Skip to main content

خطر المجاعة لا يزال يلاحق الأسر في السودان مع تفاقم الجوع

هذا ملخص لما أدلى به مدير الطوارئ والاستجابة في برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، روس سميث، ويمكن نسب الاقتباسات الواردة فيه إليه، وذلك خلال إحاطة صحفية عُقدت في جنيف اليوم.

جنيف/روما – شكرًا لكم، وصباح الخير.
صباح الخير، وشكرًا لحضوركم اليوم.
يؤكد أحدث تحليل للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) ما نشهده يوميًا على أرض الواقع: فالجوع في السودان ليس واسع الانتشار فحسب، بل يزداد عمقًا أيضًا.
يواجه نحو 19.5 مليون شخص الآن مستويات أزمة من الجوع، فيما يعاني بعضهم بالفعل من أوضاع كارثية، وتواجه مناطق متعددة خطر الانزلاق إلى المجاعة خلال الأشهر المقبلة. لقد ظلت المجاعة تلاحق الأسر في السودان لفترة طويلة للغاية، وللأسف لا تظهر معاناة الناس أي مؤشرات على الانحسار.
هذه ليست صدمة مفاجئة. إنها أزمة — تدخل الآن عامها الرابع — تغذيها النزاعات المستمرة بلا هوادة، والنزوح الجماعي، والتآكل المنهجي لقدرة الناس على توفير الغذاء لأنفسهم. لقد استنفدت الأسر جميع آليات التكيّف المتاحة لها. انهارت الأسواق. وتعطّل الإنتاج الزراعي بشكل حاد. وأصبح الوصول إلى الغذاء بعيد المنال على نحو متزايد.
وفي الوقت نفسه، تعجز العمليات الإنسانية ببساطة عن مواكبة حجم الاحتياجات. فغياب الأمن، والعوائق البيروقراطية، والهجمات على طرق الإمداد، كلها تحول دون وصول المساعدات إلى ملايين الأشخاص الذين هم في أمسّ الحاجة إليها.
وبالنسبة لبرنامج الأغذية العالمي، فإن الأولوية واضحة: يجب توسيع نطاق المساعدات الغذائية الآن، وقبل موسم الشح، حين يُتوقع أن تتدهور الأوضاع بشكل أكبر. لقد كان برنامج الأغذية العالمي حاضرًا على الأرض ويستجيب، وهو مستعد لبذل المزيد.
لكننا لا نستطيع القيام بذلك بمفردنا. فالحقيقة قاسية: التمويل أقل بكثير مما هو مطلوب، ويجب تحسين الوصول إلى الفئات الأشد ضعفًا، ولا بدّ من وقف القتال.
هذه الأزمة لن تستقر من تلقاء نفسها.
ولن تتحسن من دون وصول مستدام للمساعدات.
ولن تُحلّ من دون حل سياسي — حل طال انتظاره لسنوات.
واليوم، ندعو إلى ثلاثة إجراءات عاجلة:
• التوسّع الفوري في التمويل للحفاظ على المساعدات المنقذة للحياة وتوسيع نطاقها
• ضمان وصول إنساني دون عوائق إلى جميع المناطق المتضررة
• وتجديد الجهود السياسية لإنهاء هذا النزاع
ومن دون هذه الإجراءات، فإن المسار المأساوي واضح: مزيد من الجوع، ومزيد من المعاناة، وتزايد خطر المجاعة.
شكرًا لكم.
#
نبذة عن برنامج الأغذية العالمي
برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة هو أكبر منظمة إنسانية في العالم تقوم بإنقاذ الناس في حالات الطوارئ وتستخدم المساعدة الغذائية لتمهيد السبيل إلى السلام والاستقرار والازدهار من أجل الأشخاص الذين يتعافون من النزاعات والكوارث وآثار تغيّر المناخ.
تابعونا على منصة إكس (تويتر سابقًا) عبر الحساب @wfp_media

موضوعات

السودان الصراعات Food assistance الأمن الغذائي التمويل

اتصل بنا

لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ wfp.media@wfp.org