Skip to main content

الصراعات والجوع يفاقمان كل منها الآخر، فانعدام الأمن المنتشر في مقاطعات عديدة هو الدافع الأساسي وراء نزوح السكان، وهو ما يؤدي في نهاية المطاف إلى الجوع. لقد تضاعف عدد من يعانون انعدام الأمن الغذائي تقريبً من 7.7 مليوناً في 2017 إلى 13.1 مليون في 2018. حيث أصبحت امكانية الحصول على الغذاء معاناة يومية لنسبة كبيرة من السكان في الكونغو. وهناك نحو 5 ملايين طفل يعانون سوء التغذية الحاد. وأصبحت الكونغو تمثل الآن ثان أكبر أزمة غذائية في العالم بعد اليمن وهي واحدة من عمليات الطوارئ الكبرى لدى برنامج الأغذية العالمي. 

ومن أجل التصدي إلى أزمة الجوع هناك، يقدم البرنامج الدعم إلى حكومة الكونغو في مكافحة حالة التفشي الثانية الكبرى لفيروس الإيبولا القاتل، والتي تم الإعلان عنها في أغسطس/آب 2018.

لقد حصد أرواح الأآلاف في مقاطعاتي كيفو الشمالية وإيتوري. 

لا تزال الحوادث الأمنية المميتة ومقاومة المجتمع لاستجابة الإيبولا من بين العقبات الرئيسية التي تحول دون إنهاء تفشي المرض.

5.2 مليون
شخص تلقوا الدعم الغذائي في عام 2018
162 مليون دولار أمريكي
هو ما يحتاجه البرنامج من تمويل صاف في الكونغو حتى نهاية عام 2019
435 ألف متضرر من الإيبولا
تلقوا 5600 طن من الغذاء من البرنامج (وفقاً لأرقام شهر يوليو 2019)
19600 شخص
تم نقلهم بواسطة الخدمات الجوية الانسانية إلى أو من المناطق المتضررة من فيروس الإيبولا
4 رحلات جوية تابعة للخدمات الجوية الانسانية
مخصصة للاستجابة للإيبولا وتغطي 18 منطقة.

ما الذي يفعله برنامج الأغذية العالمي للاستجابة لحالة الطوارئ في الكونغو

  • إيبولا

    يساعد برنامج الأغذية العالمي في الحد من انتشار فيروس إيبولا عن طريق توفير الغذاء للمرضى والأشخاص الذين قد يصابوا بالمرض. كما يوفر خدمات لوجستية ضرورية بما في ذلك الشاحنات والطائرات، والتي تمكن موظفي الاغاثة من الوصول إلى مناطق تفشي المرض الجديدة أو البعيدة بسرعة. كما أطلق البرنامج أنشطة للتغذية المدرسية والدعم التغذوي لتلبية احتياجات السكان بشكل كلي وبناء الثقة والمشاركة الإيجابية معهم. المساعدة الغذائية هي المساعدة غير الطبية الوحيدة التي يتم تقديمها إلى الأشخاص الذين يتواصلون بشكل مباشر مع المرضى والذين يحتمل إصابتهم بفيروس الإيبولا خلال فترة المراقبة الطبية لهم، وتوفر حافزًا رئيسيًا لمنع الأشخاص المحتمل إصابتهم من التنقل لتفادي انتشار العدوى.
  • الإستجابة الانسانية

    في أكتوبر 2017 ، قام برنامج الأغذية العالمي بتنشيط حالة الطوارئ من المستوى الثالث، والتي تغطي المقاطعات الست الأكثر اكتظاظاً بالسكان والأكثر تضرراً من النزاع - كيفو الشمالية و كيفو الجنوبية وإيتوري وكاساي وكاساي سنترال وتانغانييكا. وكانت هناك حاجة إلى زيادة كبيرة في أنشطة البرنامج للتصدي إلى أزمة الجوع المتفاقمة في جمهورية الكونغو الديمقراطية.و كانت لعمليات البرنامج الميدانية نتائج مهمة حيث وصل إلى 5.2 مليون مستفيد كونغولي في عام 2018 ، وقدم مساعدات غذائية ضرورية لهم في شكل أغذية عينية ونقدية. ويهدف البرنامج إلى مساعدة أكثر من 5 ملايين شخص في عام 2019.

كيف يمكنك أن تساعد؟

تبرع اليوم وساعد في إيصال الغذاء المنقذ للحياة إلى تلك الأسر التي تحتاج إليه أكثر من غيرها.