Skip to main content

تسبب وباء كورونا المستجد (كوفيد-19) في تعطيل العالم والحياة التي كنا نعرفها، فقد أدى إلى وقوع خسائر فادحة في الأرواح والأنشطة الاقتصادية. كما أن انتشاره السريع عالمياً يمثل تهديداً على الملايين الذين يعانون بالفعل من انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية وتأثير النزاعات والكوارث الأخرى.

وللحد من تأثير هذا الوباء على نحو 138 مليون شخص الذين يعتزم البرنامج مساعدتهم هذا العام، يعمل البرنامج على مواءمة خططه لضمان استمرار حصول هؤلاء الفئات على المساعدات التي يحتاجون إليها.

تسببت جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) في حدوث اضطرابات عالمية في أنظمة النقل والروابط التي يعتمد عليها المستجيبون في إطار العمل الصحي والإنساني عادةً للوصول إلى المناطق المتضررة في الأزمات. ويعمل برنامج الأغذية العالمي، من منطلق خبرته الطويلة والواسعة في الاستجابة لحالات الطوارئوخدمات اللوجستيات وسلاسل التوريد، عن كثب مع منظمة الصحة العالمية، ومنظومة أجهزة الأمم المتحدة، ومجتمع المنظمات غير الحكومية والحكومات، ويستخدم قدراته وخبرته اللوجستية لتقديم هذه الخدمات في الأماكن التي لا تتوفر فيها القدرات التجارية في الوقت الحالي، بما يضمن نقل الشحنات الضرورية من الإمدادات الصحية والإنسانية والموظفين إلى المناطق التي تحتاج إليها بشدة.

كما أن البرنامج أيضًا على استعداد لتقديم خبرته في مجالات جمع البيانات وتحليلها، ودعم السياسات، وتقديم الخدمات لتكون في خدمة الاستراتيجيات التي تتبناها الحكومات لمعالجة التداعيات متوسطة الأجل للجائحة.

ويشمل ذلك العمل مع الحكومات من أجل ما يلي: تعزيز وتوسيع برامج الحماية الاجتماعية للتصدي للفقر وانعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية، ودعم الإنتاج الغذائي والتجارة والتوزيع والاستهلاك، ودعم النظم الصحية الوطنية من خلال تحسين سلاسل الإمداد، وجمع البيانات وخدمات التغذية التي تستهدف الفئات الأشد احتياجًا، وتوفير بدائل للتغذية المدرسية في الأماكن التي تم تعليق الأنشطة التعليمية فيها في أعقاب انتشار الجائحة.