حالة طوارئ
الصراع في الشرق الأوسط
- 45 مليون شخص
- قد يدفعهم الصراع إلى الوقوع ضحية للجوع الحاد
- 9,000 كيلومتر
- أُضيفت إلى بعض مسارات الشحن الإنساني بسبب اضطرابات سلسلة الإمداد
أزمة الشرق الأوسط وتأثيرها على الجوع في العالم
تهدد أزمة الشرق الأوسط بدفع ملايين آخرين من الأشخاص إلى الوقوع في براثن الجوع الحاد في بعضٍ من أكثر بلدان العالم هشاشةً وانعدامًا للأمن الغذائي.
وقد أدّت حالة الطوارئ إلى نزوح ملايين الأشخاص من منازلهم وأراضيهم، ما تركهم في أوضاعٍ بالغة الصعوبة ومن دون مصادر للغذاء. وعلى الصعيد العالمي، تؤدي زيادة المخاطر الأمنية وتعطّل الممرات البحرية وارتفاع التكاليف إلى إبطاء وتيرة توفير الغذاء وغيره من الإمدادات الأساسية.
وقد يُدفَع 45 مليون شخص آخرين إلى انعدام الأمن الغذائي نتيجة الآثار الثانوية للنزاع، بالإضافة إلى 318 مليون شخص حول العالم يعانون أصلًا من انعدام الأمن الغذائي.
ويواصل برنامج الأغذية العالمي توفير المساعدات المنقذة للحياة على وجه السرعة للأشخاص الأشد ضعفًا وللنازحين في مختلف أنحاء المنطقة وخارجها.
وتأتي هذه الأزمة في ظل نقص حاد في التمويل يواجهه برنامج الأغذية العالمي، ما اضطره إلى إعطاء الأولوية بشكل صارم لبرامجه في جميع القارات. ويظل الدعم المستمر أمرًا أساسيًا لضمان وصول الغذاء إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه.
آخر الأخبار من الشرق الأوسط
الصراع في الشرق الأوسط يزيد من حدة نقص الخبز في غزة التي تعاني بالفعل من الجوع
قصة | 5 مايو 2026
كيف تتجاوز تداعيات أزمة الشرق الأوسط الحدود وتعمق الجوع حول العالم
قصة | 20 أبريل 2026
مستودع مواد الإغاثة الذي يديره البرنامج يضمن استمرار تدفق المساعدات الإنسانية في ظل أزمة الشرق الأوسط
قصة | 27 مارس 2026
العائلات اللبنانية تُجبر على الفرار مجدداً مع تزايد مخاطر الجوع جراء الصراعات
قصة | 19 مارس 2026
لماذا تهدد الصراعات في الشرق الأوسط بزيادة معدلات الجوع إلى مستويات قياسية
قصة | 19 مارس 2026
كيف يغذي الصراع الجوع في الوقت الذي يوسع فيه برنامج الأغذية العالمي نطاق عملياته
قصة | 12 مارس 2026
