Skip to main content

بعد مرور عام على انفجارات بيروت، برنامج الأغذية العالمي يساعد عددًا أكبر من السكان في لبنان أكثر من أي وقت مضى

أدت الأزمات الاقتصادية والسياسية في لبنان إلى فقد الأسر لمنازلها ووظائفها، مما ترتب عليه تراجع قدرة العديد من هذه الأسر الآن على شراء ما يكفيها من الطعام. صورة: برنامج الأغذية العالمي/إدمون خوري
أدت الأزمات الاقتصادية والسياسية في لبنان إلى فقد الأسر لمنازلها ووظائفها، مما ترتب عليه تراجع قدرة العديد من هذه الأسر الآن على شراء ما يكفيها من الطعام. صورة: برنامج الأغذية العالمي/إدمون خوري
بيروت - بعد مرور عام على الانفجارات المدمرة التي هزت بيروت، وبعد انقضاء أشهر من الانهيار الاقتصادي الذي تسبب في سقوط الملايين في جميع أنحاء لبنان في براثن الفقر، يدعم برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في الوقت الحالي شخصًا من كل ستة أشخاص في البلاد، أي أكثر من في أي وقت مضى.

وفي الوقت الذي يصنف فيه ما يقرب من نصف اللبنانيين، وجميع اللاجئين السوريين تقريبًا، على أنهم يعيشون في فقر مدقع، يواصل برنامج الأغذية العالمي توسيع نطاق مساعدته لإيصال الدعم الغذائي والنقدي إلى 1.4 مليون شخص في البلاد.

 

ومن جانبه، قال عبد الله الوردات، الممثل والمدير القطري لبرنامج الأغذية العالمي في لبنان: "انفجار مرفأ بيروت لا يمثل ذكرى لحادث وقع قبل عام فحسب، بل إنه يمثل حقيقة واقعة لا تزال تطارد الشعب اللبناني في كل جانب من جوانب حياته." وأضاف: "خلال العام الماضي، التقيت بأسر كانت تتمتع بحياة مريحة قبل وقوع الانفجار ولكنها أصبحت الآن تشعر بالقلق بشأن تلبية احتياجاتها الأساسية مثل الغذاء ودفع تكاليف الإيجار والأدوية."

 

لقد أدت الأزمات الاقتصادية والسياسية في لبنان إلى فقد الأسر لمنازلها ووظائفها، مما ترتب عليه تراجع قدرة العديد من هذه الأسر الآن على شراء ما يكفيها من الطعام. وخلال العام الذي أعقب انفجارات مرفأ بيروت، تراجعت قيمة العملة اللبنانية إلى خمسة عشر من قيمتها السابقة، وأدى التضخم إلى جعل الغذاء بعيدًا عن متناول العديد من السكان.

وكذلك ارتفع سعر السلة الغذائية التي يقدمها برنامج الأغذية العالمي – والتي تحتوي على مجموعة من المواد الغذائية الأساسية التي تشمل الزيت والعدس - بمعدل خمسة أضعاف منذ بداية الأزمة في أكتوبر/تشرين الأول 2019. ويعاني حاليًا أكثر من 90 في المائة من اللاجئين السوريين وما يقرب من نصف الشعب اللبناني من انعدام الأمن الغذائي.

 

وفي أعقاب انفجار بيروت الذي وقع العام الماضي، وزع برنامج الأغذية العالمي طرودًا غذائية على 11000 شخص ودعم المطابخ المجتمعية بالاستعانة بالشركاء المحليين والمنظمات غير الحكومية. كما استورد البرنامج 12500 طن من دقيق القمح إلى لبنان لتعزيز الأمن الغذائي في البلاد. وعلى مدار الأسابيع التالية، حصل 90 ألف شخص على الدعم في صورة مساعدات نقدية.

 

كما قدم برنامج الأغذية العالمي الدعم لأكثر من 200 شركة متضررة من التداعيات المدمرة لانفجار بيروت، ومن بينها 53 شركة تمتلكها سيدات. وقد حصلت هذه الشركات على الموارد اللازمة لتغطية رواتب العمال، وإعادة تأهيل الأضرار، وإجراء الإصلاحات، وشراء معدات جديدة وتجديد المخزون من المنتجات والمواد الخام.

 

وفي أعقاب انفجار مرفأ بيروت، تم تأسيس مرفق منح النظام الغذائية التابع لبرنامج الأغذية العالمي في لبنان (FSGF)، وهو أداة جديدة ومبتكرة لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر المتضررة من الأزمات والعاملة في مختلف نواحي النظام الغذائي اللبناني. وتلعب هذه المشروعات دورًا رئيسيًا في دعم الأمن الغذائي في لبنان. وهي تشمل محلات البقالة، والجزارة، والمخابز، ومحلات الفاكهة والخضروات، والمقاهي، وخدمات تقديم الطعام المنزلية، والمطاعم.

#                                     #                                           #

برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة هو الحائز على جائزة نوبل للسلام لعام 2020. وهو أكبر منظمة إنسانية في العالم تقوم بإنقاذ الأرواح في حالات الطوارئ وتستخدم المساعدة الغذائية من أجل تمهيد السبيل نحو السلام والاستقرار والازدهار للناس الذين يتعافون من النزاعات والكوارث وآثار تغيّر المناخ.

 

 

 

 

موضوعات

لبنان الأمن الغذائي حالات الطوارئ أسعار الغذاء

اتصل بنا

للحصول على مزيد من المعلومات، يرجى متابعتنا على تويتر @WFP_AR وفيسبوك، أو الاتصال مع:

 

رشا أبو ضرغم، برنامج الأغذية العالمي، بيروت

هاتف: 96176320761+

بريد إلكتروني: rasha.aboudargham@wfp.org

 

عبير عطيفة، برنامج الأغذية العالمي، القاهرة

هاتف:0020225281730  توصيلة 2600، جوال: 002010666634352

بريد إلكتروني: abeer.etefa@wfp.org