برنامج الأغذية العالمي يدعم جهود الاستجابة في نيبال في أعقاب الفيضانات والانهيارات الأرضية المدمرة
يعرب برنامج الأغذية العالمي عن تضامنه مع شعب نيبال في أعقاب الفيضانات والانهيارات الأرضية المدمرة التي وقعت يوم الأربعاء، ويقدم الدعم للاستجابة الطارئة للحكومة من خلال الخدمات اللوجستية وتوزيع حصص غذائية أولية على المناطق المتضررة.
ونظراً لأن الكارثة خلفت مئات القتلى والمفقودين، وتواجه المجتمعات المحلية خسائر ودماراً واسع النطاق، فإن تقديم الدعم الإنساني العاجل أمر بالغ الأهمية – وبرنامج الأغذية العالمي على استعداد لتوسيع نطاق استجابته حسب الحاجة. ووفقاً للسلطات النيبالية، هناك ما لا يقل عن 10,000 أسرة بحاجة إلى إغاثة فورية. وقد تم نشر فرقنا في المنطقة المتضررة لتقييم الاحتياجات المتعلقة بالمزيد من المساعدات الغذائية والدعم اللوجستي.
في غضون ساعات من وقوع الكارثة وبناءً على طلب السلطات الحكومية النيبالية، كان برنامج الأغذية العالمي قد أرسل بالفعل حصصاً غذائية جاهزة للأكل وغنية بالمغذيات (بسكويت غني بالطاقة) لمئات الأسر المتضررة التي لا تتوفر لديها إمكانية الوصول الفوري إلى مرافق الطهي. كما نعمل مع زملائنا في الأمم المتحدة والشركاء الإنسانيين الآخرين لتعبئة الموظفين وإمدادات الإغاثة والمساعدات الحيوية الأخرى لدعم الاستجابة.
مكافحة سوء التغذية، والاستعداد بشكل أفضل لمواجهة الصدمات
وكانت إحدى المجالات الرئيسية للتعاون هي تعزيز أنظمة الحد من مخاطر الكوارث وإدارتها في نيبال. ومن خلال مبادرات مثل إنشاء مناطق تمركز المساعدات الإنسانية لتيسير توفير المساعدات الإنسانية بكفاءة، وتنفيذ إجراءات استباقية قائمة على التوقعات، وبرامج الإنذار المبكر لحماية السكان من المخاطر، يدعم برنامج الأغذية العالمي العمل الاستباقي، واتخاذ القرارات المستنيرة، وجهود الاستجابة في الوقت المناسب. وتساعد هذه المبادرات في تعزيز قدرة نيبال على توقع حالات الطوارئ والكوارث والاستعداد لها والاستجابة لها بفعالية.
قلوبنا مع جميع المتضررين من هذه الكارثة الأخيرة.