Skip to main content

كندا تدعم برنامج الأغذية العالمي في مساعدته للأسر الفلسطينية المستضعفة على التكيف مع الصعوبات المتزايدة

هنادي وبتول مع والدتهم في إحدى المتاجر المتعاقدة مع برنامج الأغذية العالمي في فسطين لاستبدال القسائم الشرائية بالمواد الغذائية. صورة: برنامج الأغذية العالمي/ياسمين أبو العسل
هنادي وبتول مع والدتهم في إحدى المتاجر المتعاقدة مع برنامج الأغذية العالمي في فسطين لاستبدال القسائم الشرائية بالمواد الغذائية. صورة: برنامج الأغذية العالمي/ياسمين أبو العسل
القدس - رحب برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة بمساهمة تبلغ 6 ملايين دولار كندي (حوالي 4.3 مليون دولار أمريكي) مقدمة من الحكومة الكندية لتقديم المساعدات الغذائية التي يحتاج إليها بشدة الفلسطينيون الذين يواجهون صعوبات في غزة والضفة الغربية.

ومن خلال هذه المساهمة السخية متعددة السنوات المقدمة من كندا (2020-2021) سوف يتمكن البرنامج من توفير التحويلات النقدية لأكثر من 100 ألف شخص من الفلسطينيين غير اللاجئين الأشد فقراً في قطاع غزة لمدة شهرين. وغالبية الذين يتلقون الدعم من النساء والأطفال الذين يكافحون من أجل تلبية احتياجاتهم في أعقاب الأزمة الإنسانية الحادة في غزة. وستحصل كل أسرة من الأسر على قسيمة طعام إلكترونية قيمتها 10.30 دولارًا أمريكيًا للفرد شهرياً لشراء أغذية متنوعة من اختيارهم من 200 متجر تجزئة متعاقد معها البرنامج.

 

وفي الضفة الغربية، سيستخدم برنامج الأغذية العالمي هذه المنحة لتوفير حصص غذائية عينية لنحو 37 ألف شخص يعيشون في المجتمعات البدوية والرعوية. وتحتوي الحصص الغذائية على دقيق القمح المدعم والبقول والزيت النباتي والملح الذي يغطي احتياجاتهم لمدة ستة أشهر.

 

وقال ستيفن كيرني، ممثل برنامج الأغذية العالمي ومديره القطري: "في سياق التحديات جراء الأزمة العالمية التي نعيشها اليوم، نحن ممتنون لتأكيد كندا على دعمها المتواصل للفلسطينيين المستضعفين." وأضاف: "في حين أن أزمة كوفيد-19 قد أدت إلى تفاقم الوضع المتدهور بالفعل، فلا يزال انعدام الأمن الغذائي يمثل تحديًا رئيسيًا للأشد فقراً ويتطلب دعمنا المستمر والمستدام للتخفيف من الضغوط الإضافية التي تكابدها هذه الفئات".

 

يعد انعدام الأمن الغذائي خلال أزمة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) أمراً أكثر إلحاحاً ويتطلب تضافر الجهود الجماعية لتلبية الاحتياجات الأساسية للفئات الأشد فقراً. ومن الجدير بالذكر أن أكثر من ثلث سكان غزة والضفة الغربية كانوا يعانون بالفعل من انعدام الأمن الغذائي قبل أزمة كوفيد-19. ولقد أثر ارتفاع معدلات البطالة والفقر نتيجة للأزمة على معظم الفئات المستضعفة حيث أُعيقت قدراتهم على تلبية احتياجاتهم الأساسية المتعلقة بالغذاء والصحة والمأوى.

  

تزداد أهمية المساعدات الغذائية التي يقدمها برنامج الأغذية العالمي في الوقت الراهن لحماية الأمن الغذائي والحالة التغذوية للأسر الفقيرة التي تعولها نساء، والأشخاص ذوي الإعاقة، والمسنين، والمرضى المزمنين والأطفال.

 

وقالت روبن ويتلوفر، ممثلة كندا لدى السلطة الفلسطينية: "نحن نعلم أن النساء والفتيات يتأثرن بشكل غير متناسب بالأزمة. إن إيصال المساعدات المنقذة للحياة إلى الفئات الأشد ضعفاً واحتياجاً يمثل حجر الزاوية في الجهود الإنسانية التي تبذلها كندا."

 

يقدم برنامج الأغذية العالمي وشركاؤه بانتظام المساعدات الغذائية لـحوالي 345 ألف شخص من الفلسطينيين غير اللاجئين الأشد فقراً والذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي في غزة والضفة الغربية. طالما كانت المساعدات الغذائية بمثابة شريان الحياة لأولئك الأشخاص الذين يعيشون على أقل من دولار أمريكي واحد ويحاولون التكيف الآن مع ضغط إضافي يؤثر على سبل كسب عيشهم الهشة وتغذيتهم وصحتهم بسبب التأثير الممتد لأزمة كوفيد-19.

 

علاوة على ذلك، ينسق البرنامج مع وزارة التنمية الاجتماعية ووكالات الأمم المتحدة وأصحاب المصلحة الآخرين للاستجابة للاحتياجات الغذائية العاجلة للمتضررين الإضافيين. ويقدم برنامج الأغذية العالمي معظم المساعدات من خلال التحويلات النقدية والتي أثبتت أنها سريعة وفعالة ومؤثرة، وذلك من أجل تلبية الاحتياجات الغذائية العاجلة ودعم قدرة أصحاب الأعمال الصغيرة والمتوسطة على الصمود.

Topics
كندا فلسطين الأمن الغذائي
اتصل بنا

للحصول على مزيد من المعلومات، يرجى الاتصال:

ياسمين أبو العسل، برنامج الأغذية العالمي/القدس

هاتف: 00972546773170
بريد إلكتروني:yasmin.abuelassal@wfp.org