تُعد الظواهر المناخية المتطرفة أحد الأسباب الرئيسية لانعدام الأمن الغذائي. وتشكل الفيضانات والجفاف والعواصف، التي تزداد تواتراً وشدة، ما يصل إلى 90 في المائة من المخاطر في جميع أنحاء العالم. وفي الوقت نفسه، تتداخل الأزمة المناخية مع العوامل الأخرى المسببة للجوع وتفاقمها، بما في ذلك النزاعات والتباطؤ الاقتصادي. ولإدارة هذه التحديات المتشابكة بنجاح وتجنب الكوارث الإنسانية المتتالية، يتعين على أنظمة الاستجابة الإنسانية التقليدية أن تتطور من مجرد الاستجابة للأزمات إلى إدارة المخاطر الاستشرافية.
ويُعد برنامج الأغذية العالمي للعمل الاستباقي لمواجهة الصدمات المناخية أحد البرامج الرائدة للبرنامج في مجال إدارة المخاطر المرتبطة بالمناخ، وكان يُعرف سابقاً باسم التمويل القائم على التنبؤات. ويتيح برنامج العمل الاستباقي تنفيذ وتمويل التدابير اللازمة قبل وقوع أي ظاهرة جوية متطرفة. وتهدف هذه التدابير إلى منع آثار الظواهر الجوية المتطرفة على الأمن الغذائي والتغذية لدى الأشخاص الأكثر عرضة للخطر والتخفيف منها قدر الإمكان.
وأُطلق برنامج العمل الاستباقي في عام 2015، ويعمل برنامج الأغذية العالمي حالياً على تطوير برامج العمل الاستباقي بالتعاون مع الحكومات والشركاء في 33 دولة. ويدعم البرنامج، بالتعاون مع الشركاء من الحكومات الوطنية والمحلية، تطوير أنظمة الإنذار المبكر والعمل الاستباقي لمواجهة المخاطر الطبيعية الرئيسية مثل الجفاف والفيضانات والأعاصير.
ويتيح العمل الاستباقي للحكومات والمجتمعات المحلية والأسر اتخاذ التدابير اللازمة قبل وقوع الصدمات المناخية بأيام أو أسابيع، وأحياناً حتى قبلها بأشهر، مما يخفف من آثارها على الأمن الغذائي والأرواح وسبل العيش. ولدعم هذا النهج المبتكر، يعمل برنامج الأغذية العالمي مع الحكومات والوكالات الإنسانية والمنظمات غير الحكومية والأوساط الأكاديمية وغيرها من الجهات على بناء أنظمة الإنذار المبكر الداعمة للعمل الاستباقي لمواجهة المخاطر بطيئة التطور وسريعة الحدوث على حد سواء.
ومن خلال شراكاته المتنوعة، يلتزم برنامج الأغذية العالمي بتوسيع نطاق برامج العمل الاستباقي. ومن شأن ذلك أن يضمن حصول المجتمعات المحلية على المساعدات الإنسانية قبل أيام أو حتى أشهر من وقوع الصدمات المناخية، والوصول إلى أعداد أكبر من الأشخاص، وتمكين المجتمعات المحلية من توقع الصدمات المناخية والاستعداد لها والتعافي منها.
لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ: climatechange@wfp.org
قصص النجاح
-
بنغلاديش
-
نجح برنامج الأغذية العالمي في تنفيذ العمل الاستباقي بالتعاون مع الحكومة الوطنية والشركاء الإنسانيين، بما في ذلك حركة الهلال الأحمر. وقد تم تنفيذ برنامج الإجراءات الاستباقية قبل الفيضانات الموسمية الشديدة التي دمرت المجتمعات الضعيفة في شمال شرق البلاد في عام 2020. ويعمل برنامج الأغذية العالمي على توسيع نطاق برنامج الإجراءات الاستباقية، ويمكنه حالياً الوصول إلى 350,000 شخص قبل خمسة أيام من الفيضانات المتوقعة، باستخدام خدمات الدفع عبر الهاتف المحمول ورسائل الإنذار المبكر. أظهرت الإجراءات الاستباقية في بنغلاديش تأثيراً إيجابياً على الأمن الغذائي للأسر؛ حيث انخفض عدد الأشخاص الذين قضوا يوماً دون طعام خلال الفيضانات بنسبة 36 في المائة، عندما تلقوا المساعدة.
-
الفلبين
-
نيبال
-
موزمبيق
-
الجمهورية الدومينيكية
-
إثيوبيا
-
الصومال
-
زيمبابوي
