Skip to main content

تقدم خدمة الأمم المتحدة الجوية للمساعدات الإنسانية (UNHAS)، التي يديرها برنامج الأغذية العالمي، خدمات نقل آمنة وموثوقة وفعالة من حيث التكلفة وفعالة للركاب والبضائع الخفيفة للمجتمع الإنساني الأوسع نطاقاً من وإلى مناطق الأزمات. وهي الخدمة الجوية الإنسانية الوحيدة التي توفر فرص وصول متساوية لجميع الكيانات الإنسانية.

تستجيب خدمة النقل الجوي الإنساني التابعة للأمم المتحدة (UNHAS) للحاجة إلى الوصول إلى أكثر المواقع نأياً وصعوبة في العالم، غالباً في ظل ظروف أمنية محفوفة بالمخاطر، حيث لا يتوفر أي وسيلة نقل بري آمنة أو خيارات طيران تجارية أخرى قابلة للتطبيق.

في بعض الأحيان، تكون الكوارث – مثل تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، أو الزلزال في هايتي، أو إعصار باتسيراي في مدغشقر – هي السبب في أن النقل الجوي يصبح الوسيلة الوحيدة للوصول إلى تلك المناطق. وفي أحيان أخرى، يكون الصراع هو السبب في أن مناطق بأكملها تصبح بعيدة عن متناول وسائل النقل البري أو الرحلات الجوية التجارية، كما هو الحال في جنوب السودان.

في عام 2025، نقلت خدمة النقل الجوي التابعة للأمم المتحدة (UNHAS) أكثر من 240,000 راكب و2,500 طن متري من الشحنات الإنسانية الخفيفة، مثل الإمدادات والمعدات الطبية، إلى ما يقرب من 362 وجهة نائية يصعب الوصول إليها.

ولتحقيق مهمتها، استخدمت خدمة النقل الجوي التابعة للأمم المتحدة في عام 2025 أسطولاً من أنواع متنوعة من الطائرات، بما في ذلك طائرات الهليكوبتر، المستأجرة من مشغلي الطيران التجاريين الذين يلتزمون بمعايير وممارسات منظمة الطيران المدني الدولي الموصى بها، ومعايير الأمم المتحدة للطيران الخاصة بعمليات حفظ السلام وعمليات النقل الجوي الإنساني.