Skip to main content

برنامج الأغذية العالمي يختتم عملياته في ألبانيا

أعلن برنامج الأغذية العالمي اليوم أنه يعتزم إغلاق المكتب التابع له في ألبانيا رسميا في نهاية الشهر الجاري عقب اختتام العمليات التي بدأها في البلاد منذ عشر سنوات تقريباً...

تيرانا - 20 فبراير 2006 - أعلن برنامج الأغذية العالمي اليوم أنه يعتزم إغلاق المكتب التابع له في ألبانيا رسميا في نهاية الشهر الجاري عقب اختتام العمليات التي بدأها في البلاد منذ عشر سنوات تقريباً.

وقال أمير عبد الله - المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط ووسط آسيا وشرق أوروبا - : "لم يعد هناك الكثير ممن يحتاجون إلى مساعدات غذائية حاليا فى ألبانيا. ونتمنى أن تقدم الحكومة يد العون لكل من يحتاج إلى المساعدة في المستقبل." وأضاف: "نحن نترك البلاد الآن وكلنا قناعة أن أكثر الأشخاص احتياجا سيعنى بهم على أكمل وجه."

مساعدة اللاجئين

البلاد استعادت عافيتها من جديد، ونعتقد أن الوقت قد حان للرحيلمشتاق قريشي، مدير برنامج الأغذية العالمي في ألبانيا
وقد بدأ برنامج الأغذية العالمي في تقديم المساعدات العاجلة لألبانيا منذ عام 1997 عقب فترة من الاضطرابات الاقتصادية. وفي عام 1999 ساعد البرنامج الآلاف الذين فروا إلى ألبانيا بحثا عن ملجأ خلال أزمة كوسوفو.

واضاف عبد الله: "في ذروة الأزمة، وعندما كانت ألبانيا تصارع الفقر والبطالة المتزايدين، وصل هؤلاء اللاجئون، وقام برنامج الأغذية العالمي وقتها بتقديم دعمه للبلاد من أجل تجاوز تلك المحنة العصيبة."

وفي مارس 1999 تدفق عشرات الآلاف من اللاجئين على المدن الألبانية خلال ايام فارين من أعمال العنف في كوسوفو. وقام برنامج الأغذية العالمي بعملية لوجستية كبرى لضمان وصول ما يكفي من الغذاء إلى الجميع.

دعم الأمن الغذائي

وفي عام 2001، تحولت مساعدة البرنامج من التركيز على الإغاثة إلى التنمية من اجل تخفيف حدة الفقر ودعم الأمن الغذائي للأسر إلى جانب تعزيز مشاركة المجتمعات الريفية. وتركزت أنشطة البرنامج في ثلاثة قطاعات رئيسية هي: إدارة الغابات والمراعي العامة، والمساعدات الاجتماعية للنساء، وبناء اصول وبنى تحتية للمجتمعات الصغيرة من خلال مشاريع الغذاء من أجل العمل.

لم يعد هناك الكثير ممن يحتاجون إلى مساعدات غذائية حاليا فى ألبانيا. ونتمنى أن تقدم الحكومة يد العون لكل من يحتاج إلى المساعدة في المستقبلأمير عبد الله، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط ووسط آسيا وشرق أوروبا
واليوم، تعتبر مستويات الفقر وسوء التغذية - والتي يستخدمها برنامج الأغذية العالمي في تحديد الأماكن التي تحتاج إلى المساعدة - أقل كثيرا فى ألبانيا من تلك التي سجلت في عديد من الدول الأفريقية والأسيوية.

وخلال الأعوام التسعة الماضية، قدم البرنامج مساعدات لألبانيا تقدر بأكثر من 68 مليون دولار أمريكي بفضل تبرعات الدول المانحة مثل اليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وكندا وهولندا والنرويج وسويسرا وإيطاليا والدنمارك.

وقال مشتاق قريشي، مدير برنامج الأغذية العالمي في ألبانيا: " لقد أطلنا من مدة عملياتنا في ألبانيا للتأكد من أن البلاد قد استعادت عافيتها من جديد، ونعتقد أن الوقت قد حان للرحيل."