Skip to main content

مشاريع القدرة على الصمود والتعافي في برنامج الأغذية العالمي تستجيب لنقص المياه في العراق

تساعد مشاريع برنامج الأغذية العالمي لبناء القدرة على الصمود في العراق على إعادة المياه إلى المجتمعات المحلية في مواجهة تغير المناخ. يستطيع المزارعون استئناف الزراعة وإطعام عائلاتهم وبيع الفائض. صورة: برنامج الأغذية العالمي/أسامة محمد وجيه
تساعد مشاريع برنامج الأغذية العالمي لبناء القدرة على الصمود في العراق على إعادة المياه إلى المجتمعات المحلية في مواجهة تغير المناخ. يستطيع المزارعون استئناف الزراعة وإطعام عائلاتهم وبيع الفائض. صورة: برنامج الأغذية العالمي/أسامة محمد وجيه
بغداد - قام برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة بتوسيع برنامجه الخاص ببناء القدرة على الصمود والتعافي في جميع أنحاء محافظة صلاح الدين شمال بغداد، وذلك استجابةً للمخاوف المتزايدة بشأن انخفاض معدلات هطول الأمطار عن مستوياتها المعتادة في العراق، حيث شهد العراق هذا العام ثاني أدنى نسبة لهطول الأمطار منذ 40 عامًا.

تقوم مشاريع برنامج الأغذية العالمي في مجال سبل كسب العيش، والتي يتم تنفيذها مع المجتمعات المحلية وحكومة العراق والمنظمات غير الحكومية الشريكة، بتقديم المساعدة لأكثر من 130 ألف شخص من الفئات المستضعفة في عموم محافظات العراق، لاسيما في صلاح الدين والأنبار والبصرة وميسان ونينوى وذي قار.

 

 

وقال علي رضا قريشي، ممثل برنامج الأغذية العالمي في العراق: "تغير المناخ يؤثر على العراق، الذي يعاني بالفعل من الأعباء الثقيلة للمرحلة التي أعقبت الصراعات ويناضل أيضًا مع آثار جائحة كوفيد - 19. ويعمل برنامج الأغذية العالمي جنبا إلى جنب مع حكومة العراق وشركائنا لمساعدة المجتمعات المتضررة على تحقيق الاكتفاء الذاتي، كي يتمكن الجميع من تلبية احتياجاتهم الغذائية." وأضاف قريشي: "تقوم شراكتنا في مناطق مختلفة لاسيما المناطق الريفية في محافظة صلاح الدين بمساعدة الأسر المستضعفة على تأمين دخل مستدام من خلال تطوير المهارات الأساسية وتزويدهم بالأدوات اللازمة. وهذا سيساعدهم على اجتياز الأوقات الصعبة."

 

 

كان العراق، الذي عرف قديما "ببلاد الرافدين أو ما بين النهرين"، قادراً على تلبية احتياجاته من المياه، وبالتالي فإن النقص الحالي في المياه يشكل مصدراً للقلق بصفة خاصة. كما بلغت درجات الحرارة مستويات قياسية في الارتفاع. وشهد العام الماضي أعلى درجة حرارة على الاطلاق في بغداد بلغت 52 درجة مئوية. وكشفت تقييمات برنامج الأغذية العالمي أن موسم الأمطار في عام 2021 كان أقل من المعدل، لا سيما في المحافظات الشمالية وإقليم كردستان. ويمكن أن يؤثر ذلك على العائد النهائي للمحاصيل الزراعية الرئيسية؛ وهي القمح والشعير.

 

 

أشارت عمليات المسح التي قام بها برنامج الأغذية العالمي في أيار / مايو، إلى أن 8 % من السكان في محافظتي نينوى وكركوك لا يستهلكون كميات كافية من الغذاء، أي ضعف متوسط المعدل الوطني للاستهلاك والبالغ 4 %. وبالمثل، أفاد 13.4 % من السكان في نينوى أنهم يستخدمون استراتيجيات سلبية للتكيّف - مثل اقتراض المال أو تناول كميات أقل من الطعام – وهذه النسبة هي أعلى من المعدل الوطني البالغ 7.5 %. ويواصل برنامج الأغذية العالمي رصد الوضع عن كثب، وتأثير ذلك على الأمن الغذائي.

 

 

وقدم علي قريشي، في الشهر الماضي، أوراق اعتماده إلى معالي الدكتور علي شمران رئيس دائرة المراسم في وزارة الخارجية العراقية في بغداد. وينضم قريشي إلى الفريق في العراق بعد مسيرة طويلة في مجال التنمية وفي مجال القطاع الخاص.  وهو متحمس لمكافحة تأثيرات تغير المناخ.

 

 

وقد قام كل من شمران وقريشي بالتأكيد على التزام برنامج الأغذية العالمي وحكومة العراق بالهدف الثاني من أهداف التنمية المستدامة: وهو القضاء على الجوع من خلال الحماية الاجتماعية الفعالة وإيجاد الحلول الدائمة بما في ذلك بناء القدرة على الصمود والتعافي وسبل كسب العيش للأسر المستضعفة، والعمل معًا من أجل تنمية العراق.

 

#                             #                                     #

 

 

برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة هو الحائز على جائزة نوبل للسلام لعام 2020. وهو أكبر منظمة إنسانية في العالم تقوم بإنقاذ الأرواح في حالات الطوارئ وتستخدم المساعدات الغذائية من أجل تمهيد وبناء مسار نحو السلام والاستقرار والازدهار للأشخاص الذين يتعافون من النزاعات والكوارث ومن تأثير التغيرات المناخية.

 

 

تابعونا على تويتر@WFP_Iraq @wfp_mena @wfpgovts   

 

موضوعات

العراق القدرة على الصمود الشراكات المناخ

اتصل بنا

للحصول على مزيد من المعلومات، يرجى الاتصال:

 

شارون رابوس، برنامج الأغذية العالمي، إربيل، هاتف جوال: 009647809150962   

البريد الإلكتروني sharon.rapose@wfp.org