Skip to main content

فرنسا تساعد برنامج الأغذية العالمي على توفير المواد الغذائية للأسر المستضعفة في غزة

أسرة من بيت حانون في محافظة شمال غزة تجتمع مع أطفالها لتناول وجبة الإفطار.  وسط المصاعب المتزايدة في قطاع غزة ، تساعد القسائم الإلكترونية التي يوفرها برنامج الأغذية العالمي معظم الأسر الأشد احتياجاً على شراء أغذية متنوعة وصحية من المتاجر المحلية.  صورة: برنامج الأغذية العالمي/ علي جاد الله
أسرة من بيت حانون في محافظة شمال غزة تجتمع مع أطفالها لتناول وجبة الإفطار. وسط المصاعب المتزايدة في قطاع غزة ، تساعد القسائم الإلكترونية التي يوفرها برنامج الأغذية العالمي معظم الأسر الأشد احتياجاً على شراء أغذية متنوعة وصحية من المتاجر المحلية. صورة: برنامج الأغذية العالمي/ علي جاد الله
القدس - رحب برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة بمساهمة قيمتها 250 ألف يورو مقدمة من فرنسا لتوفير المواد الغذائية الأساسية للفئات الأشد فقراً والأكثر معاناة من انعدام الأمن الغذائي في قطاع غزة.
وستستخدم الأموال لتوفير قسائم إلكترونية لشراء الأغذية لـنحو 21560 شخصًا لمدة شهر واحد لشراء أطعمة مغذية حسب اختيارهم من 200 متجر لبيع التجزئة تنتشر في جميع أنحاء قطاع غزة.

طالما كان برنامج الأغذية العالمي يستخدم القسائم، ويوسع نطاق استخدامها، منذ عام 2011 استناداً إلى أدلة تثبت تأثيره الأقوى على حالة الأمن الغذائي للمستفيدين وتأثيراته الإيجابية على الاقتصاد المحلي. وتمنح القسائم للمستفيدين مزيدًا من حرية الاختيار وتصون كرامتهم وتوفر لهم المرونة في الحصول على استحقاقاتهم بأفضل طريقة تناسبهم.

وقال ستيفن كيرني، ممثل برنامج الأغذية العالمي ومديره القطري: "بالنسبة لآلاف الأسر المستضعفة في غزة، فإن الطعام الذي يحصلون عليه من خلال التحويلات النقدية التي يقدمها البرنامج يمثل أمراً أساسياً لتوفير جزء من وجباتهم اليومية." وأضاف: "نحن ممتنون لدعم فرنسا الممتد لهذه الأسر، ولا سيما الآن في ضوء التداعيات الاقتصادية الوخيمة جراء جائحة كوفيد-19 التي أضرت بدخولهم وقوتهم الشرائية مما قد يهدد تمكنهم من الحصول على الغذاء".

وقد أدت التدابير المتخذة لمنع انتشار الفيروس إلى تفاقم الوضع الإنساني المتردي بالفعل في قطاع غزة؛ حيث فقد الآلاف من العمال وظائفهم مؤخرًا مما دفع أسرهم إلى المزيد من المعاناة من الفقر، مما أثر بشدة بشكل خاص على الفئات الأكثر ضعفاً. وقبل تفشي أزمة كوفيد-19، كان واحد من بين كل شخصين في غزة يعاني من الفقر والبطالة وكان حوالي ثلثي السكان يعانون انعدام الأمن الغذائي.

وقال رينيه تروكا، قنصل فرنسا العام في القدس: "تهدف هذه المساهمة المقدمة لبرنامج الأغذية العالمي إلى مساعدته على مواصلة تنفيذ عملياته في غزة ومكافحة انعدام الأمن الغذائي، كما تؤكد التزام فرنسا المستمر تجاه دعم عمل البرنامج والأمن الغذائي."

وفي عام 2020، يواصل برنامج الأغذية العالمي من خلال الدعم السخي من الجهات المانحة تقديم المساعدات الغذائية المنتظمة لنحو 345 ألف شخص من غير اللاجئين الأشد فقراً وأكثرهم معاناة من انعدام الأمن الغذائي في الضفة الغربية وقطاع غزة، وذلك في الغالب من خلال التحويلات النقدية ويمكن أيضًا من خلال الحصص الغذائية العينية. وتدفع أزمة كوفيد-19 المزيد من الفلسطينيين نحو الجوع مع تزايد عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي، وتشير التوقعات إلى ضرورة قيام برنامج الأغذية العالمي والوكالات الأخرى بتدخلات واسعة النطاق في المستقبل القريب.

 

موضوعات

فلسطين فرنسا الأمن الغذائي اللاجئون والهجرة القدرة على الصمود

اتصل بنا

للحصول على مزيد من المعلومات، يرجى الاتصال:

ياسمين أبو العسل، برنامج الأغذية العالمي/القدس

هاتف: 009720546773170
بريد إلكتروني: yasmin.abuelassal@wfp.org