Skip to main content

مساعدات برنامج الأغذية العالمي تصل إلى المزيد من الأشخاص في سوريا خلال شهر يوليو

مساعدات برنامج الأغذية العالمي تصل إلى المزيد من الأشخاص في سوريا خلال شهر يوليو
آخر المستجدات بشأن عمليات برنامج الأغذية العالمي بسوريادمشق - 05 أغسطس/آب 2014-حقق برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة تقدماً ملحوظاً على مدى الأسابيع القليلة الماضية في الوصول إلى عدد أكبر من المتضررين من أعمال العنف في سوريا، وكثير منهم في مناطق محاصرة ويصعب الوصول إليها -بسبب تحسن إمكانية إيصال المساعدات عبر خطوط الصراع وعبر الحدود.

في شهر يوليو/تموز، وصلت مساعدات البرنامج الغذائية إلى حوالي 3.7 مليون شخص في سوريا، بزيادة عن العدد الذي وصلت إليه في يونيو/حزيران (3.4 مليون).  وتلقى أكثر من 300,000 شخص في المناطق المحاصرة والتي يصعب الوصول إليها المساعدات الغذائية التي يقدمها البرنامج من خلال القوافل عبر خطوط الصراع في يوليو/تموز -وهو ضعف عدد الأشخاص الذين تم الوصول إليهم في يونيو/حزيران. 

من ناحية أخرى، لا تزال التحديات الأمنية تعرقل قدرة البرنامج على تقديم الطعام، ولا يزال البرنامج عاجزاً عن مساعدة أكثر من نصف مليون شخص للوصول إلى هدفه المتمثل في مساعدة 4.25 مليون نسمة. وقد منع القتال على الطرق وصول الشاحنات إلى محافظة الرقة. 

وصل برنامج الأغذية العالمي إلى 10,000 شخص من المدنيين المحاصرين في المناطق الريفية في درعا من خلال إيصال المساعدات عبر خطوط الصراع حيث لم يتمكن البرنامج من مساعدة أغلبية السكان في هذه المناطق منذ بداية الأزمة. وفي 2 أغسطس/آب، تم الانتهاء من توزيع المساعدات من خلال فرق الهلال الأحمر العربي السوري في القرى التي تسيطر عليها المعارضة في اليادودة وتل شهاب والزيزون.

•    في يوليو/تموز، حقق برنامج الأغذية العالمي انجازاً بالوصول إلى 30,000 مدنياً في المعضمية في ريف دمشق للمرة الأولى منذ عامين، ونقل حصصاً غذائية تحتوي على الأرز والعدس والزيت والمعكرونة، والبرغل، والأطعمة المعلبة والطحين والفاصوليا والملح والسكر. حتى ذلك الحين، على الرغم من جهود التفاوض حول الوصول، كانت جميع المساعدات الإنسانية إلى المعضمية متوقفة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2012.  وأفاد موظفو البرنامج الذين يقدمون الغذاء للمحتاجين أن السكان يعيشون في ظروف قاسية حيث يعانون بشدة من الجوع الذي ظل لفترات طويلة. 
•     أيضاً في شهر يوليو/تموز، دخلت شاحنات برنامج الأغذية العالمي محافظة دير الزور، وقدمت المساعدات الغذائية لأكثر من 76,000 شخص في كل من المناطق الحضرية والريفية، وذلك بفضل المفاوضات المكثفة للسماح بوصول المساعدات التي قام بها برنامج الأغذية العالمي وشركاؤه. وصل البرنامج آخر مرة إلى المحافظة في مايو/آيار قبل أن يقطع القتال جميع طرق الوصول.  فر نحو 250,000 من المدنيين من شرق دير الزور إلى المحافظات المجاورة في شمال شرق البلاد، بما في ذلك الحسكة. 

•    ينقل الجسر الجوي المستمر المكون من 23 رحلة مستأجرة من قبل البرنامج الحصص الغذائية من دمشق إلى مطار القامشلي في محافظة الحسكة، حيث لا تزال الأسر النازحة الجديدة تتوافد إلى المحافظة.  ويجلب هذا الجسر الجوي الغذاء الذي تشتد الحاجة إليه إلى 50,000 من النازحين الأكثر احتياجاً في المناطق المتنازع عليها والتي تسيطر عليها المعارضة في المحافظة بما في ذلك تل حميس، والشدادة، ورأس العين، والعريشة. 

•    في 24 يوليو/تموز انضم برنامج الأغذية العالمي لقافلة عبر الحدود تضم شاحنات تحمل المواد الغذائية للمرة الأولى عبر منفذ باب السلام الحدودي من تركيا إلى سوريا لمساعدة المحاصرين في المناطق الريفية في محافظة إدلب.  ومن المقرر عبور قوافل أكثر عبر الحدود الأردنية والتركية خلال الأيام المقبلة. 

•    وفي أماكن أخرى من ريف إدلب، تمكن برنامج الأغذية العالمي في شهر يوليو/تموز من  تقديم الحصص الغذائية إلى ما يقرب من 14,500 شخص يعيشون في 74 مخيماً للنازحين في عتمة والدانا ومناطق أخرى. 

•    بدأ برنامج الأغذية العالمي تقديم القسائم الغذائية للنساء الحوامل والمرضعات في حمص واللاذقية. فباستخدام قسائم برنامج الأغذية العالمي، تستطيع 730 من الأمهات الآن شراء المواد الغذائية الطازجة، بما في ذلك البيض، ومنتجات الألبان والفواكه والخضار وتحسين الوضع الغذائي لأنفسهن وأطفالهن.

•    يحتاج البرنامج إلى توفير 35 مليون دولار أمريكي كل أسبوع لتلبية الاحتياجات الغذائية للأسر المتضررة من الصراع في سوريا واللاجئين المقيمين حالياً في البلدان المجاورة.

اتصل بنا

عبير عطيفة, المتحدث الإعلامي ومدير الوحدة الإقليمية للإعلام بالقاهرة
abeer.etefa@wfp.org
25281730(202+)

لور شدراوي, مسئول إعلامي بمكتب برنامج الأغذية العالمي في دبي
laure.chadraoui@wfp.org
009611978779