Skip to main content

ألمانيا تساعد برنامج الأغذية العالمي للاستجابة لاحتياجات الأسر في جميع أنحاء العراق

ألمانيا تدعم مشروعات سبل كسب العيش التي ينفذها برنامج الأغذية العالمي في صلاح الدين بالعراق، حيث يعمل المشاركون على إعادة المياه إلى المجتمعات المحلية، حتى يتمكنوا من زراعة طعامهم وبيع الفائض. صورة: برنامج الأغذية العالمي
ألمانيا تدعم مشروعات سبل كسب العيش التي ينفذها برنامج الأغذية العالمي في صلاح الدين بالعراق، حيث يعمل المشاركون على إعادة المياه إلى المجتمعات المحلية، حتى يتمكنوا من زراعة طعامهم وبيع الفائض. صورة: برنامج الأغذية العالمي
بغداد - تلقى برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة مساهمة من الحكومة الاتحادية الألمانية تبلغ قيمتها 21 مليون يورو لدعم الأسر المحتاجة في جميع أنحاء العراق وكذلك رقمنة وإصلاح النظام الوطني العام لتوزيع الحصص الغذائية في البلاد.

وتأتي المساهمة كجزء من التزام ألمانيا الجديد متعدد السنوات لعمل برنامج الأغذية العالمي في العراق والذي يسمح بالتخطيط القوي والمستقبلي لتلبية احتياجات السكان بشكل أفضل في أعقاب النزاع ووصولًا إلى تداعيات جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) وغيرها. وفي الوقت الذي تمكنت فيه ملايين الأسر النازحة في العراق من العودة إلى ديارها، لا يزال تحقيق الأمن الغذائي أمرًا عسيرًا، ليس فقط بالنسبة للعدد المتبقي والبالغ 1.3 مليون نازح داخلي و242 ألف لاجئ في البلاد، بل أيضًا لجزء كبير من السكان العراقيين.

وقال أوله ديل، السفير الألماني لدى جمهورية العراق: "في هذا الوقت الذي يواجه فيه الجميع أزمة جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) والأزمة الاقتصادية المترتبة عليها، يمثل الوصول إلى الغذاء الكافي والمغذيات تحديًا متزايدًا." وأضاف: "يسر ألمانيا أن تقدم 21 مليون يورو لبرنامج الأغذية العالمي في عام 2020 لتلبية هذه الاحتياجات. ويتم توجيه تمويلنا نحو الأنشطة الإنسانية المنقذة للحياة مثل المساعدات الغذائية، وكذلك نحو تعزيز قدرة جزء كبير من السكان العراقيين على الصمود على المدى الطويل، على سبيل المثال من خلال النهج المبتكر لرقمنة نظام الحصة التموينية - وهو أكبر نظام للحماية الاجتماعية في العراق. وبفضل السجل الحافل الذي يتمتع به برنامج الأغذية العالمي، فقد أثبت أنه شريك موثوق للحكومة الاتحادية الألمانية، ونتطلع دوماً إلى مواصلة تعاوننا."

وستساعد المساهمة برنامج الأغذية العالمي في دعم الفئات المتنوعة التي تشمل الأسر النازحة واللاجئين والمجتمعات المضيفة من خلال تقديم المساعدات الغذائية للأسر المحتاجة وإطلاق مبادرات إيجاد فرص العمل في جميع أنحاء البلاد. وتشمل المبادرات البرنامج الحائز على الجوائز EMPACT الذي يهدف إلى تمكين الشباب العراقي.

وقال عبد الرحمن ميجاج، ممثل برنامج الأغذية العالمي ومديره القطري في العراق: "نحن ممتنون لدعم ألمانيا متعدد السنوات الذي قدمته لبرنامج الأغذية العالمي في العراق حتى عام 2023." وأضاف: "إن التزام ألمانيا يمكّن برنامج الأغذية العالمي من إنقاذ الأرواح وتغيير الحياة في العراق من خلال نهج شامل، يبدأ من الإغاثة والتعافي وصولًا إلى بناء قدرة الناس على الصمود عند عودتهم إلى ديارهم بعد انتهاء النزاع. كما يذهب هذا الدعم أيضًا إلى عمل برنامج الأغذية العالمي مع وزارة التجارة لإصلاح نظام الحصة التموينية الذي تستفيد منه جميع الأسر العراقية."

وخلال عام 2020، أطلق برنامج الأغذية العالمي أنشطة جديدة لبناء القدرة على الصمود في جنوب العراق، وتستهدف هذه الأنشطة المجتمعات الأشد ضعفاً. ويأتي دعم ألمانيا في جميع أنحاء البلاد استجابةً لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) للتخفيف من التداعيات الاجتماعية والاقتصادية للأزمة العالمية على الفئات الأشد احتياجًا وضعفاً.