Skip to main content

تعاني كل منطقة مأهولة في العالم من آثار تغير المناخ، وهو أحد المحركات الرئيسية للجوع العالمي. على مدار العقد الماضي، تأثر 1.7 مليار شخص بالطقس القاسي والكوارث المرتبطة بالمناخ. المجتمعات التي تساهم بأقل قدر في أزمة المناخ تتحمل العبء الأكبر من آثارها ، مع وسائل محدودة للتعامل معها.

مع تعرض الغالبية العظمى من الجوعى في العالم للصدمات المناخية والضغوط، يتطلب القضاء على الجوع جهودًا كبيرة لتحسين قدرة الناس على التكيف. إذا لم نساعد المجتمعات على التكيف مع الواقع الجديد في ظل الأزمات المناخية، فسوف يزداد الجوع وسوء التغذية.

إذا ارتفع متوسط ​​درجة الحرارة العالمية بمقدار درجتين مئويتين عن مستويات ما قبل الصناعة، فمن المتوقع دفع 189مليون شخص إضافي إلى الجوع. وفي عالم أكثر دفئًا بمقدار 4 درجات مئوية، يمكن أن يرتفع هذا العدد إلى 1.8 مليار شخص. يساعد برنامج الأغذية العالمي المجتمعات التي تعاني من انعدام الأمن الغذائي في الاستعداد والاستجابة للصدمات والضغوط المناخية والتعافي منها.

وينقذ برنامج الأغذية العالمي الأرواح في أعقاب الكوارث المرتبطة بالمناخ. كما ينفذ البرنامج حلولاً لإدارة المخاطر المناخية في 37 دولة، يستفيد منها أكثر من 12 مليون شخص.

أزمة المناخ هي أحد الدوافع الرئيسية للجوع اليوم

برنامج الأغذية العالمي يدعم البلدان والمجتمعات حتى تتمكن مما يلي:

التوقع

a man is trying to walk in a flooded area

توقع مخاطر تغير المناخ قبل أن تتحول إلى كوارث.

• من خلال برنامج التمويل القائم على التوقعات، يساعد برنامج الأغذية العالمي البلدان والمجتمعات على تطوير أنظمة الإنذار المبكر لبدء العمل الإنساني قبل أن تؤثر الأحداث المناخية الشديدة على الأسر الضعيفة، مما يتيح لهذه البلدان والمجتمعات الفرصة لاتخاذ إجراءات وقائية مثل إخلاء الأصول والمواشي، وتدعيم المنازل وشراء الأغذية وغيرها من الاحتياجات الضرورية.

• كما يقدم برنامج الأغذية العالمي المعلومات المناخية لصغار المزارعين فضلاً عن توفير التحليل للبلدان المعرضة للخطر والضعيفة بشأن الروابط بين الأمن الغذائي والمخاطر المناخية.

الاستعادة

a group of people are working in the field

استعادة النظم البيئية المتدهورة كدرع طبيعي ضد مخاطر المناخ.

• غالبًا ما تكون الطبيعة نفسها هي أفضل طريقة لحماية كل من السكان والكوكب في آنٍ واحدٍ. إن إعادة تأهيل النظم البيئية يساعد في الحد من تعرض السكان للصدمات والإجهادات المرتبطة بالمناخ وفي الوقت نفسه يعمل على حماية التنوع البيولوجي إلى جانب تعزيز التماسك الاجتماعي. وفي المتوسط، وعلى مدار العامين الماضيين، عمل برنامج الأغذية العالمي مع المجتمعات الضعيفة لإعادة تأهيل 1.5 مليون هكتار من الأراضي والغابات المتدهورة وإنشاء 54000 حوض وبئر وخزان.

 

 

الحماية

a woman is sitting with the food she received from WFP

حماية الفئات الأشد ضعفًا واحتياجًا من خلال شبكات الأمان والتأمين ضد الموجات المناخية الشديدة.

• يعمل البرنامج على تمكين المجتمعات من أجل تحمل الصدمات من خلال التأمين ضد مخاطر المناخ الذي يوفر للسكان مساعدات نقدية في أعقاب الكوارث المرتبطة بالمناخ. وفي عام 2021، تمكن البرنامج من حماية نحو ثلاثة ملايين شخص في 18 بلدًا من خلال حلول التأمين ضد مخاطر المناخ التي يطورها أو يدعمها برنامج الأغذية العالمي.

• تعرف على المزيد بشأن إدارة المخاطر، والتأمين والتمويل.

الطاقة

a man is working on a roof

دعم المدارس والمجتمعات للوصول إلى حلول الطاقة المستدامة.

  • يروج برنامج الأغذية العالمي لحلول الطهي النظيفة والحديثة للأسر والمدارس. تحسين الكفاءة وتقليل التلوث، مما يساعد على منع الآثار السلبية للطهي التقليدي على البيئة والتنمية الاقتصادية والصحة العامة.
  • يعمل برنامج الأغذية العالمي مع المزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة لنشر معدات وخدمات الطاقة المستدامة التي تعزز إنتاج الغذاء (مثل المضخات الشمسية)، وتجهيز المحاصيل (مثل استخدام المطاحن التي تعمل بالطاقة الشمسية) وحفظها (مثل الثلاجات التي تعمل بالطاقة الشمسية)، فضلاً عن الحد من خسائر ما بعد الحصاد.
  • في عام 2020، مكّن برنامج الأغذية العالمي أكثر من 1.6 مليون شخص من الوصول إلى منتجات وخدمات الطاقة المستدامة.