Skip to main content

إسبانيا و11 من الأقاليم التابعة لها تقدم الدعم للاجئين الصحراويين الذين يواجهون أزمة كوفيد-19 في الجزائر

يعيش اللاجئون الصحراويون في ظل ظروف قاسية في خمسة مخيمات للاجئين في الصحراء الكبرى جنوب غربي الجزائر ويعتمدون بشكل أساسي على مساعدات برنامج الأغذية العالمي لتلبية احتياجاتهم الغذائية. صورة: برنامج الأغذية العالمي/كتارينا مييرسيب
يعيش اللاجئون الصحراويون في ظل ظروف قاسية في خمسة مخيمات للاجئين في الصحراء الكبرى جنوب غربي الجزائر ويعتمدون بشكل أساسي على مساعدات برنامج الأغذية العالمي لتلبية احتياجاتهم الغذائية. صورة: برنامج الأغذية العالمي/كتارينا مييرسيب
الجزائر العاصمة/مدريد - قامت الوكالة الإسبانية للتعاون الإنمائي الدولي و11 منطقة إسبانية أخرى بزيادة مساهماتها هذا العام لتصل إلى 1.9 مليون يورو لتقديم المساعدات الإنسانية الحيوية للاجئين الصحراويين في الجزائر لمواجهة جائحة كوفيد-19.

وستساعد الأموال الإسبانية برنامج الأغذية العالمي على توفير المساعدات الغذائية التي تشتد الحاجة إليها للاجئين الصحراويين من خلال توزيع حصص غذائية شهرية تحتوي على الحبوب والبقول والزيوت النباتية والسكر والأطعمة المخلوطة المعززة. وقد زادت الوكالة الإسبانية للتعاون الإنمائي الدولي مساهمتها السنوية بمبلغ 100 ألف يورو للاستجابة للاحتياجات المتزايدة خلال أزمة كوفيد-19.

 

وتعاني الآلاف من أسر اللاجئين من التداعيات الاقتصادية للأزمة الصحية وما يرتبط بها من خسائر في الدخل. ولضمان حصول جميع الأسر على ما يكفيها من الغذاء، عمل برنامج الأغذية العالمي على توسيع نطاق عملياته ليشمل 20 ألف لاجئ خلال الفترة من مايو/أيار إلى يوليو/تموز.

يعيش اللاجئون الصحراويون في ظل ظروف قاسية في خمسة مخيمات للاجئين في الصحراء الكبرى جنوب غربي الجزائر ويعتمدون بشكل أساسي على مساعدات برنامج الأغذية العالمي لتلبية احتياجاتهم الغذائية.

 

وقال عماد خنفير، ممثل برنامج الأغذية العالمي ومديره القطري في الجزائر: "قدمت إسبانيا مساهمتها لضمان ألا تتحول هذه الأزمة الصحية إلى أزمة جوع في مخيمات تندوف للاجئين." وأضاف: "يعرب برنامج الأغذية العالمي عن عميق امتنانه لإسبانيا، حكومة وشعبًا، لدعمهما الذي سيتيح لآلاف اللاجئين من الرجال والنساء والأطفال الحصول على حصص غذائية متنوعة. وهذه الحصص تغطي احتياجاتهم الأساسية وتساعدهم على تخطي هذه الفترة العصيبة."

 

ومن الجدير بالذكر أن برنامج الأغذية العالمي يمثل المصدر الرئيسي للغذاء لمعظم اللاجئين الصحراويين في الجزائر منذ عام 1986. ويتم تنفيذ ومراقبة عمليات البرنامج في الجزائر بالتعاون مع المنظمات الوطنية والدولية لضمان وصول المساعدات الغذائية إلى الفئات المستهدفة.