Skip to main content

المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي ورئيس مؤتمر الأطراف COP28 يدعوان إلى اتخاذ إجراءات مناخية عاجلة للحد من الاحتياجات الإنسانية المتزايدة

روما - دعت المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي سيندي ماكين، ورئيس مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (COP28) الدكتور سلطان الجابر، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتوسيع نطاق العمل المناخي في المناطق الهشة والمتأثرة بالصراعات.

تأتي هذه الدعوة قبيل إعلان مؤتمر COP28 بشأن المناخ والإغاثة والتعافي والسلام، والذي سيسعى إلى اتخاذ تدابير تحويلية على الخطوط الأمامية لأزمة المناخ وسيتم إطلاق هذا الإعلان رسميًا في 3 ديسمبر في مؤتمر الأطراف COP28.

أظهر تقرير التقييم العالمي، وهو أول تقرير عن اتفاق باريس، أن العالم يقترب بشكل خطير من تجاوز الحد الأقصى البالغ 1.5 درجة مئوية لظاهرة الاحتباس الحراري بشكل دائم، وأن التداعيات محسوسة في كل منطقة من مناطق العالم، مع تأثر المناطق الأكثر هشاشة بشكل أكبر.

تقول ماكين: "إن العديد من البلدان الأكثر هشاشة في العالم هي الأكثر تأثرًا بتغير المناخ. إن تغير المناخ، الذي فاقمه بالفعل الصراعات وانعدام الأمن والفقر، يعد عاملاً يسرع وتيرة الاحتياجات الإنسانية. النتيجة الحتمية لتغير المناخ هي المزيد من الجوع، والمزيد من الفقر، والمزيد من انعدام الأمن، والمزيد من الهجرة، عظم هذه الأماكن لم تساهم بأي شيء تقريبًا في تغير المناخ ولكنها تدفع الثمن الأعلى، لذا يجب على العالم أن يجتمع لدعم أولئك الذين هم على الخطوط الأمامية لهذه الأزمة – أي شيء أقل من ذلك هو ببساطة غير مقبول".

في البيئات الهشة والمتأثرة بالصراعات، تؤثر الظواهر الجوية المتطرفة على ثلاثة أضعاف عدد الأشخاص سنويًا مقارنة بالبلدان الأخرى. وعلى الرغم من ذلك، فإن الأشخاص الذين يعيشون في الدول الهشة للغاية يحصلون على جزء ضئيل - يصل إلى 80 مرة أقل - من تمويل المناخ مقارنة بأولئك الذين يعيشون في الدول غير الهشة.

في حين أن المساعدة المنقذة للحياة في أعقاب الكوارث المرتبطة بالمناخ أمر بالغ الأهمية، فمن الضروري بنفس القدر الاستعداد وبناء القدرة على الصمود، للخروج من الحلقة المفرغة للأزمات والاستجابة، لا سيما في الوقت الذي يكافح فيه النظام الإنساني لملاحقة وتيرة تفاقم الأزمات. يجب توجيه المزيد من التمويل إلى المجتمعات والبلدان من أجل مبادرات مثل الاستعداد للكوارث والعمل الاستباقي، فضلا عن تعزيز النظم المحلية ودعم المزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة لحماية أولئك الأكثر عرضة للصدمات المناخية.

يقول الجابر: "إن رئاسة مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين ملتزمة التزامًا عميقًا بوضع حياة الناس وسبل عيشهم في قلب جهودها. وسيكون مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين أول مؤتمر أطراف يخصص يومًا للمناخ والإغاثة والتعافي والسلام. ويؤثر تغير المناخ على البشرية جمعاء ولكن ليس الجميع على قدم المساواة".

وأضاف الجابر: "باعتبارنا مؤتمر الأطراف الأكثر شمولاً حتى الآن، سنوفر منصة يتم فيها سماع كل الأصوات عدم ترك أي أحد خلف الركب. إننا نجعل هذا الأمر أولوية وندعو جميع الحكومات والقطاع الخاص والمنظمات الإقليمية والدولية إلى دعم هذه القضية من خلال تأييد الإعلان والالتزام بتعزيز التمويل وتعزيز القدرات والشراكات".

يحظى إعلان مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين بشأن المناخ والإغاثة والإنعاش والسلام حاليًا بتأييد الحكومات والمنظمات الدولية والإقليمية والمؤسسات المالية الدولية والهيئات الخيرية والجهات الفاعلة في مجال المناخ والبيئة والتنمية والعمل الإنساني والسلام. ويسعى إلى تقديم التزام جماعي بزيادة العمل المناخي والاستثمار والقدرة الاستيعابية في البلدان والمجتمعات المتضررة من الصراعات أو الأزمات الإنسانية الممتدة، بالإضافة إلى تقديم حزمة مصاحبة من التمويل والسياسات والبرامج والممارسات لتفعيل الالتزام.
#                 #                   #
 يعد برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أكبر منظمة إنسانية في العالم تنقذ الأرواح في حالات الطوارئ وتستخدم المساعدات الغذائية لبناء طريق نحو السلام والاستقرار والازدهار للأشخاص الذين يتعافون من الصراعات والكوارث وتأثير تغير المناخ.
 تابعونا على إكس (تويتر سابقا) عبر @wfp_media
 

موضوعات

المناخ المدير التنفيذي الحد من مخاطر الكوارث

اتصل بنا

زينة حبيب، برنامج الأغذية العالمي/دبي،
محمول 971524724971+

شذى المغربي، برنامج الأغذية العالمي/نيويورك،
محمول 19292899867+