Skip to main content

برنامج الأغذية العالمي ووزارة التربية العراقية يستأنفان مشروع التغذية المدرسية

يقوم برنامج الأغذية العالمي بتوزيع وجبات طازجة خلال العام الدراسي على 330 ألف طفل في 1200 مدرسة ابتدائية في جميع أنحاء العراق. صورة: برنامج الأغذية العالمي
يقوم برنامج الأغذية العالمي بتوزيع وجبات طازجة خلال العام الدراسي على 330 ألف طفل في 1200 مدرسة ابتدائية في جميع أنحاء العراق. صورة: برنامج الأغذية العالمي
بغداد - استأنف برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة بالتعاون مع وزارة التربية وشركائه المنفذين، مشروع التغذية المدرسية، بعد نجاح نسخته التجريبية في غرب الموصل خلال عام 2018.

وفي إطار أنشطة التغذية المدرسية، يقوم برنامج الأغذية العالمي بتوزيع وجبات طازجة خلال العام الدراسي على 330 ألف طفل في 1200 مدرسة ابتدائية في جميع أنحاء البلاد. وتضمن الوجبة البسيطة المقدمة للأطفال ما يكفيهم من الطاقة لبدء اليوم الدراسي. وقد تم اختيار المدارس بالتنسيق مع وزارة التخطيط. ويغطي البرنامج 11 محافظة في جميع أنحاء البلاد بما في ذلك الموصل والبصرة والأنبار وديالى.

 

وعلى الرغم من مرور أكثر من عامين على استعادة المناطق التي كانت تقع تحت سيطرة الدولة الإسلامية، فالنظام التعليمي في العراق لا يزال يتعافى من عقود من نقص الاستثمارات وعدم الاستقرار.

 

وقال د/علي سلمان حسن، رئيس قسم الأبحاث بوزارة التربية: "يمثل مشروع التغذية المدرسية في العراق للعام الدراسي 2019-2020 انطلاقة جديدة لمشروع وطني وشامل ومستمر إن شاء الله وفاءً لتلاميذنا الأعزاء لإعطائهم حقهم وتوفير بيئة مدرسية مناسبة لهم خاصة في ظل الظروف الحالية التي تمر بها البلاد."

 

وقال عبد الرحمن ميجاج المدير القطري لبرنامج الأغذية العالمي في العراق: "إن التعليم بمثابة أداة قوية للأجيال الشابة من شأنها أن تساعدهم على تطوير بلادهم والعالم أجمع. ومن خلال تقديم الوجبات الطازجة والمغذية للأطفال في المدارس، يدعم برنامج الأغذية العالمي نموهم ويلبي احتياجاتهم الغذائية، بالإضافة إلى تشجيع أسرهم على إرسالهم إلى المدرسة بانتظام."

 

وتحتوي الوجبة المدرسية على زجاجة من المياه أو عصير الفاكهة، والخبز العراقي الطازج، والجبن، وثمرة فاكهة. وتوفر هذه الوجبة المتوازنة الطاقة التي يحتاجها أطفال المدارس للتركيز أثناء حضور الفصول الدراسية. بالإضافة إلى ذلك، يتم شراء جميع المواد الغذائية من موردين محليين ومخابز محلية، وأسواق الفاكهة، والمشروعات الصغيرة. وهذا يعزز قدرة أصحاب الأعمال الصغيرة، وييسر إيجاد المئات من فرص كسب الرزق في المناطق التي يعمل فيها البرنامج، كما أنه ينعش النظم الغذائية الوطنية والمحلية.

 

وقال د/ فوزي رجب توفيق، رئيس قسم التوعية البيئية والصحة المدرسية بوزارة التربية: "التغذية المدرسية هي العصب الرئيسي وركن أساسي ومهم في أركان العملية التربوية والتعليمية والصحية في أي بلد، فلا تعلم بدون صحة، ولا صحة بدون غذاء، ولكي يتحقق ذلك يجب أن تكون السلة الغذائية ذات قيمة غذائية متوازنة، تتناسب ومكانة الطفل العراقي الاجتماعية، وهو حق طبيعي على الدولة أن تكفله."

 

ويواصل برنامج الأغذية العالمي العمل بالتنسيق مع وكالات الأمم المتحدة الشقيقة والشركاء لضمان أن يكون للتعليم والتعلم تأثير مستدام على مستقبل أطفال العراق، مما يؤدي إلى تحسين الفرص المتاحة لهم، وضمان صحتهم ورفاهيتهم، وتعزيز المساواة فيما بينهم.

Topics
العراق الشراكات التغذية المدرسية
اتصل بنا

لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال:

ريم ندا، برنامج الأغذية العالمي، القاهرة،

جوال: 00201066634522

بريد إلكتروني: reem.nada@wfp.org