شراكة جديدة مع فرنسا لمساعدة أطفال اللاجئين الصحراويين في الجزائر
وستدعم المساهمة الفرنسية مشروع برنامج الأغذية العالمي للتغذية المدرسية الذي يشجع حوالي 40 ألف طفل على الالتحاق بالمدرسة والانتظام في الحضور في المدارس ورياض الأطفال داخل المخيمات. وسيتيح البرنامج لكل طفل الحصول على وجبة خفيفة في منتصف النهار (بسكويت مغذ وحليب) وذلك بمجرد إعادة فتح المدارس مرة أخرى.
وقال عماد خنفير، ممثل برنامج الأغذية العالمي ومديره القطري في الجزائر: "سيكون من الأساسي لمستقبل هؤلاء الأطفال أن يعودوا إلى دراستهم بمجرد انتهاء أزمة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)." وأضاف: "إن برنامج الأغذية العالمي ممتن للغاية لفرنسا، حكومةً وشعباً، على دعمهما لمشروع التغذية المدرسية الذي يشجع الآلاف من الفتيات والفتيان من اللاجئين الصحراويين على الالتحاق بالمدارس ورياض الأطفال."
ويعيش اللاجئون الصحراويون منذ 45 سنة في ظل ظروف قاسية في الصحراء الكبرى جنوب غربي الجزائر. وتعتمد أسر اللاجئين، التي تستضيفها خمسة مخيمات للاجئين بالقرب من مدينة تندوف الجزائرية، بشكل أساسي على مساعدات برنامج الأغذية العالمي لتلبية احتياجاتهم الغذائية؛ حيث إن فرص العمل وسبل كسب الرزق محدودة للغاية.
ويتم تنفيذ عمليات برنامج الأغذية العالمي في الجزائر ومراقبتها بالتعاون مع المنظمات الوطنية والدولية لضمان وصول المساعدات الغذائية إلى الفئات المستهدفة.