Skip to main content

برنامج الأغذية العالمي يوسّع نطاق الاستجابة الطارئة في أكوبو بجنوب السودان مع تفاقم الجوع الكارثي وسوء التغذية

أكوبو، جنوب السودان – وسّع برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة نطاق استجابته الطارئة في منطقة أكوبو الشرقية بولاية أعالي النيل في جنوب السودان، حيث يوفّر مساعدات غذائية وتغذوية منقذة للحياة لمئات الآلاف من الأشخاص الذين يواجهون مستويات كارثية من الجوع وسوء التغذية، وذلك في وقت لا تزال فيه حالة انعدام الأمن، وتضرر البنية التحتية، وبداية موسم الأمطار تعيق العمليات الإنسانية.

وقالت موتينتا تشيموكا، مديرة برنامج الأغذية العالمي في جنوب السودان: "الوضع حرج ويتطلب اهتمامًا فوريًا لإنقاذ أرواح الأشخاص الذين هم في أمسّ الحاجة إلى المساعدة. ونأمل في مواصلة تقديم المساعدة إلى المحتاجين. ولذلك، فإن ضمان السلامة والأمن المستدامين للعاملين في المجال الإنساني وللشحنات الإنسانية أمر بالغ الأهمية حتى نتمكن من توسيع نطاق المساعدات والوصول بفعالية إلى جميع المحتاجين."

وفيما يلي آخر المستجدات بشأن حالة الأمن الغذائي وعمليات برنامج الأغذية العالمي في أكوبو، جنوب السودان:

حالة الأمن الغذائي في أكوبو:

  • وفقًا لآخر تحديث للتصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي (IPC)، تشهد أجزاء من مقاطعة أكوبو المرحلة 5 (الكارثة)، وهي واحدة من أربع مقاطعات معرّضة لخطر المجاعة إذا ما تدهورت الأوضاع.
  • من المتوقع أن يواجه نحو 97 ألف شخص المرحلة 3 (الأزمة)، و85 ألف شخص المرحلة 4 (الطوارئ)، و12 ألف شخص المرحلة 5 (الكارثة) حتى شهر يوليو/تموز.
  • تفاقمت أزمة سوء التغذية إلى المرحلة 5 من التصنيف المتكامل لسوء التغذية الحاد (حرج للغاية)، مدفوعة بالنزوح، وفقدان سبل العيش، وتعطل خدمات الصحة والتغذية، وازدياد مخاطر الأمراض نتيجة الاكتظاظ.
  • يشهد سوء التغذية الحاد الوخيم بين الأطفال دون سن الخامسة والأمهات المرضعات ارتفاعًا حادًا، ما يغذي المخاوف من تطور أوضاع شبيهة بالمجاعة في المنطقة.
  • أدى النزاع المستمر إلى نزوح نحو 142 ألف شخص من مقاطعة أكوبو والمناطق المحيطة بها، حيث عبر 100 ألف منهم إلى إثيوبيا المجاورة.
  • وقد أدى انهيار الأسواق المحلية بسبب النزاع وأعمال النهب إلى تقييد إمكانية الحصول على الغذاء بشكل حاد. 

عمليات برنامج الأغذية العالمي في أكوبو:

  • منذ إطلاق الاستجابة الطارئة قبل ثلاثة أسابيع، وصل برنامج الأغذية العالمي إلى أكثر من 60 ألف شخص من الفئات الأشد ضعفًا في أكوبو، بما في ذلك:
    • أكثر من 15 ألف شخص تلقوا مساعدات غذائية طارئة.
    • ما يقرب من 6 آلاف امرأة حامل ومرضعة تلقين مواد تغذوية.
    • أكثر من 30 ألف شخص تلقوا بسكويت عالي الطاقة، وهو مصدر حيوي للتغذية للأشخاص أثناء التنقل.
    • أكثر من 6 آلاف طفل وامرأة حامل ومرضعة تلقوا أغذية متخصصة في إطار برنامج التغذية التكميلية الشاملة
  • كما أجرى البرنامج وشركاؤه فحوصات تغذوية لـ15 ألف طفل، وتم إدخال 3 آلاف طفل يعانون من سوء التغذية الحاد المتوسط لتلقي العلاج.
  • ولا تزال عمليات تنسيق سلسلة الإمداد والنقل التابعة لبرنامج الأغذية العالمي تمكّن من توسيع نطاق الاستجابة، بما في ذلك:
    • توفير 25 طنًا متريًا من البسكويت المدعّم والأغذية المتخصصة، بما في ذلك نقل 14.5 طنًا متريًا جوًا إلى مستودعات الخطوط الأمامية.
    • نقل 300 طن متري من المواد المتنوعة للمساعدات الغذائية العامة وبرامج التغذية إلى أكوبو عبر الجو.
    • تسيير قافلة برية مكوّنة من 33 شاحنة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي وعنقود الخدمات اللوجستية لتوفير أكثر من 200 طن متري من المساعدات الغذائية، والإمدادات التغذوية، و100 طن متري من مواد الإغاثة بحلول هذا الأسبوع. وقد تكون هذه القافلة الأخيرة قبل أن تجعل الأمطار الغزيرة الطرق الرئيسية غير سالكة.
    • تنفيذ أكثر من 60 رحلة جوية عبر خدمات الطيران التابعة لبرنامج الأغذية العالمي، بما في ذلك عمليات الإسقاط الجوي، والنقل الجوي، ورحلات خدمة الأمم المتحدة الجوية الإنسانية، لنقل 430 طنًا متريًا من المساعدات الحيوية. كما نقلت الخدمة أكثر من 200 عامل إغاثة من وإلى المنطقة.
    • زيادة الرحلات الجوية التي يديرها البرنامج ضمن خدمة الأمم المتحدة الجوية الإنسانية إلى ثلاث مرات أسبوعيًا.
  • وخلال موسم الأمطار، عندما يصبح النقل البري غير ممكن، سيواصل برنامج الأغذية العالمي دعم أكوبو من خلال عمليات النقل الجوي لضمان عدم انقطاع المساعدات الغذائية.

التحديات واحتياجات التمويل

  • على الرغم من تحسن الوصول إلى أكوبو مؤخرًا، فإن توفير المساعدات المنقذة للحياة يعتمد إلى حد كبير على العمليات الجوية المكلفة بسبب استمرار انعدام الأمن.
  • لا يزال خطر تجدد القتال قائمًا. وهناك حاجة إلى إنهاء الأعمال العدائية، وضمان وصول إنساني آمن ومستمر حتى يتمكن المدنيون من تلقي المساعدات الحيوية بأمان.
  • إن توفير الخدمات الأساسية والدعم للمجتمعات بشكل مستدام ومنتظم أمر بالغ الأهمية للتعافي وإعادة بناء سبل العيش.
  • يشعر برنامج الأغذية العالمي بقلق بالغ إزاء العديد من الأشخاص الأشد ضعفًا العالقين في مناطق يصعب الوصول إليها، حيث يُتوقع أن يتفاقم الجوع وسوء التغذية مع اقتراب موسم الشح.
  • يحتاج برنامج الأغذية العالمي بشكل عاجل إلى 266 مليون دولار أمريكي لمواصلة توفير المساعدات الغذائية والتغذوية المنقذة للحياة، وكذلك دعم المجتمع الإنساني في جنوب السودان خلال عام 2026.    

#                 #                   #

 

ملاحظة للمحررين:

تتوفر لقطات فيديو بجودة البث، يرجى الاتصال بـ wfp.media@wfp.org.

برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة هو أكبر منظمة إنسانية في العالم تقوم بإنقاذ الناس في حالات الطوارئ وتستخدم المساعدة الغذائية لتمهيد السبيل إلى السلام والاستقرار والازدهار من أجل الأشخاص الذين يتعافون من النزاعات والكوارث وآثار تغيّر المناخ.

تابعونا على X، المعروف سابقاً باسم تويتر، عبر @wfp @wfp_Africa @wfp_SouthSudan

اتصل بنا

لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال:

شذى المغربي، برنامج الأغذية العالمي/نيويورك، بريد إلكتروني: shada.moghraby@wfp.org ، محمول: 0019292899867