Skip to main content

تواجه ميانمار أسوأ أزمة إنسانية في تاريخها الحديث، حيث يحتاج أكثر من 16 مليون شخص إلى المساعدة.

تتسبب الأزمة السياسية والصراعات والركود الاقتصادي والفقر المزمن والصدمات المرتبطة بالمناخ في حالة الطوارئ الحادة للجوع، التي تفاقمت بسبب الزلزال المدمر الذي وقع في مارس 2025 والتخفيضات الكبيرة في المساعدات الإنسانية.  

يواجه ما مجموعه 12.4 مليون شخص مجاعة حادة في عام 2026، منهم مليون شخص في حالات الطوارئ، بينما يعاني 400 ألف طفل صغير وأمهاتهم من سوء التغذية الحاد.

برنامج الأغذية العالمي (WFP) هو المنظمة الإنسانية الرائدة في ميانمار، حيث يقدم المساعدات الغذائية: النقدية والعينية، فضلاً عن الوجبات المدرسية، والدعم للتغذية للأمهات والأطفال الصغار، ومبادرات تعزيز القدرة على الصمود لدى المجتمعات المحلية. 

ومع ذلك، فإن الارتفاع السريع في الاحتياجات الإنسانية يفوق التمويل المتاح، مما يهدد حياة مئات الآلاف من الأشخاص. يمكن لبرنامج الأغذية العالمي أن يستهدف 1.5 مليون شخص فقط من أصل 12.4 مليون شخص محتاج في عام 2026، ويحتاج إلى 150 مليون دولار أمريكي لتقديم هذا الدعم.

عندما يتوفر لبرنامج الأغذية العالمي تمويل كافٍ، يمكننا أيضًا بناء القدرة على الصمود في مواجهة الظواهر الجوية المتطرفة والصدمات الأخرى، وتقليل الحاجة إلى المساعدة الإنسانية في المستقبل — على سبيل المثال من خلال بناء أصول مجتمعية مثل الطرق والسدود الواقية من الفيضانات.  

ما الذي يفعله برنامج الأغذية العالمي للاستجابة لحالة الطوارئ في ميانمار

الاستجابة لحالات الطوارئ

قدم برنامج الأغذية العالمي المساعدة الغذائية المنقذة للحياة والدعم الغذائي الضروري لأكثر من مليون شخص في عام 2025. وشمل ذلك توفير الغذاء والنقود للمتضررين من الزلزال الذي بلغت قوته 7.7 درجة على مقياس ريختر والذي ضرب وسط ميانمار في مارس 2025، مما أدى إلى تدمير الأرواح والمنازل والبنية التحتية.

زلزال ميانمار

ساعد برنامج الأغذية العالمي في تقديم المساعدات الغذائية للأسر المتضررة في حالات الطوارئ.
تبرع الآن