Skip to main content

فرنسا تساعد برنامج الأغذية العالمي في دعم الأسر الفلسطينية المتضررة من الأعمال العدائية في غزة

يأتي هذا التبرع في وقت حرج تحاول فيه الأسر في قطاع غزة التكيف مع التدهور المتزايد في انعدام الأمن الغذائي والبطالة والفقر جراء التصعيد الأخير في النزاع. صورة: برنامج الأغذية العالمي
يأتي هذا التبرع في وقت حرج تحاول فيه الأسر في قطاع غزة التكيف مع التدهور المتزايد في انعدام الأمن الغذائي والبطالة والفقر جراء التصعيد الأخير في النزاع. صورة: برنامج الأغذية العالمي
القدس - رحب برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة بمساهمة من فرنسا قيمتها 500000 يورو لتلبية الاحتياجات الغذائية الملحة للفئات المحتاجة والضعيفة من غير اللاجئين في قطاع غزة. وسيتم استخدام هذه الأموال لتوفير قسائم غذائية إلكترونية لأكثر من 32000 شخص لمدة شهر واحد لشراء أطعمة مغذية متنوعة من اختيارهم من 200 متجر للبيع بالتجزئة منتشرة في جميع أنحاء قطاع غزة.

ويأتي هذا التبرع في وقت حرج تحاول فيه الأسر في قطاع غزة التكيف مع التدهور المتزايد في انعدام الأمن الغذائي والبطالة والفقر جراء التصعيد الأخير في النزاع.

 

وقد أثبتت التحويلات النقدية التي يقدمها برنامج الأغذية العالمي من خلال القسائم الإلكترونية مرة أخرى أنها أداة سريعة وفعالة لتقديم المساعدات الغذائية الضرورية للأشخاص المعرضين للنزوح وفقد سبل كسب العيش والممتلكات. ويضع البرنامج منصته الرقمية للتحويلات النقدية رهن استخدام مختلف الجهات الفاعلة الإنسانية والإنمائية لتوفير الأغذية والاحتياجات الأساسية الأخرى للمتضررين في فلسطين، وفي الوقت نفسه يتم ضخ الأموال التي تشتد الحاجة إليها في الاقتصاد المحلي.

 

ومن جانبه، قال سامر عبد الجابر، الممثل والمدير القطري لبرنامج الأغذية العالمي في فلسطين: "بالنسبة لعشرات الآلاف من الأسر المحتاجة في غزة، فإن الأغذية التي يتلقونها من خلال التحويلات النقدية تمثل أمرًا أساسيًا لتوفير جزء من وجباتهم اليومية." وأضاف: "نحن ممتنون لفرنسا وشعبها على دعمها طويل الأمد لهذه الأسر، ولا سيما في الوقت الحالي مع وجود صعوبات اقتصادية هائلة تؤثر على قوتهم الشرائية مما قد يؤثر على قدرتهم على الحصول على الغذاء."

 

وكان التصعيد الأخير في النزاع قد تسبب في معاناة ودمار كبيرين. وكان سكان قطاع غزة يعيشون بالفعل على حافة الهاوية وتكافح الكثير من الأسر من أجل وضع الطعام على موائدهم. وقبل النزاع الأخير، كان سبعة من كل عشرة أشخاص يعانون من انعدام الأمن الغذائي لأنهم لا يستطيعون تحمل تكاليف الغذاء الكافي في الوقت الذي يحاولون فيه التكيف مع ارتفاع معدلات الفقر والبطالة.

 

ومن ناحية أخرى، قال رينيه تروكاز، القنصل الفرنسي العام في القدس: "تلتزم فرنسا بتحسين الأمن الغذائي للفئات الأشد ضعفًا واحتياجًا من الفلسطينيين، ولا سيما في قطاع غزة، تماشياً مع استراتيجيتنا الدولية 2019-2024 للأمن الغذائي والتغذية والزراعة المستدامة." وأضاف: "يسعدنا أن ندعم برنامج الأغذية العالمي والمساعدات التي يقدمها في صورة قسائم إلكترونية والتي تقدم تأثيرًا ملموسًا على الاقتصاد المحلي وتحفظ كرامة السكان الذين يتلقون المساعدات."

 

وفي قطاع غزة والضفة الغربية، يقدم برنامج الأغذية العالمي مساعدات غذائية منتظمة لأكثر من 350000 من الفلسطينيين الأشد فقراً والأكثر معاناة من انعدام الأمن الغذائي من غير اللاجئين من خلال القسائم الغذائية والمساعدات النقدية متعددة الأغراض والطرود الغذائية العينية. وفي غزة، يعتمد أكثر من 260000 شخص على هذه المساعدات.

 

واستجابة للاحتياجات المتزايدة بسبب التصعيد الأخير في أعمال العنف، قدم برنامج الأغذية العالمي مساعداته في شكل قسائم غذائية لحوالي 100000 شخص متضرر. وكذلك تلقى 13700 شخص من النازحين داخليًا في غزة أغذية جاهزة للتناول، تحتوي على الخبز الطازج والأطعمة المعلبة. وينفذ برنامج الأغذية العالمي أنشطة زراعية منزلية بهدف إحداث تأثير طويل الأمد على التنوع الغذائي للأسر المحتاجة والضعيفة وسبل كسب عيشها.

موضوعات

فلسطين فرنسا التمويل الصراعات الأمن الغذائي

اتصل بنا

للحصول على مزيد من المعلومات، يرجى متابعتنا على تويتر WFP_AR@ وفيسبوك، أو الاتصال:

 

ياسمين أبو العسل، برنامج الأغذية العالمي/القدس

هاتف:   00972546773170   
بريد إلكتروني: yasmin.abuelassal@wfp.org