حالة الطوارئ
الصومال
- 5.4 مليون شخص
- يواجهون مستويات حرجة من الجوع أو ما هو أسوأ
- 1.9 مليون طفل دون سن الخامسة
- يعانون من سوء التغذية الحاد
- 162 مليون دولار أمريكي
- يحتاجها برنامج الأغذية العالمي لدعم الأشخاص الأكثر ضعفًا حتى مارس/آذار 2027.
يواجه الصومال واحدة من أكثر أزمات الجوع تعقيداً خلال السنوات الأخيرة، حيث تتضافر النزاعات والنزوح وتخفيضات التمويل والصدمات المناخية لتُحدث آثاراً مدمرة. كما تسهم الارتفاعات في الأسعار المرتبطة بأزمة الشرق الأوسط في تفاقم الوضع.
ويواجه ما يقرب من ثلث سكان الصومال، أي 5.4 مليون شخص، مستويات حادة من الجوع أو ما هو أسوأ، من بينهم 1.5 مليون شخص يواجهون مستويات طارئة من الجوع.
كما تواجه الأسر التي أضعفها الجفاف بالفعل خطر الفيضانات المرتبطة بظاهرة النينيو، في وقت ما تزال فيه حالة انعدام الأمن تعطل سبل العيش والأسواق وإمكانية الوصول إلى الخدمات وتوفير المساعدات الإنسانية.
وتواجه مديرية بيدوا خطر المجاعة، إذ قد يتأثر 26,000 شخص من النازحين داخلياً وفق أسوأ السيناريوهات المتوقعة خلال الفترة بين أكتوبر/تشرين الأول وديسمبر/كانون الأول 2026. كما يُتوقع أن يصل سوء التغذية الحاد إلى مستويات حرجة للغاية بين النازحين في مدينة بلدوين.
وفي الواقع، لا يزال الصومال من بين أسوأ بؤر سوء التغذية في العالم، حيث يُتوقع أن يعاني ما يقرب من 2 مليون طفل من سوء التغذية الحاد، فيما يواجه أكثر من 430,000 طفل خطر الإصابة بسوء التغذية الحاد الوخيم في حال عدم تلقي العلاج العاجل.
ويواصل برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أداء دور محوري في الاستجابة الإنسانية في الصومال، إذ يوفر الجزء الأكبر من المساعدات الغذائية، إضافة إلى الدعم اللوجستي، والدعم التغذوي، والمساعدات النقدية، والدعم المقدم للشركاء، بما يتيح الوصول إلى بعض المجتمعات الأكثر صعوبة في الوصول إليها في البلاد.
لكن نطاق الاستجابة الحالي لا يزال أقل بكثير من حجم الاحتياجات. فهناك 1.1 مليون طفل وأم لا يتلقون المساعدة التغذوية بعد إغلاق أكثر من 230 مركزاً للتغذية، كما أن 90 بالمائة من الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد المتوسط لن يتمكنوا من الحصول على الدعم اعتباراً من أكتوبر/تشرين الأول.
ولا تزال الفرصة متاحة لتجنب وقوع كارثة إنسانية. فقد ساهم برنامج الأغذية العالمي في درء خطر المجاعة في الصومال من قبل، وهو مستعد لتوسيع نطاق استجابته مرة أخرى.
ويحتاج برنامج الأغذية العالمي بشكل عاجل إلى 162 مليون دولار أمريكي لمواصلة توفير المساعدات المنقذة للحياة للفئات الأكثر ضعفاً حتى مارس/آذار 2027، ومنع تفاقم الكارثة الإنسانية.
ما الذي يقوم به برنامج الأغذية العالمي للاستجابة لحالة الطوارئ في الصومال
-
التعامل مع الأزمات
-
على الرغم من التحديات الهائلة، يظل برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة العمود الفقري للاستجابة الإنسانية في مجال الأمن الغذائي في الصومال. فقد قدم البرنامج تحويلات نقدية طارئة لأكثر من 380,000 شخص مع بداية تفاقم ظروف الجفاف خلال عام 2026، وذلك من خلال الأنظمة التي تقودها الحكومة. وأتاح ذلك للأسر شراء الغذاء من الأسواق المحلية، بما يلبي الاحتياجات العاجلة ويعزز في الوقت نفسه قدرات الحماية الاجتماعية الوطنية. وفي عام 2025، وصل البرنامج إلى أكثر من 600,000 طفل دون سن الخامسة، إضافة إلى النساء والفتيات الحوامل والمرضعات، من خلال خدمات تغذوية حيوية. وبلغت معدلات التعافي من علاج سوء التغذية أكثر من 95 بالمائة.
-
بناء القدرة على الصمود
-
الوجبات المدرسية
-
الخدمات اللوجستية
-
التكامل مع الحكومة والأمم المتحدة
