Skip to main content

برنامج الأغذية العالمي يرحب بدعم الجزائر لموزمبيق

رحب برنامج الأغذية العالمي بدعم دولة الجزائر للمتضررين من الجفاف بموزمبيق، حيث أرسلت الحكومة الجزائرية سفينتين محملتين بنحو 7500 طن من الأرز إلى ميناء بييرا الدولي...

بييرا- 21 ديسمبر/ ‏كانون الأول‏‏‏ 2005 - رحب برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة بدعم دولة الجزائر للمتضررين من الجفاف بموزمبيق، حيث أرسلت الحكومة الجزائرية سفينتين محملتين بنحو 7500 طن من الأرز إلى ميناء بييرا الدولي.

وقالت أنجيلا فان رينباتش، ممثلة برنامج الأغذية العالمي في موزمبيق خلال مراسم تسليم المساعدات في ميناء بييرا : " إن برنامج الأغذية العالمي يعبر عن امتنانه الشديد لدولة الجزائر لتضامنها مع شعب موزمبيق."

وأضافت أنجيلا: "على الرغم من كل مجهوداتنا لم يستطع البرنامج حتى الآن تقديم المساعدات الغذائية لجميع من يتضورون جوعاً، بيد أن الأرز الجزائري سوف يساهم كثيرا في توفير الغذاء للمتضررين في جنوبي ووسط البلاد."

مشكلة الأمن الغذائي

وأوضحت أحدث التقارير أن قرابة 800 ألف شخص من سكان موزمبيق يعانون من انعدام الأمن الغذائي. وفي شهر نوفمبر الماضي، قدم برنامج الأغذية العالمي الدعم إلى 200 ألف شخص ممن تأثروا بالجفاف.

وأكدت فان رينباتش أنه بفضل تبرعات المانحين كالجزائر، فإن مساعدات البرنامج ستزداد إلى الحد الذي يكفي لسد حاجات أكثر من نصف مليون شخص.

يمكن أن تمنح مثل هذه الشحنة التي قدمتها الجزائر بعض الأمل لكثير من أهل موزمبيقفان رينباتش، ممثلة برنامج الأغذية العالمي في موزمبيق
وأردفت رينباتش: "إن معظم المنتفعين من تلك التبرعات هم من المصابين بمرض الايدز الفتاك وضحايا نقص الغذاء المزمن. إنهم يعيشون في مناطق تفتقر إلى الخدمات الصحية والتعليمية. وعن طريق تلك التبرعات يمكن سد احتياجاتهم الغذائية."

خط الدفاع الأول

وقالت ان "الغذاء هو خط الدفاع الأول لضمان تمتع المحتاجين بصحة جيدة تمكنهم من مواجهة وتحمل الظروف القاسية. وسوف يعمل برنامج الأغذية العالمي على إرسال المساعدات الغذائية إلى أكثر الأشخاص تضرراً."

وفى موزامبيق يتدهور الوضع بصورة شديدة بعد موسم الحصاد الضعيف في جنوبي البلاد حيث تنخفض مستويات المياه المتوفرة بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الذرة والأغذية الأخرى حتى أن الأماكن التي يتوافر بها الغذاء لا يستطيع السكان تحمل ثمنه.

وتقدر إجمالى الاحتياجات اللازمة لسد حاجة 800 ألف شخص حتى نهاية مارس 2006 بحوالي 89 ألف طن من الحبوب. وبالرغم من تبرعات الجزائر والتبرعات الأخرى المقدمة من المجتمع الدولي، إلا أن البرنامج لا يزال في حاجة إلى تبرعات إضافية تقدر بأكثر من سبعة ملايين دولار أمريكي لمساعدة كل المحتاجين.

وأضافت فان رينباتش: "يوزع برنامج الأغذية العالمي المساعدات على من يعانون من المرض الشديد أو المعدمين الذين لا يستطيعون وقاية أنفسهم من المرض."

وأضافت ممثلة برنامج الأغذية العالمي: " استطعنا حتى الآن الوصول إلى ثلث المتضررين من الجفاف فقط. ويمكن أن تمنح مثل هذه الشحنة التي قدمتها الجزائر بعض الأمل لكثير من أهل موزمبيق من مابوتو وحتى مقاطعة تيتي. إن هذه التبرعات أساسية لمساعدة أكثر الجوعى معاناة على أن يظلوا على قيد الحياة حتى الحصاد التالي في 2006."

وتبلغ تبرعات الحكومة الجزائرية نحو 24580 طنا من الأرز، ومن المقرر أن يتم إرسال 10500 طن منها إلى برنامج الأغذية العالمي في ملاوي و 6580 إلى زامبيا.