Skip to main content

برنامج الأغذية العالمي ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية يجددان الالتزام المشترك بمكافحة الجوع

حقوق النشر: مركز الملك سلمان للمساعدات الإنسانية والإغاثة-قامت المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي، سيندي ماكين، وسعادة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، مستشار البلاط الملكي والمشرف العام لمركز الملك سلمان للإغاثة الإنسانية، بتوقيع البرنامج المشترك للتعاون في المنتدى الإنساني الدولي الرابع بالرياض، المملكة العربية السعودية.
الرياض – بينما يواجه 343 مليون شخص حول العالم جوعًا حادًا، قام برنامج الأغذية العالمي ومركز الملك سلمان للمساعدات الإنسانية والإغاثة بتجديد التزامهما بتعزيز المساعدات الإنسانية وجهود الإغاثة على مستوى العالم – مما يعزز التحالف الطويل الأمد بين الوكالة الأممية والمملكة العربية السعودية لجلب الأمل وتخفيف انعدام الأمن الغذائي في جميع أنحاء العالم.

يمتد برنامج التعاون المشترك، الذي تم توقيعه من قبل وبرنامج الأغذية العالمي خلال المنتدى الدولي الرابع للإنسانية في الرياض(RIHF)، على مدى خمس سنوات ويعتمد على نهج متعدد الجوانب لمعالجة التحديات الإنسانية في حالات الطوارئ، وبناء القدرات، والحد من مخاطر الكوارث، واللوجستيات.


وقالت المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي، سيندي ماكين: "يلعب الدعم الإنساني للمملكة العربية السعودية دورًا قيمًا في جهودنا لوقف الجوع وسوء التغذية. وبينما نتطلع إلى المستقبل، يسعدنا أن نؤكد من جديد التزامنا المشترك بتعزيز وتوسيع هذه الشراكة للوصول إلى المزيد من المحتاجين."


على مدى عقود، تطورت شراكة قوية بين برنامج الأغذية العالمي والمملكة العربية السعودية، حيث يمثل التزامها بالجهود الإنسانية من خلال مركز الملك سلمان منذ تأسيسه في عام 2015.
وقال صاحب السمو الدكتور عبد الله بن عبدالعزيز الربيعة، مستشار الديوان الملكي والمشرف العام على مركز مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية: "يسعدنا جدًا توقيع هذا البرنامج المشترك للتعاون مع شريكنا القيّم، برنامج الأغذية العالمي، لتخفيف انعدام الأمن الغذائي ومكافحة سوء التغذية من خلال جهودنا المشتركة. وسيستمر برنامج الأغذية العالمي ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في تعزيز شراكتهما ومواصلة عملهما لإنقاذ وتحسين حياة المحتاجين حول العالم."


على مدى العقدين الماضيين، ساهمت المملكة العربية السعودية بمبلغ 2.2 مليار دولار أمريكي لدعم برنامج الأغذية العالمي في مكافحة الجوع، حيث تم الوصول إلى الناس في 31 دولة. وبناءً على هذا الأساس المتين، تواصل الشراكة توسيع نطاق تأثيرها مع محفظة مشاريع حالية تشمل أكثر من 68 مليون دولار أمريكي في المشاريع الإنسانية والتنموية الجارية.
إلى جانب المساهمات النقدية، تُقدم المملكة مساهمة سنوية تبلغ 4,000 طن متري من التمور، ليصل إجماليها إلى أكثر من 100,000 طن متري على مر السنين، مما عزز البرامج المشتركة في الميدان. تُعد التمور مصدرًا حيويًا للتغذية وتحمل أهمية ثقافية للعديد من المجتمعات التي تعاني من حاجة ماسة.


لقد ساعدت التمور التي تبرعت بها المملكة العربية السعودية في ضمان حصول الأطفال في المدارس، واللاجئين في المخيمات، وغيرها من المجموعات على الخطوط الأمامية للجوع على العناصر الغذائية الأساسية. ويُعتبر هذا العطاء رمزًا للتعاطف والشراكة.

 

موضوعات

المملكة العربية السعودية المدير التنفيذي الشراكات التمويل

اتصل بنا

لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل:

مروة عوض، برنامج الأغذية العالمي/دبي

marwa.awad@wfp.org

الهاتف المحمول: 00971588329912