Skip to main content

برنامج الأغذية العالمي: القيم التي تحركنا

تعرّف على القيم والمبادئ والمعايير الأساسية التي تلهم عملنا اليومي للقضاء الجوع وسوء التغذية حول العالم.
'When there was a lack of food, people had no peace of mind'—Pathmarajani Pathmanathan, in blue shirt. Photo: WFP
"عندما كان هناك نقص في الطعام، لم يكن لدى الناس راحة بال" — باثماراجاني باثماناثان، بالقميص الأزرق. الصورة: برنامج الأغذية العالمي.

المبادئ الإنسانية

يسترشد عمل برنامج الأغذية العالمي  الإنساني بالمبادئ الإنسانية الأساسية المتمثلة في الإنسانية، وعدم التحيز، والحياد، والاستقلالية. وتضمن هذه المبادئ وصول مساعداتنا المنقذة للحياة إلى من هم في أمسّ الحاجة إليها، بغض النظر عن الجنسية أو العرق أو الجنس أو المعتقد الديني أو الطبقة  الاجتماعية أو الآراء السياسية أو الوضع أو الموقع الجغرافي.

توجّه هذه المبادئ الإنسانية طريقة عمل البرنامج  بما في ذلك في البيئات المعقدة والهشّة وغير المستقرة، والتي غالبًا ما نكون مناطق نزاع نشط. وتوفّر المبادئ الإنسانية إرشاداً حول كيفية ضمان الوصول دون عوائق إلى الأشخاص الأكثر ضعفاً، مع الحرص على سلامة وأمن موظفي البرنامج وشركائه.

وتتمثل هذه المبادئ هي كما يلي:

الإنسانية: يجب معالجة المعاناة البشرية أينما وُجدت. ويجب أن يحمي العمل الإنساني الحياة والصحة ويضمن احترام كرامة الإنسان.

الحياد: يجب ألا ينحاز العاملون الإنسانيون إلى أي طرف في النزاعات  أو يشاركوا في الجدل السياسي أو العرقي أو الديني أو الأيديولوجي.

عدم التحيز: يجب أن يستند العمل الإنساني إلى الحاجة فقط؛ مع إعطاء الأولوية للحالات الأكثر إلحاحاً دون النظر إلى الجنسية أو العرق أو الجنس أو المعتقد الديني أو الطبقة أو الرأي السياسي.

الاستقلالية: يجب أن يكون العمل الإنساني منفصلاً عن الأهداف السياسية أو الاقتصادية أو العسكرية أو غيرها لأي أطراف معنية.

الاستدامة والقدرة على الصمود

يبلغ الجوع ذروته غالباً في البيئات الهشّة والمتدهورة والمعرّضة للكوارث والصدمات والأزمات المتكررة. ويُقدّر أن ربع الأراضي الزراعية في العالم متدهورة، وأن ثلثي سكان أفريقيا يعيشون على أراضٍ متدهورة.

وإلى جانب جهوده المنقذة للحياة، يعمل برنامج الأغذية العالمي على معالجة مواطن الضعف الأساسية في البيئات الهشّة، وبناء القدرة على الصمود لتحسين التغذية ويعزز الأمن الغذائي. ومن خلال العمل مع الحكومات، تساعد تدخلات البرنامج لمتكاملة والمبنية على تقييم المخاطر في دعم وصول الأسر والمجتمعات إلى الغذاء من خلال معالجة الأسباب الجذرية للضعف.

ومن خلال الجمع بين إنشاء الأصول المجتمعية والأسرية، ودعم أسواق صغار المزارعين، وإدارة المخاطر المناخية والتكيّف مع تغيّر المناخ، يدعم البرنامج وشركاؤه الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي في جهودهم للتكيّف وتحسين حياتهم وسبل عيشهم، وبناء الاعتماد على الذات، وزيادة قدرتهم على الصمود والتعافي بسرعة أكبر من الصدمات المتكررة.

تشمل البرامج أنظمة الإنذار المبكر، والإجراءات الاستباقية لمواجهة آثار الصدمات المناخية، والإدارة المستدامة للموارد الطبيعية، مما يمكّن الفئات الأكثر عرضة للخطر من تلبية احتياجاتهم المعيشية اليوم وحماية الموارد للأجيال القادمة. واليوم، نما يواجه العالم أزمة غذاء عالمية، يعمل WFP في أكثر من 120 دولة وإقليم لإنقاذ الأرواح وتغييرها من خلال تقديم المساعدات الغذائية.

سلامة وجودة الغذاء

يُعد توفير طعام صحي ومغذٍ وآمن ومناسب ثقافياً أولوية قصوى لبرنامج الأغذية العالمي. نحن نلتزم بأعلى معايير سلامة وجودة الغذاء، مع إجراء فحوصات في كل مرحلة من مراحل سلسلة التوريد، من الشراء حتى التسليم.

يقوم خبراء البرنامج بمراجعة وقياس أكثر من 90 مواصفة ومتطلباً غذائياً يجب أن يلتزم بها جميع مورّدي البرنامج الحاليين والمحتملين. وللتحقق من الالتزام بمعايير السلامة والجودة، يتم إجراء 15 اختباراً إلزامياً في كل عملية تسليم.

وفي حالات نادرة لظهور مشكلة تتعلق بسلامة الغذاء، يمتلك البرنامج آليات قوية للإبلاغ والتحقيق وضبط الجودة بسرعة وبشمولية. ويشمل ذلك إنشاء لجان لإدارة حوادث الغذاء (FIM) على جميع مستويات المنظمة.

الشفافية والمساءلة

إن الثقة من المانحين والشركاء والداعمين هي أساس نجاح عمل برنامج الأغذية العالمي. ويُعد البرنامج رائداً داخل منظومة الأمم المتحدة في مشاركة المعلومات مع الحكومات والجمهور، ويواصل إثبات فعاليته وكفاءته.

يشارك البرنامج كم هائل من المعلومات عبر قنوات متعددة، بما في ذلك موقعنا الإلكتروني وموقع المجلس التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، الذي يمكن للحكومات الوصول إليه.

الكفاءة

مع تصاعد النزاعات والأزمات المناخية وتداعيات جائحة كوفيد-19 وارتفاع التكاليف، يواجه العالم أزمة جوع غير مسبوقة. لذلك يعمل البرنامج على أن يستفيد من كل دولار بأقصى قدر ممكن.

نستخدم منصات بيانات تمنحنا رؤية فورية لاحتياجاتنا، والأشخاص الذين نخدمهم، والتحويلات النقدية المقدمة لهم، ومواقع مخزوناتنا الغذائية، وأدائنا المالي. وخلال السنوات الخمس الماضية، قمنا بتبسيط عملياتنا لتقليص النفقات العامة العالمية والإقليمية إلى ما لا يزيد عن 6.5% من إجمالي التكاليف.

أعلى معايير السلوك

يتوقّع برنامج الأغذية العالمي من جميع موظفيه  الالتزام بأعلى معايير السلوك والنزاهة. فجميع العاملين في البرنامج يلتزمون طوعاً وبموجب عقودهم بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن الاحترام الدائم — شخصياً ومهنياً — لحقوق الإنسان الأساسية وكرامة جميع الأفراد وقيمتهم المتساوية التي لا جدال فيها.

وتقود هذه المبادئ واجب البرنامج في رعاية الأشخاص والمجتمعات الضعيفة وتقديم المساعدة لهم بنزاهة. ولدى البرنامج نظام قوي لضمان معاملة جميع الموظفين بأقصى درجات الكرامة والاحترام، والتعامل مع أي بلاغات عن سوء سلوك أو مخالفات.

كما ندعم بحزم ثقافة الاحترام في مكان العمل وبين موظفي البرنامج والأشخاص الذين نخدمهم.

الآن هو الوقت المناسب
لاتخاذ خطوة

يعتمد برنامج الأغذية العالمي على المساهمات الطوعية بالكامل لذا فإن لكل تبرع قيمته
تبرّع الآن