Skip to main content

المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي تدعو قادة العالم إلى وضع حد للمجاعات التي من صنع الإنسان

برنامج الأغذية العالمي/علي جدالله. خلال زيارتها لغزة، التقت المديرة التنفيذية بأسرة ميساء وتحدثت إليهم في خيمتهم المؤقتة. يعاني طفل ميساء من سوء تغذية حاد ويتلقى الدعم منذ عدة أشهر من شريك برنامج الأغذية العالمي، منظمة العمل ضد الجوع (ACF).
سيندي ماكين تستعرض أولويات برنامج الأغذية العالمي الاستراتيجية لعام 2026 بشأن مكافحة الجوع
روما – تبدأ المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، سيندي ماكين، هذا الأسبوع جهود البرنامج لعام 2026 للتصدي لارتفاع مستويات الجوع الشديد في وقت يواجه فيه العاملون في المجال الإنساني مخاطر متصاعدة وقيودًا حادة على الموارد.

وفقًا لتقرير التوقعات العالمية لعام 2026 الصادر عن البرنامج، يواجه 318  مليون شخص حول العالم مستويات الأزمة أو أسوأ جراء الجوع. وتطلق أنظمة الإنذار المبكر لدى البرنامج تحذيرات بشأن تفاقم انعدام الأمن الغذائي نتيجة النزاعات العنيفة والظواهر المناخية القاسية والانكماشات الاقتصادية الحادة. ويعيش مئات الآلاف بالفعل في ظروف شبيهة بالمجاعة.

وأكدت المديرة التنفيذية ماكين أنه: "بعد أسبوعين فقط من بداية العام الجديد، يواجه العالم خطر أزمة جوع عالمية خطيرة ومتفاقمة." وأضافت: "عزيمتنا في برنامج الأغذية العالمي راسخة لا تتزعزع. سنغتنم كل فرصة لحشد الدعم والموارد اللازمة للوصول إلى من يعتمدون علينا من أجل البقاء."

ومن المقرر أن توجه ماكين كلمة لفريق البرنامج العالمي في اجتماع بمقر المنظمة في روما، لتحديد أهم الأولويات لمكافحة الجوع في عام 2026، والتي تشمل: توسيع قاعدة التمويل للبرنامج، وتسخير الإمكانات التحويلية للتقنيات الجديدة، وضمان حصول فرق الخطوط الأمامية على الدعم اللازم للعمل بأمان وفعالية.

وستؤكد ماكين على أهمية الخطة الاستراتيجية لأربع سنوات التي اعتمدها المجلس التنفيذي للبرنامج بالإجماع، والتي تتيح تحقيق أكبر أثر بأقصى قدر من الكفاءة.

ماكين، التي تسافر إلى أخطر مناطق النزاع والبؤر الساخنة الأشد وطأة حول العالم، ستشدد على أن الوصول إلى الفئات الأكثر ضعفًا بسرعة، وتوسيع نطاق الأثر وتحقيق الكفاءة في بيئات تزداد تعقيداً، أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى.

"لقد أثبت برنامج الأغذية العالمي مرارًا وتكرارًا أن الحلول المبكرة والاستراتيجية والمبتكرة يمكن أن توقف المجاعة، وتحقق الاستقرار للمجتمعات، وتعالج دوافع الهجرة، وتمكّن الأسر من التعافي."

ومع ذلك، تشير التوقعات الحالية إلى أن تمويل البرنامج سيبلغ أقل من نصف ميزانيته المطلوبة البالغة 13  مليار دولار أمريكي للوصول إلى 110  ملايين شخص من الأكثر ضعفًا حول العالم، في وقت فيه البيئات التشغيلية الأكثر تعقيدًا وخطورة العمل الإنساني أصعب وأكثر خطورة. ونتيجة لذلك، قد يُحرم ملايين الأشخاص من المساعدات الحيوية، مما يهدد الأرواح واستقرار المناطق.

ودعت ماكين، التي تتحدث بانتظام عن الرابط بين الجوع والنزاعات، قادة العالم إلى إعطاء الأولوية للتصدي إلى انعدام الأمن الغذائي العالمي وتفاجي حدوث المجاعات التي من صنع الإنسان.

وقالت ماكين: "برنامج الأغذية العالمي لا يمكنه إنهاء الجوع بمفرده." وأضافت: "تتطلب أزمات اليوم إجراءات سريعة واستراتيجية وحاسمة. أدعو قادة العالم إلى التدخل مبكرًا أثناء الأزمات الإنسانية، والقضاء على المجاعات التي من صنع الإنسان، وقبل كل شيء، إنهاء هذه النزاعات المدمرة التي تفاقم الجوع واليأس".

ملاحظة للمحرر:
صور عالية الدقة متاحة [هنا].
لقطات بجودة عالية متاحة [هنا].

 

موضوعات

المدير التنفيذي القضاء على الجوع الصراعات

اتصل بنا

للمزيد من المعلومات، يرجى التواصل عبر:

wfp.media@wfp.org