Skip to main content

مع دخول النزاع المدني عامه الرابع، لا تظهر أزمة الجوع الممتدة في السودان أي بوادر للانحسار.

يؤثر العنف والنزوح والقيود الشديدة على الوصول الإنساني على الأطفال والأسر والمجتمعات في جميع أنحاء البلاد.

يواجه ما يقرب من 19.5 مليون شخص مستويات حرجة من الجوع، مع وجود بعضهم بالفعل في أوضاع كارثية، فيما تواجه عدة مناطق خطر المجاعة.

كما يشهد السودان أزمة تغذية حادة، حيث يُتوقع أن يعاني 825,000 طفل دون سن الخامسة من سوء التغذية الحاد الوخيم في عام 2026.

ويكابد السودان أيضًا أزمة نزوح هائلة، حيث أُجبر 9 ملايين شخص على مغادرة ديارهم بسبب النزاع.

وتزداد حدة الأزمة بسبب النزاع في الشرق الأوسط، حيث تؤدي الاضطرابات في البحر الأحمر إلى تأخير الواردات الحيوية، ما يرفع تكاليف الغذاء والوقود والأسمدة.

ويشكّل برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة شرياناً ضرورياً للحياة لملايين الأشخاص. ومع ذلك، فإن الفجوة بين الاحتياجات الإنسانية والموارد المتاحة هائلة.

ثمة حاجة مُلحة إلى إنهاء الأعمال العدائية وضمان وصول إنساني آمن ودون عوائق ومستدام، لمنع مزيد من الخسائر في الأرواح وحماية سبل العيش.

ويحتاج برنامج الأغذية العالمي بشكل عاجل إلى 579 مليون دولار أمريكي لمواصلة عملياته حتى أكتوبر/تشرين الأول 2026.

ما يفعله برنامج الأغذية العالمي للاستجابة لحالة الطوارئ في السودان

الاستجابة الطارئة

أجبرت فجوات التمويل برنامج الأغذية العالمي على إعطاء الأولوية لأشد المجتمعات معاناة من الجوع. ونصل حاليًا إلى أكثر من 4 ملايين شخص شهريًا، من بينهم 2 مليون شخص في المناطق الأكثر تضررًا والتي كان يصعب الوصول إليها سابقًا في أنحاء دارفور، و825,000 شخص في كردفان. كما نصل إلى نحو 80 بالمئة من الأشخاص في 27 منطقة تعاني من المجاعة أو تواجه خطر الانزلاق إليها. وقد وسّع برنامج الأغذية العالمي أيضًا نطاق المساعدات في المناطق التي تراجع فيها القتال، مثل ولاية الخرطوم والجزيرة وسنّار، حيث يتم دعم أكثر من 800,000 شخص شهريًا.

كيف يمكنك تقديم المساعدة

يرجى التبرع اليوم للمساعدة في إيصال الغذاء المنقذ للحياة إلى العائلات التي تحتاجه بشدة.
تبرع الآن