Skip to main content

توزيع برنامج الأغذية العالمي للمساعدات الغذائية الطارئة في اليمن قد يتوقف بسبب النقص الحاد في الوقود

توزيع برنامج الأغذية العالمي للمساعدات الغذائية الطارئة في اليمن قد يتوقف بسبب النقص الحاد في الوقود
صنعاء/عمان –30 إبريل/نيسان 2015- وجه برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة نداء اليوم إلى جميع الأطراف في اليمن للسماح للقطاع التجاري ومنظمات الإغاثة بجلب الاحتياجات الملحة من الوقود والغذاء إلى البلاد، حيث يهدد النقص الحاد في الوقود إيصال المساعدات المنقذة للحياة إلى اليمنيين المتضررين جراء الصراع.

قدم برنامج الأغذية العالمي خلال الأسبوعين الماضيين حصصاً غذائية طارئة إلى 700 ألف شخص في سبع محافظات في اليمن (عدن وصنعاء وحجة والحديدة وعمران والمحويت وذمار)، ولكن نقص الوقود سيؤدي إلى التوقف التام لعملياتنا. 
وقالت بورنيما كاشياب، الممثل والمدير القطري لبرنامج الأغذية العالمي في اليمن: "سنصل إلى مرحلة لن يمكننا معها مواصلة نقل الأغذية من مستودعاتنا إلى من هم بحاجة ماسة إليها." وأضافت: "يعاني نصف عدد سكان هذا البلد انعدام الأمن الغذائي، بمعنى أن كثيراً من الأسر لا يعرفون من أين تأتي وجبتهم التالية، ولن يمكنهم تحمل أي صدمات أخرى، ومن الضروري أن نستمر في إيصال الغذاء إلى تلك الأسر."

 

نفاد الوقود

لقد نفد الوقود لدى برنامج الأغذية العالمي في محافظة الحُديدة غرب اليمن في وقت سابق من هذا الأسبوع، وهو غير قادر على مواصلة عمليات توزيع الأغذية المقررة لدعم الأسر والمجتمعات المحلية المتضررة من الصراع. وتنفد مخزونات الوقود أيضا في بقية المحافظات حيث قام برنامج الأغذية العالمي بالتخزين المسبق للإمدادات من أجل عملياته الإنسانية.

ويعمل برنامج الأغذية العالمي جاهداً لتلبية احتياجاته العاجلة والملحة من الوقود و جلبه إلى البلاد ليتمكن من نقل المساعدات الغذائية، ولكن تواجهه تحديات هائلة بسبب تدهور الوضع الأمني. ويحتاج البرنامج على وجه السرعة إلى أكثر من 200 ألف لتر من الوقود ليواصل توزيع الإمدادات الغذائية المتاحة بالفعل في المخازن. مع العلم بأن المخزونات الغذائية في البلاد تكفي لإطعام 1.4 مليون شخص لمدة شهر واحد. 

وأضافت كاشياب: "نحن نناشد جميع الأطراف في اليمن السماح للقطاع التجاري والوكالات الإنسانية بجلب الغذاء والوقود والإمدادات لتلبية الاحتياجات المتزايدة لملايين الناس المتضررين من الصراع الحالي."

ويستورد اليمن 90% تقريبا من المواد الغذائية الأساسية من الخارج. ويشعر برنامج الأغذية العالمي بقلق شديد من أن عجز التجار عن استيراد الأغذية ونقلها داخل البلاد سوف يؤثر على قدرة الناس على إطعام أسرهم، لا سيما الفقراء والفئات الأكثر احتياجاً.

اتصل بنا

عبير عطيفة, المتحدث الإعلامي ومدير الوحدة الإقليمية للإعلام بالقاهرة
abeer.etefa@wfp.org
25281730(202+)